| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة الإخبارية والسياسية الأخبار العربية والعالمية ، والسياسية |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "المملكة".. السعودية والعرب في فيلم هوليودي غير تقليدي أفيش فيلم "المملكة" دبي – حكم البابا يخصص تقرير السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم "المملكة The Kingdom" الذي يعرض حاليا في الصالات العربية، ويروي رحلة فريق من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى المملكة العربية السعودية لإجراء تحقيق في تفجير إرهابي استهدف مدنيين أمريكيين، برؤية لا تخلو من النظرة الأمريكية المتعالية، التي لا ترى في العرب إلاّ شريكا من الدرجة الثانية، رغم محاولة الفيلم الظاهرية تقديم وجهة نظر شبه حيادية، بالنسبة للشخصيات أو للأحداث. المملكة: خطاب سياسي بقالب درامي للوهلة الأولى يبدو فيلم "المملكة The Kingdom" شاذا عن النظرة التقليدية التي تقدمها هوليود للعرب، فلا يظهر فيه عربي بالكوفية والعباءة والعقال، وهو يتمايل في نادٍ ليلي متهافتا على راقصة ومنتشيا بتأثير المشروبات الكحولية، ولا يقدم باعتباره كائنا متخلفا، ثريا وشرها وطماعا يستطيع أي غربي أن يضحك عليه أو يأكل بعقله حلاوة، ولا يصور كإرهابي حاقد على البشر ومنجزاتهم الحضارية يحلل القتل ويبيح سفك الدم، بل وفي كثير من مشاهد الفيلم سيشعر المشاهد أن هناك نوعا من التعاطف مع العرب، باعتبارهم ضحايا للإرهاب يقتلون بدون ذنب مثلهم مثل الضحايا الأمريكيين، وذلك من خلال التمييز بين مرتكبي الفعل الإجرامي وبين ضحاياهم، ولكن محاولة التشبه بالحياد في نظرة الفيلم هذه، وعدم إطلاق حكم قيمة مباشر في رسم شخصية العربي، لم يمنع مخرجه بيتر بيرغ من تصوير العرب باعتبارهم غير قادرين على حل قضاياهم، وهم بحاجة إلى السوبرمان الأمريكي المتمثل بفريق مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي يصل إلى السعودية، ويتتبع آثار التفجير ملتقطا وبدون عناء بقايا الجهاز المفجّر، وبنظرة ثاقبة من عيني قائد الفريق يكتشف البناء الذي راقب وصور من على سطحه الإرهابيون مسرح عمليتهم، ومن ثم وكأن الإرهابيين يعملون ضمن خطة الضابط الأمريكي المرسومة، يقومون بعملية ضد فريقه ويهربون إلى مقرهم، فقط كي يطاردهم الضابط ويقضي عليهم وعلى زعيمهم من دون أن يقتل أحد من الأمريكيين، رغم أن بعضهم كان على بعد خطوات من الموت، فلا يموت إلاّ الضابط السعودي المرافق، لخلق مشهد ميلودرامي مؤثر في نهاية الفيلم أقرب إلى بناء الميلودراما العربية منه إلى صنعة هوليود الدرامية. وهذه النظرة المشبعة بالاستعلاء ضد العرب لا تتوقف عند تركيب القصة الرئيسية الذي بني عليها الفيلم، من خلال الفريق الأمريكي الذي وصل السعودية ليساعد في التحقيقات فاكتشف وطارد وانتقم وقتل، بل تمتد لتشمل الكثير من التفاصيل المتناثرة في مشاهد الفيلم، من مشهد المسؤول السعودي الذي يظهر أمام الكاميرات ليقول كلاما إنشائيا، وهو منشغل بالصقور، إلى الطريقة العنيفة في نزع الاعترافات من شرطي سعودي اتهمه رئيسه بأنه يساند الإرهابيين، إلى المشهد الذي تحاول فيه المرأة الأمريكية عضوة فريق التحقيق مد يدها إلى جسد مسلم ميت فتحدث حال ذعر بين رجال الشرطة السعوديين، ليس لأن صانعيه أرادوا عن سابق تصميم أن يسيئوا للعرب حسب