| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة الإخبارية والسياسية الأخبار العربية والعالمية ، والسياسية |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] فلسطين المحتلة: يحيي الشعب الفلسطيني اليوم الخميس، الذكرى الستين للنكبة التي هُجر خلالها من أراضيه بعد سلسلة مجازر دموية ارتكبتها العصابات الصهيونية، المدعومة من قبل قوات الانتداب البريطاني، حيث عاش بعدها وما يزال في المنافي والشتات في ظل أوضاع معيشية بالغة القسوة والصعوبة . ويناهز عدد المتحدرين من هؤلاء اللاجئين 4،5 مليون شخص، ويشكل مصيرهم القضية الأكبر في النزاع العربي الإسرائيلي، وخصوصا أن إسرائيل ترفض عودة هؤلاء إلى أراضيهم. ففي مثل هذا اليوم قبل ستين عاما وبالتحديد الخامس عشر من مايو عام 1948 ، استطاعت الحركة الصهيونية - بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين وإعلان ما يسمى بدولة إسرائيل، حيث تعرضت أكثر من 531 مدينة وقرية فلسطينية للتطهير العرقي، سرقت أملاكها ومزارعها وغدت جزءا من دولة الكيان الغاصب. وفي هذا العام تم تشريد حوالي840 ألف نسمة فلسطيني، وأصبح قرابة 75 % من مجمل الفلسطينيين لاجئين ومطهرين عرقيا، كما أصبح قرابة 50% من مجمل الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية. وقامت دولة الكيان الصهيوني على أنقاض الشعب الفلسطيني حيث سيطرت على نحو 78% من مساحة فلسطين التاريخية، فيما ضمت الضفة الغربية لاحقا إلى المملكة الأردنية الهاشمية ووقع قطاع غزة تحت السيطرة المصرية. وكان المؤرخ اللبناني "قسطنين زريق" أول من استعمل مصطلح النكبة لوصف أحداث 1948، وذلك في كتابه "معنى النكبة"، الصادر في اغسطس 1948. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم أضيف اسم النكبة لاحقا إلى العديد من القواميس الأجنبية للإشارة إلى هذا الحادث. وخلال تلك الأحداث التي رافقها تدخل عسكري عربي لصالح الفلسطينيين وهدنتان, استشهد (15) ألف فلسطيني على الأقل في سلسلة مجازر وعمليات قتل ما زال معظمها مجهولا, كما أصيب ثلاثة أضعاف هذا الرقم بجروح. وتأتي الذكرى الستون للنكبة في ظل انقسام فلسطيني حاد بلغ ذروته منتصف يونيو من العام الماضي عندما سيطرت حركة حماس على قطاع غزة عسكرياً بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية بعام ونصف. كما تأتي في ظل تقدم المقاومة الفلسطينية تقدماً نوعياً، وتمكنها من إيذاء العدو وإيقاع المئات من القتلى والجرحى، الأمر الذي جعل قادة الاحتلال يحسبون لها الحسابات. وتنظم العديد من المراكز والمؤسسات الفلسطينية في العديد من مدن العالم مهرجانات وفاعليات كل على طريقته لإحياء ذكرى النكبة، وسط دعوات بالتمسك بحق العودة ورفض التوطين والتعويض، والعمل باتجاه تحرير الوطن. وأكد عاطف عدوان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة حماس، أن الأمل في عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم أصبح أقرب مما سبق، "فالإصرار على حق العودة يبشر بأننا لن ننسى فلسطين وأننا نعدها على أنها حق ثابت لا يمكن أن نتنازل عنه أو أن نفرط فيه ولا يمكن أن نتخلى عنه". وقال عدوان لـ شبكة "فلسطين الآن"، أن اللاجئ الفلسطيني يعذب من قبل إخوانه الذين ينتظر منهم المساندة والعون والدعم "كي نحرر الأرض الفلسطينية التي هي أرض للإسلام والمسلمين"، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي مبرر لا أخلاقي ولا أخوي ولا ديني ولا سياسي ولا قانوني لفعل ذلك. وتشكل نكبة فلسطين المحطة الأبرز في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث تم