| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة الإخبارية والسياسية الأخبار العربية والعالمية ، والسياسية |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| من معتقدات نصارى أمريكا نقل من كتاب خدعة هرمجدون قام ما يسمى ( بحركة الإصلاح الديني ) التي دعا إليها ( مارتن لوثر ) الذي تنظر إليه الفرق البروتستانتية على أنه المصلح حيث دعا ( لوثر ) النصارى إلى إجلال اليهود و تعظيمهم و كان مما قال ( شاءت الروح القدس أن تنزل كل أسفار الكتاب المقدس للعالم عن طريق اليهود وحدهم , إنهم الأطفال و نحن الضيوف الغرباء , و علينا أن نرضى بأن نكون كالكلاب التي تأكل ما يتساقط من فتات أسيادهم اليهود ) . و قال لهم ( إن إعادة اليهود إلى أرض فلسطين هو تحقيق للنبوءات الواردة بالكتاب المقدس تمهيدا لعودة المسيح إلى الأرض , و حكمة لها مدة ألف سنة من القدس أرض ميعاد اليهود ) . لقد تنكر ( لوثر ) للإعتقاد الكاثوليكي حول اليهود و روج لفكرة أن اليهود أمة مختارة مفضلة , حتى وصفت حركته بأنها ( بعث عبري – أو يهودي ) . و من هنا نشأ تعظيم النصارى لليهود , و ظهرت الحركات الصهيونية المسيحية و بدأ الإختراق الصهيوني للنصرانية .و بدأ النصارى يعيدون تفسيراتهم للكتاب المقدس و نصوصه باعتبار اليهود ( شعب الله المختار , و هم القديسون , فمن يباركهم يباركه الرب , و من يلعنهم يلعنه الرب ) . شهدت السياسة الأمريكية طيلة عقد التسعينات ما أصبح يعرف بمسمى ( حزب الله ) و هو تعبير أطلقته مجلة ( القرن المسيحي ) على تحالف الإيفانجيليين و الحزب الجمهوري . التي وجدت أساسها في مقولة التراث اليهودي – المسيحي أو توافق القيم الإسرائيلية الأمريكية . و هكذا فإن التراث اليهودي للنصرانية الأمريكية كما يقول بول فندلي جعل الكثير من النصارى الأمريكيين يقرون بأن إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 جاء كتحصيل للنبوءات التوراتية و إن الدولة اليهودية ستظل تلعب دورا مركزيا في مخطط السماء و الأرض . قال القس ( بات روبرتسون ) ( إن إعادة مولد إسرائيل هي الإشارة الوحيدة إلى أن العد التنازلي لنهاية الكون قد بدأ , و إن بقية نبوءات الكتاب المقدس أخذت تتحقق بسرعة مع مولد إسرائيل ) . يقول اللاهوتي السياسي ( روساس راشدوني ) . ( إن الشعب الأمريكي هو الشعب المختار الجديد الذي عاهد الرب على بسط سلطته على العالم ) . و في خطاب ( كارتر ) أمام الكنيست في عام 1979 قال الرئيس الأمريكي الأسبق ( إننا نتقاسم معا ميراث التوراة ) و أعلن في بيانه الإنتخابي في العام نفسه ( أن تأمين إسرائيل المعاصرة هو تحقيق للنبوءات التوراتية ) و لقد جسدت كلمات ( إيوجين روستو ) حقيقة الإلتحام بين التراثين اليهودي و النصراني من جهة و تديين السياسة الأمريكية من جهة اخرى . إذ قال ( يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا و بين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول و شعوب بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية و الحضارة المسيحية ) و قال المستشار الأمريكي السابق للأمن القومي ( بريجنسكي ) إن على العرب أن يفهموا أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لا يمكن أن تكون متوازية مع العلاقات العربية, لأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية علاقات مبنية على التراث التاريخي و الروحي . و قال القس الأمريكي ( جيمي سواجارت ) ( إن الرب يقول إنني أبارك من يبارك إسرائيل و ألعن من يلعنها و بفضل الرب مازالت الولايات المتحدة متفوقة و أعتقد أنها لم تبلغ ما بلغت إلا بمساندتها إسرائيل و أدعوا الله أن يدوم دعمنا لإسرائيل ) و يقول المنصر الأمريكي فالويل زعيم الاصوليين . ( إنه يتمنى أن تأخذ إسرائيل أراضي جديدة فيما يعرف اليوم بالعراق و سورية و تركيا و السعودية و مصر و السودان و كل أراضي لبنان و الاردن و الكويت لأنها أصلا للأمة اليهودية . إن الله قد بارك أمريكا لأن أمريكا تعاونت مع الله في حماية شعب غال علية ) . أما القس بيلي جرام . فقد خطب في تجمع كبير إبان ما سمي بعاصفة الصحراء قائلا ( إن القوى الروحية بدأت عملها في الخليج الفارسي و إننا عائدون إلى أراضي الكتاب المقدس ) . اذا كان الحكام العرب يعرفون هذة المعتقدات التي يؤمن بها المسيحيين سواء أمريكيين أو أوروبيين . ماذا أعدوا لهم و هل يستمرون بمفاوضتهم و مسايرتهم . إن أمريكا سوف تخوض حروب الشرق الأوسط للمحافظة على اليهود و كل مصادر التهديد التي يتعرضون لها و قد بدأت بالعراق و بعدها إيران التي تهدد بزوال إسرائيل و بعد ذلك سورية التي تدعم المقاومة الفلسطينية و لبنان و الأردن و مصر و كذلك الذين يدعمون الفلسطينيين ماديا و معنويا مثل السعودية و الكويت .
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|