نظرية المؤامرة الشهيرة عربيا (فلا يوجد أحد أساء للعرب عبر تاريخيهم أكثر منهم هم أنفسهم)، ولكن لأن الآخر الغربي يرى العربي فعلا –وبغض النظر عن المؤامرات الصهيونية- بالطريقة التي يصوره بها في أدبه وفنه. ولو تجاوزنا موضوع الرؤية الغربية للمجتمع العربي والسعودي تحديدا في فيلم "المملكة"، والتي بسببها أثيرت كل تلك الضجة حوله، لأنها ليست جديدة على سينما هوليود، وإن كانت هنا قد قدمت بشكل أقل فجاجة، كونها لم تعمم نظرتها إلى العرب باعتبارهم جميعا إرهابيين وقتلة، بل ميزّت بينهم، وتجاوزنا أيضا موضوع الحرب على الإرهاب الذي تحوّل إلى ما يشبه الحصة المدرسية المملة والساذجة التي تفرضها الإدارة الأمريكية على العالم، وتستخدمها لممارسة إرهاب ربما يكون أكثر عنفا ودموية من الإرهاب الذي تحاربه، ونظرنا إلى الفيلم باعتباره عملا سينمائيا، فإننا في الشكل أمام فيلم مثير ذو إيقاع مشدود، لا تترك صورته السريعة وسيرورة حدثه التي لا تهدأ فرصة لمشاهده أن يأخذ وقته في التأمل أو التفكير، خالية من العمق أو الدلالات، فما يحدث على الشاشة هو ما يريده الفيلم، يقدم فيه الممثلان الأمريكي جيمي فوكس (في دور رئيس فريق التحقيق الأمريكي)، والفلسطيني أشرف برهوم (في دور الضابط السعودي المكلف بمرافقة وحماية الفريق الأمريكي)، شخصيتين مؤثرتين لا تغفل الجوانب الإنسانية في حياة كل شخصية، وعبر أداء مقنع وخالٍ من المبالغات، أما من حيث البناء الدرامي للفيلم وشخصياته، فسيجد المشاهد نفسه أمام (روشيته) تقليدية، ومثال مدرسي ساذج دراميا لأفكار الحرب على الإرهاب الأمريكية، إلى الحد الذي جعلني أشعر في بعض مشاهده أني أشاهد خطابا للرئيس الأمريكي جورج بوش أكثر من مشاهدتي لفيلم سينمائي. أخيراً "المملكة" فيلم دعائي توجيهي بقالب درامي، بدءا من المشاهد الوثائقية التي يفتتح بها حدثه وتؤرخ للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية، بنبرتها التقريرية والتقريعية، وانتهاء بمشهده الأخير؛ حيث تجمع كلمة القتل بين الأمريكيين والإرهابيين، وهو أقرب في تسويقه لأفكاره إلى المدرسة الأيدلوجية السوفييتية رغم الإطار المشوق والأكشن المتقن. إشارات * 232 فيلما طويلا و55 فيلما قصيرا و20 تظاهرة هي آخر الأرقام في بورصة مهرجان دمشق السينمائي، الذي سيفتتح في الأول من الشهر المقبل، حسب آخر إعلان لمديره محمد الأحمد، والسؤال الأولي الذي يخطر على الذهن هو أنه لو طرحنا من هذه الأعداد الأفلام القديمة التي تضمها تظاهراته، كأفلام تظاهرات السينما المصرية والسورية والجزائرية وسينما الأطفال وأفلام دريد ونهاد وسواها من التظاهرات المكررة بأفلامها القديمة، ما الحصيلة المتبقية لعدد الأفلام الجديدة التي ستعرض خلال فترة انعقاده، والتي يفخر أي مهرجان سينمائي ويحصل على قيمته وثقله فقط من الحصول على العدد الأكبر منها؟ أما السؤال الأهم، في أي صالات سيعرض المهرجان هذا العدد الكبير من الأفلام؟ في بلد العثور على سرّ الخلود فيه أسهل من العثور على صالة سينما؟ * وما دمنا في سيرة مهرجان دمشق السينمائي فأنا أستطيع أن أفهم تكريم الفنانة صباح والنجم دريد لحام والمخرج محمد الأخضر حامينا والممثلة ميرفت أمين، لكن مع كامل احترامي للقيمة الأدبية للكاتبة السورية غادة السمان، أستغرب حشر اسمها في قائمة مكرمي مهرجان دمشق السينمائي وليس الثقافي، فعلى حد علمي أن أيا من رواياتها لم تنقل للسينما، اللهم إلاّ إذا كانت قد شاركت بدور (يمر ملوحا) في فيلم سينمائي من دون أن أعلم بذلك! * أكره كلمة المنع مهما كان السبب، وخاصة إذا كان هذا المنع يطال عملا ثقافيا أو فنيا؛ لأني أعتبره نوعا من وضع حزام عفة إنما على العقل، فضلا عن أنه يزيد في شهرة العمل الممنوع ويمنحه انتشارا أوسع، وأظن أن كلمة ممنوع في عصر الإنترنت والفضائيات وثورة الاتصالات أصبحت مثيرة للسخرية، ولهذا السبب أصابني قرار منع فيلم "المملكة" من العرض في الكويت والبحرين بموجة طويلة من الضحك! إيرادات السينما في أمريكا تصدر الإنتاج الجديد من أفلام مصاصي الدماء "30 يوما في الظلام" إيرادات السينما بأمريكا الشمالية، مسجلا 16 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم الذي يقوم ببطولته جوش هارتنت وميليسا جورج، حول عصابة من مصاصي الدماء يهاجمون بلدة بولاية الاسكا مستغلين وقوعها في ظلام دامس لمدة شهر. وتراجع الفيلم الكوميدي "لماذا تزوجت" من المركز الأول إلى الثاني هذا الأسبوع بإيرادت 12.10 مليون دولار، وهو من تأليف وأخراج وبطولة تايلر بيري، وتستند قصته على مسرحية بنفس الاسم كتبها أيضا تايلر بيري، ويدور الموضوع الرئيس للفيلم حول صعوبة الحفاظ على علاقة حب صادقة هذه الأيام. وتراجع أيضا من المركز الثاني إلى الثالث الفيلم الكوميدي "خطة اللعب" بإيرادات 8.12 مليون دولار، وتدور قصته حول لاعب بفريق لكرة القدم الأمريكية غير متزوج يكتشف أن له ابنة تبلغ من العمر سبعة أعوام من علاقة سابقة. وحافظ فيلم الإثارة "مايكل كلايتون" على ترتيبه في المركز الرابع للأسبوع الثاني على التوالي وسجل 7.10 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول محام يعمل بشركة محاماه يتولى مسؤولية أكبر قضية في حياته العملية تتسم بمخاطر شديدة؛ لأنها قد تجلب عواقب كارثية على المتورطين فيها، وهو من تأليف وإخراج توني جيلوري وبطولة توم ويلكنسن. وجاء في المركز الخامس فيلم الجريمة الجديد "البحث عن طفلة" بإيرادات ستة ملايين دولار، والفيلم مأخوذ من رواية لدينيس ليهان بنفس الاسم، وتدور قصته حول اثنين من المحققين في بوسطن يجريان تحقيقا حول خطف طفلة عمرها أربعة أعوام إلا أن التحقيقات تتحول في النهاية إلى أزمة على الصعيدين المهني والشخصي للمحقيين، ويقوم ببطولة الفيلم كاسي افليك وميشيل موناجان. "طيور" هيتشكوك في نسخة جديدة تستعد الممثلة البريطانية نعومي واتس للعب دور البطولة في إعادة لفيلم "الطيور"، أحد كلاسيكيات السينما، الذي أخرجه الفرد هيتشكوك عام 1963، ويجري التفاوض حاليا مع مارتن كامبل مخرج فيلم "كازينو رويال" لإخراج النسخة الثانية لفيلم "الطيور"، المقتبس عن قصة قصيرة من تأليف دافني دو موريه. الأمريكي دي بالما منزعج من محاولات رقابة فيلمه انتقد المخرج الأمريكي المخضرم برايان دي بالما ما وصفه بالرقابة على فيلمه الجديد بشأن العراق والأثر المثبط لقطاع الشركات الأمريكية بشأن الحرب، ويستند الفيلم الذي يحمل عنوان "منقح" إلى قصة حقيقية عن مجموعة من الجنود الأمريكيين الذين اغتصبوا فتاة عراقية في الرابعة عشرة من عمرها وقتلوها هي وأفراد من أسرتها، وصدم الفيلم المشاهدين بسبب مناظره المروعة كما أثار حفيظة المعلقين المحافظين الأمريكيين قبل بدء عرضه