خلالها تدمير بنيته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتم تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في أصقاع الأرض، وتمر الذكرى الستون ولا يزال حلم العودة للأرض يراود الفلسطينيين في كل بقاع الدنيا. ويؤكد كثير من المؤرخين أن النكبة نتجت عن دعم أوروبي اطلعت فيه بريطانيا بدور الراعي للمشروع الصهيوني والداعم لموجات الهجرة اليهودية المتعاقبة وإمداد العصابات الصهيونية (الهاغانا, وشتيرن وغيرهما) بوسائط القوة الكفيلة بتحويل وعد بلفور إلى حقائق استعمارية على أرض الواقع. وبينوا أن فرنسا لعبت دور أيضاً في دعم الكيان الإسرائيلي بعد قيامه، لا سيما مده بأحدث الأسلحة ومقومات الصناعة النووية التي تطورت لديه بمساعدة سرية من دول أخرى، إلى أن تم تحويل (إسرائيل) إلى دولة نووية بحكم امتلاكها حسبما هو معروف لأكثر من مائتي رأس نووية. بوش والنكبة وتحتفل إسرائيل بذكرى قيامها وسط حضور دولي واسع يتقدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش والذي سيلقى خطابا اليوم خلال جلسة خاصة يعقدها الكنيست الاسرائيلى. وتأتي زيارة بوش فى الوقت الذي تتعثر فيه مفاوضات السلام التى كان يفترض أن تؤدى إلى اتفاق سلام قبل نهاية السنة. ويلوم الفلسطينيون الولايات المتحدة لعدم ممارسة ضغوط على اسرائيل لدفع هذه المفاوضات. وكان بوش ردد مرارا قبل مغادرته واشنطن أنه يؤمن بفرص التوصل برعايته إلى تفاهم بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل نهاية السنة على اتفاق يقود مستقبلا إلى قيام دولة فلسطينية. وازاء المتاعب التي يواجهها رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت مع القضاء على خلفية اتهامات بالفساد، فضل بوش لزوم الحذر مشيرا إلى أن المفاوضات من شأن الحكومات وليس الأشخاص. وأثارت مشاركة بوش فى احتفالات الذكرى الستين لقيام إسرائيل، ردود فعل غاضبة لدى الفلسطينيين وعرب إسرائيل الذين يأخذون على بوش عدم إعطاء أهمية لقضاياهم المصيرية. وفي غزة، أعلن محمود الزهار القيادي في حركة حماس في احتفال أقيم في ذكرى النكبة "لا مرحبا بك يا بوش والمنافقون من الرؤساء". وقال الزهار "ليعلم الجميع إن أرضنا ليست للبيع ولا للشراء وإن حق المقاومة مقدس ثقافة وصناعة وزراعة وتعليما والبندقية والصاروخ أدوات شريفة من أجل أهداف شريفة". مؤكدا "أننا لن نخضع للابتزازات الرخيصة مهما كلف ذلك". وأضاف "إننا لا نعيش أوهام السلام المزعوم ولا تخيفنا قوى الدمار والخراب ولا غزارة الدم المراق ولا جسامة التضحيات، وها نحن القوى المقاومة افرادا ومؤسسات، وعائلات وفصائل نجدد عهدنا على العودة، ونعمل من أجلها ونبشر بها". من جهته قال محمد الهندي القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي "العودة باتت أقرب من أي وقت مضى وإن الخلل في موازين القوة ليس أمرا نهائيا بل هو بالفعل يتغير ويتحول". كما شدد الهندي في كلمته على تمسك الشعب الفلسطيني بـ"خيار المقاومة والصمود لا الحلول الانهزامية في التسوية والسلام الهزيل، لقد تعزز لدينا خيار المقاومة مع انسداد أفق التسوية وكشف زيفها". كما حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، من أن شعوب المنطقة "ستقتلع" إسرائيل في أول مناسبة معتبرا أن ذكرى قيام إسرائيل "هي ذكرى ميت"، حسبما ذكرت جريدة "الغد" الأردنية. تضاعف عدد الفلسطينيين من ناحية أخرى، كشف الجهاز المركزي للإحصاء التابع للسلطة الفلسطينية أمس أن أعداد الفلسطينيين المقيمين على أرض فلسطين التاريخية بجزأيها، الجزء الذي أقيمت عليه إسرائيل والأراضي المحتلة عام 1967، بلغ نهاية العام الماضي خمسة مليون نسمة في مقابل نحو 5.5 مليون يهودي. وتوقع الجهاز أن يتساوى تعداد الجانبين على أرض فلسطين بين نهر الأردن والبحر المتوسط بحلول عام 2016. وأشار إلى أن نمو السكان في قطاع غزة والضفة الغربية وداخل اسرائيل تضاعف سبع مرات ونصف منذ نكبة عام 1948. ونقلت جريدة "الحياة" اللندنية عن رئيس جهاز الإحصاء لؤي شبانة قوله: "إن إسرائيل طردت وهجرت أكثر من 800 ألف من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية في العام 1948". وأضاف أن الفلسطينيين كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة، هدمت إسرائيل منها 531 تجمعاً، مشيراً إلى أن الإسرائيليين سيطروا خلال النكبة وعقبها على 774 قرية ومدينة فلسطينية. وتظهر المعطيات أن اسرائيل نفذت خلال النكبة 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين، قُتل فيها ما يزيد على 15 ألف شخص. وقال شبانة إن عدد الفلسطينيين بعد 60 عاماً على النكبة تضاعف 7.5 مرة، إذ تشير المعطيات الإحصائية إلى أن عددهم عام 1948 بلغ 1.4 مليون نسمة، ووصل العام الحالي إلى 10.5 مليون. ويعيش نحو ثلث هؤلاء اللاجئين في 59 مخيماً تتوزع على النحو التالي: 10 مخيمات في الأردن، و10 في سورية، و12 في لبنان، و19 في الضفة، و8 في قطاع غزة النكبة بـ عيون من عايشوها *********** قد تكون رواية النكبة موحّدة في السرد العسكري التقليدي، لكن الاستماع لتفاصيل من معاصريها يعطي صورة أخرى لبشاعة ما حدث قبل 60 عاما. نكبات الحاجة رحمة تقول الحاجة رحمة عيسي حميدة (73 عاما) من قرية دير ياسين والتي تسكن اليوم مخيم عقبة جبر للاجئين القريب من اريحا بالضفة الغربية، انها عاشت حياة تعيسة منذ أن غادرت قريتها التي شهدت مذبحة عام 1948 راح ضحيتها والدها، مشيرة إلى إن حياتها كلها نكبات متتالية منذ أن غادرت قريتها. وتستذكر المجزرة قائلة كانت ليلة خميس عندما اشتد صوت الرصاص والمدفعية وكنا نختبئ مع والدتي من زاوية الي اخري في المنزل. صباح الجمعة اضطر والدي للخروج حاملا بندقيته من أجل الدفاع عن القرية لأن القوات الإسرائيلية هجمت بقوة من الشرق وزاد قصف المدفعية . وتضيف إن القوات الإسرائيلية سيطرت علي القرية فتراجع المقاومون وبدأت أمي جمع بعض الأغرض للخروج ففوجئنا بوابل من الرصاص أمام المنزل وقتلي وجرحي وكان منهم والدي. فخرجت معلمة مدرسة تدعي حياة البلبيسي مسرعة لتسعفه فأصابتها رصاصة في صدرها ووقعت فوق والدي . وقالت الحاجة التي كانت ترتدي ثوبا باليا وتضع منديلا لا يغطي كامل شعرها انها هربت من دير ياسين مع اختها زينب وشقيقيها محمد ويونس ووالدتهم إلي بلدة عين كارم القريبة. وأضافت هناك جاء أحد أقربائي وأعطي أخي محمد بندقية والدي وقال له هذه بندقية والدك قتل بها اربعة اسرائيليين واستشهد وهي أمانة في عنقك . وتروي كيف انتقلت العائلة بعد ذلك إلي قرية المالحة ومن ثم القطمون في القدس وكنا نري الجثث علي مشارف كل القري التي مررنا بها . وفي القدس توفي شقيقها الأكبر محمد حزنا علي والده ووضعتها والدتها مع اختها في مدرسة تابعة لأحد الأديرة لتؤمن علي حياتنا وهربت إلي قرية ابو ديس حيث اعطاها السكان هناك مع مجموعات من المهجرين بيوتا كانوا يستعملونها لتربية المواشي. وتابعت عوملنا بقسوة في المدرسة وكنا نبكي لوالدتي عندما كانت تزورنا من قسوة المعاملة وقلة الأكل ومكثنا في المدرسة سنة ثم انتقلنا إلي مخيم عقبة جبر حيث استقرينا . وفي السنوات الأولي كانت الحياة صعبة جديدا في هذا المخيم حيث عاني اللاجئون من الحر الشديد والافاعي والعقارب. وبسبب سوء الأحوال الصحية في