| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| حارَتْ حُروفيْ فيْ سَماءِ عُلاهُ وَانسابَ فِكرِيْ حائراً بِرِضَاهُ ربَّاهُ عَفواً ثُمَّ عُذراً، إنَّنيْ لا أستطيعُ القَولَ.. لا أُكْفاهُ بَدَتِ الحُروفُ مِن المقالِ ضَعيفةً وَأسيرةً مَشْغُوفةً بِهُداهُ وَالحِبرُ تاهَ بِصَفْحَتيْ، وبِخافِقِي وَمضُ المشاعرِ حائرٌ تيَّاهُ يا لَلوَدُودِ، سَرَى بِقَلبي حُبُّهُ وَحَيَتْ بِنَبضِ مَشاعرِي ذِكْراهُ عِندَ السَّجَى تتنزَّلُ الرَّحمَاتُ بَنُزولِ ربِّ العالمينَ .. اللهُ فإذا الجوارحُ تطمئنُّ بعَطفِهِ وإذا القلوبُ تَلُوبُ في ذِكْراهُ وتهافتَتْ سُحُبُ الأمانِ تلُفُّني عِندَ الصَّلاةِ فإنَّني أوَّاهُ وإذا رَضِيْ فالكونُ في عُرسٍ وتفْ رَحُ مُهجَتيْ وعواطفيْ بِرضاهُ فإذا الحياةُ رَغيدَةٌ وبَهيجةٌ تَتَقلَّبُ الدُّنيا بِنورِ سَناهُ يا نُورَ كلِّ التائهينَ سبيلُهمْ يا عالِماً بالحالِ يا اَللهُ حَمداً، ثناءً، ثُم شكراً طيباً ثقلتْ حُروفُ الشُّكرِ في مَغزاهُ ربّاهُ قدْ ربَّيتنيْ، أدَّبتني، وحَفِظتَنيْ، ورَحِمتَنيْ ربَّاهُ مِن إِسمكَ: المَنّانُ، والرّحمنُ، قُدُّ وْسُ السماءِ عَنَتْ إليكَ جِباهُ إنَّ الإلهَ مَلاْ الدُّنَا مِن فيضهِ فالكُلُّ يَقْنُتُ .. والقلوبُ شِفاهُ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|