في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ويقول دي بالما الذي اشتق اسم الفيلم من اعتقاده بأن التغطية الإخبارية للحرب ناقصة "إنه مستاء لأن الفيلم الدرامي الذي صور بأسلوب الفيلم الوثائقي خضع للرقابة.". وتعقيبا على قرار شركة ماجنوليا بيكتشرز الموزعة للفيلم بالتعتيم على وجوه القتلى العراقيين الذين يظهرون في مجموعة من الصور بنهاية الفيلم، خوفا من احتمال أن ترفع عائلات القتلى العراقيين دعاوى قضائية، قال دي بالما "إنه أمر مذهل، فيلم "منقح" تم تنقيحه، يا للمفارقة، كافحت بكل الطرق حتى أمنعهم من تنقيح هذه الصور ومع ذلك خسرت". دينزل واشنطن مع توني سكوت للمرة الرابعة بعد ثلاثة أعمال مشتركة سابقة للنجم دينزل واشنطن مع المخرج توني سكوت يقوم واشنطن ببطولة فيلم جديد مع سكوت بعنوان "The Taking of Pelham 123"، وهو إعادة لفيلم بنفس الاسم أنتج عام 1974، وتدور قصة الفيلم عن مجموعة من اللصوص تختطف قطارا للأنفاق في إحدى المدن الأمريكية، وتطلب فدية كبيرة مقابل أن توقف القطار المليء بالركاب، في حين تحاول الشرطة إيقاف القطار قبل أن يصطدم بقطارات أخرى. 232 فيلما طويلا بمهرجان دمشق السينمائي أعلن محمد الأحمد مدير مهرجان دمشق السينمائي أن المهرجان في دورته الخامسة عشرة والذي سيعقد خلال الفترة من الأول إلى العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسيشمل عرض 232 فيلما روائيا طويلا و55 فيلما قصيرا إضافة إلى إقامة 20 تظاهرة سينمائية، وتكريم عدد من نجوم السينما. وأضاف محمد الأحمد في مؤتمر صحفي لإعلان الخارطة النهائية للمهرجان أن عدد المشاركين بلغ 46 دولة من ضمنها ثمان عربية؛ حيث ستشارك سوريا في فيلمين طويلين، هما "خارج التغطية" لعبد اللطيف عبد الحميد، وفيلم لغسان شميط بعنوان "الهوية". وأوضح مدير المهرجان الذي يشغل كذلك منصب مدير المؤسسة العامة للسينما في سوريا أن لجنة تحكيم الأفلام الطويلة ستضم أحد عشر سينمائيا برئاسة المخرج الروسي كارين شاخنازاروف، والقصيرة أربع شخصيات برئاسة مدير التصوير البرتغالي إلزو روك. وألمح الأحمد إلى أن التظاهرات السينمائية الموازية ستضم تظاهرات للسينما المصرية، ولإنتاج المؤسسة العامة للسينما في سوريا خلال السنوات الأخيرة، ولسينما الأطفال والثنائي دريد لحام ونهاد قلعي وللسينما الجزائرية بمناسبة اختيار الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007، وسيتم خلال المهرجان تكريم كل من الفنانين صباح (لبنان) ودريد لحام (سوريا) ومحمد الأخضر حامينا (الجزائر) وغادة السمان (سوريا) وميرفت أمين (مصر). أحمد حلمي بطل أفلام العيد في مصر في مفاجأة غير متوقعة نجح أحمد حلمي في أن يحرز المركز الأول في سباق أفلام العيد، وذلك على الرغم من أنه تم عرض فيلمه الأخير "كده رضا" خلال موسم الصيف الماضي، ويأتي تصدر فيلم أحمد حلمي قائمة أعلى إيرادات أفلام العيد، ليؤكد صدق المؤشرات الأولية لمتابعي وصناع السينما، الذين أكدوا منذ اليوم الأول سوء حال الأفلام المعروضة خلال موسم العيد وضعفها الشديد، فقد حقق فيلم "كده رضا" خلال أسبوع العيد إيرادات تخطت الأربعة ملايين جنيه، في حين إن فيلم "الأولة في الغرام" من تأليف وحيد حامد وإخراج محمد علي وبطولة هاني سلامة ومنة شلبي، ويدور في إطار رومانسي اجتماعي حول شاب من أسرة غنية يعتمد على عائلته، فيصدر شيكات بدون