المخيم فقدت أخاها يونس بسبب إصابته بمرض الملاريا. وعاشت العائلة علي المساعدات التي كانت توفرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين واضطرت رحمة للتزوج من رجل أكبر منها سنا بكثير لأن لا معيل لها ولوالدتها واختها كما تقول لصحيفة "القدس العربي" اللندنية. يشار إلي أن مذبحة دير ياسين غرب القدس وقعت في 9 ابريل عام 1948 علي يد المنظمتين الصهيونيتين ارون وشتيرن وراح ضحيتها بين 250 و360 من الأطفال والنساء والرجال بحسب المصادر الفلسطينية. وسببت المجزرة حالة رعب بين الفلسطينيين دفعت العديد منهم إلي مغادرة قراهم. الحاجة ظريفة ورحلتها الشاقة من يافا لمخيمات اللجوء مازالت ذاكرة الحاجة ظريفة عبد الله التي هجرت قسرا من مدينة يافا الفلسطينية المحتلة عام (1948) تحتفظ بأخر لحظات خروجها وزوجها من بيتهم في المدينة التي أصبحت اليوم تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وتحولت إلى أكبر مدن دولة الاحتلال . فرغم كبر سنها حيث دخلت في عقدها الثامن تذكر مرحلة شبابها التي عاشتها في المدينة المحتلة ، وتقول الحاجة ظريفة والتي انتقلت حاليا لتستقر في الخليل: " بدأ الناس بتناقل الأخبار عن أن عصابات اليهود المسلحة تهاجم منازل الفلسطينيين وتقوم بذبحهم وكنت أسكن مع زوجي في حي المنشية بالمدينة وأخبرنا زوج عمي بأنه يفضل الخروج حتى تستطيع الجيوش العربية قصف عصابات اليهود وفعلا جمعت ملابسنا وبعض ما خف وزنه من أغراض " . وتضيف الحاجة لموقع "فلسطين اليوم": "لم أكمل جمع ملابسنا وكنت أجهز في ابني سليم حتى بدأ صوت النار يقترب من حينا وبدأت جارتي تطرق الباب وتخبرني أنه يجب الخروج فاليهود يقومون بذبح الفلسطينين فى كل حى وفعلا دخلت لآخذ ابني وحقيبة الملابس لكني تفاجئت أن ابني لم يكن موجود في المنزل ولا أعلم أين ذهب وبدأت بمناداته والصراخ حتى جاء والده وغادرنا بسرعة رغم صراخي المتواصل " . وتروي الحاجة مرحلة انتقالهم من يافا إلى القدس حيث كان يقطن بعض أقارب زوجها ، وتقول :" تمكن زوجي من توفير سيارة لتنقلنا إلى مدينة القدس وأخبرني أن ولدنا سليم موجود مع عمته بعد أن عثرت عليه قرب منزلنا لوحده وبقي معها " . ولم تتوقف المأساة عند التشرد والبعد عن الولد ، فرغم وجودها بمدينة القدس وليست ببعيدة عن بيتها وولدها الوحيد فعندما أكملت عصابات الاحتلال الإسرائيلي احتلال بقي الأراضي الفلسطينية طالت المأساة مجددا الحاجة ظريفة . وتستذكر الحاجة ظريفة تلك اللحظات عندما اندلعت الحرب عام 1967 حيث خرجت تحمل ابنها الذي ولد في القدس وأسمته سليم ليحمل اسم شقيقه الذي مازال مفقودا مع عمته " . وتقول :"خرجت مع زوجي وحملت ابني الذي كان عمره آنذاك خمسة أعوام على أكتافي وبدأنا بالسير لمسافات طويلة عبر الجبال باتجاه الخليل وخلال ذلك كان قصف الطائرات متواصلا حتى وصلنا وزوجي وبعض أقاربه إلى أحد الجبال في الخليل وكان هناك كهفا وقرر زوجي أن نجلس فيه لفترة من الزمن حتى تهدأ الأوضاع " . وعاشت الحاجة ظريفة وأكثر من ثلاثين شخصا من عائلة زوجها في الكهف عدة أشهر ثم انتقلوا إلي مخيم الفوار جنوب الخليل ـ حيث كان هناك تجمع للاجئين الفلسطينيين منذ العام 1949 و عاشت عدة أعوام وانتقلت لاحقا لتعيش في الخليل وعلمت لاحقا بان ولدها سليم الذي فقدته في يافا انتقل للعيش في الأردن مع عمته . ومازالت الحاجة ظريفة تتمنى أن تحقق حلمين لها قبل الموت ، حيث حلمها بالعودة لمنزلها بيافا وحي المنشية الذي عاشت فيه ، والحلم بلقاء ولدها الذي يعيش في الأردن قبل أن تفارق الحياة ".
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|