رصيد ويحكم عليه بالسجن، فيضطر للهرب إلى منطقة شعبية في حماية أحد بلطجيتها، حقق هذا الفيلم فقط مليون وستمائة ألف وخمسة وخمسين ألف جنيه، وهو أعلى إيرادات الأفلام التي عرضت لأول مرة في موسم العيد. ويأتي في المركز الثاني فيلم "أسد وأربع قطط" من تأليف سامح سر الختم، ومحمد نبوي ود. وليد يوسف وإخراج سامح عبد العزيز، والذي يقوم ببطولته هاني رمزي مع فريق الغناء اللبناني الفور كاتس، ويدور حول ضابط شرطة من أسرة متوسطة يعيش في حي شعبي مع عمه، ويكلف بمهمة تأمين فريق الفور كاتس الغنائي أثناء قيامهم بحفلة في مصر، وخلال الحفل تقع حادثة قتل يكون شهودها الفور كاتس، وهو ما يجعله ملازما لهن طوال الوقت ويصادف العديد من المشكلات، وقد حقق الفيلم مليون وأربعمائة ألف جنيه فقط في موسم العيد. في المركز الثالث يأتي فيلم "عصابة الدكتور عمر" من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس والذي يقوم ببطولته مصطفى قمر وياسمين عبد العزيز، ويدور حول طبيب نفسي مضطرب نفسيا، يقع في حب إحدى مريضاته وهي مريضة بداء السرقة، ويحاول علاجها بطرق غريبة، فيتورط معها في جريمة كبيرة تهدد مستقبله، وقد حقق هذا الفيلم مليون وثلاثمائة ألف جنيه. في المركز الرابع يأتي فيلم "خليك في حالك" من تأليف أحمد عيد وإخراج أيمن مكرم، والذي يقوم ببطولته أحمد عيد مع راندا البحيري واللبنانية نانا، ويدور حول شاب يحاول أن يرتبط بعلاقات غرامية مع النساء، ولكنه يفشل في ذلك فيتورط في جريمة قتل يحاول إثبات براءته منها، والفيلم حصل فقط على تسعمائة ألف جنيه خلال موسم العيد. نادين لبكي شخصية العام السينمائية حصلت المخرجة اللبنانية نادين لبكي على جائزة شخصية العام السينمائية في الشرق الأوسط، وهي الجائزة التي تقدمها مجلة "فارايتي" الأمريكية خلال مهرجان الشرق الأوسط السينمائي في أبوظبي، وذلك عن فيلمها السينمائي "سكر بنات". وشهد "سكر بنات" الذي تدور أحداثه حول هواجس نماذج نسائية في صالون للتجميل ويسلط الضوء على أحاسيس مختلفة، والذي يعد باكورة أعمال نادين لبكي الروائية الطويلة، خلال عرضه في المهرجان امتلأت القاعة عن آخرها، وذلك في حضور جماهيري كبير لم تشهده فعاليات المهرجان منذ انطلاقها. وشاركت لبكى بالتمثيل في "سكر بنات" مع ياسمين المصري، وجوانا مكرزل، وجيزيل أسطا، وسهام حداد، وعزيزة سمعان، وفاطمة صفا، وعادل كرم، والفيلم من إنتاج الفرنسية البلجيكية آن دومينيك توسان. يذكر أن الفيلم استطاع أن يلفت إليه الأنظار خلال عرضه على هامش فعاليات الدورة الماضية لمهرجان كان السينمائي الدولي، كما استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا في فرنسا؛ حيث شهدت الصالات الفرنسية إقبالا جماهيريا كبيرا عليه، كما رشح لجوائز الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي. المخرج الكردي رحيم ذبيحي ينتج أفلام عن 20 امرأة كردية أنهى المخرج الكردي رحيم ذبيحي تصوير فيلمه الأول ضمن سلسلة مشاريع أفلام تحمل اسم "يقولون لها قائدة" مخطط لها أن تصل إلى 20 فيلما وثائقيا عن حياة 20 امرأة في إقليم كردستان العراق، والفيلم الأول من السلسلة الذي يبلغ طوله 52 دقيقة يصور حياة "روناك رؤوف" وهي إحدى المثقفات الكرديات المعروفات بمجال دفاعهن عن حقوق المرأة الكردية.
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|