الرئيسية
الرئيسية
المجلة
المجلة
الدليل
الدليل
مركز التحميل
مركز التحميل
بحث
البحث
الشات
الشات
الأسهم
متابعة الأسهم
تسجيل
تسجيل
Google
 

( كبرياء انثى )

( متواضعة بشموخي )

( هـل رأيت أجمل من هذه الصور )

( المدينة العامة )


العودة   شبكة منتديات مملكتي العربية > o°°o°°o°*~. مملكةالهمس والبوح .~* °o°°o°°o > مدينة الأدب والأدباء > قرية القصص

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-02-2008, 02:16 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية رين-فلسطين





رين-فلسطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي زوجتي الجميلة فارغة العقل

إسلام تايم - سارة كمال

عندما شاهدتها للمرة الأولى أسرتني بجمالها وسحرها وأناقتها البالغة ... شعرها مسدل طويل ... صوتها ناعم رقيق ...حديثها عذب جميل، صممت أن أتزوجها مهما كانت العواقب، ومهما كانت الاعتراضات والانتقادات، قطعت الأميال الطوال لهاثا وراءها كي تقبل بي زوجا وشريكا ورفيقا، وبعد جهد جهيد ووقت طويل، وبعدما وسطت مئات الأشخاص ليقنعوها بي زوجا، وأخيرا وافقت ... لم أتمالك نفسي من الفرحة والبهجة .... شعرت أنني قد ملكت الدنيا بما فيها بين يدي، وأن أسباب السعادة الحقيقية لن تنقطع عني ثانية .... صرت مثار حسد وغبطة من زملائي وأصدقائي الذين راحوا يشيدون بذوقي الرفيع في اختيار شريكة حياتي، حتى قريباتي كدن يتقطعن غيظا بسبب رفضي الزواج من إحدى بناتهن، وتفضيلي عليهن فتاة أخرى تفوقهن جمالا وبهاء ....

مضت بي الأيام وأنا غير مصدق لنفسي ... أحقا خطبت هذه الفتاة دون غيري من الشباب؟؟ أحقا ستكون هذه الأيقونة الباهرة زوجة لي وأما لأبنائي ؟؟.....

مضت أيام الخطبة سعيدة هانئة وخطيبتي تزداد جمالا فوق جمالها، وأناقة فوق أناقتها، حتى والدتي أشادت بجمالها الآخاذ وحسن انتقائها لملابسها العصرية التي تواكب أحدث خطوط الموضة، وشعرها المصفف بعناية فائقة، ومكياجها الأنيق اللافت للأنظار وإكسسواراتها الخلابة .... كنت شديد الحرص علي أن أتزوجها سريعا، فأنا في قراره نفسي أعلم أنها "فرصة " ذهبية لن تتكرر، ففتاة جميلة ورشيقة وأنيقة سرعان ما تتخطف... وخلال فترة الخطبة رحت أغدق عليها بأفخر الهدايا وأثمنها وأنفسها وأترقب بكثير من القلق والريبة ردة فعلها تجاه كل هدية أقدمها لها .. تري هل ستعجبها ؟؟... هل ستمتدح ذوقي الرفيع الذي يماثل ذوقها ؟؟ ... هل ستتباهى بهديتي أمام صديقاتها وجاراتها ... أم أنها لن تعقب عليها كما تفعل عادة عندما لا تعجبها أي من هداياي ؟! ويا ويلتي لو لم تعجبها هديتي ...أشعر بأنني أكاد أموت هما وكمدا، وأقسم أنني في المرات القادمة سأحضر لها هدية أجمل وأروع من السابقة؛ فأنا أريد رضاها عني دائما، وأحب أن أحتفظ بابتسامتها الرائعة التي تشعرني بالثقة في نفسي وبجدارتي بفتاة جميلة مثلها ... مع الوقت لاحظت أنها هي من تتطلب أن آتي لها بهدايا معينة وبمناسبة وبدون مناسبة ... بالطبع لم أكن أملك أن أرد لها طلبا علي الرغم من ضيق ظروفي، وتخصيص مواردي جميعا للإعداد لبيت الزوجية الذي طالما حلمت به....

وأخيرا وبعد شهور طويلة تزوجتها ... وياليتني ما فعلت ... حقا كان خطأً شنيعا اقترفته في حق نفسي وأطفالي الذين لا جريرة لهم في تفاهة أمهم وعقلها الفارغ ... فلم تمض أيام قليلة من الزواج حتى سقط القناع المزيف الذي كانت تضعه علي وجهها طوال فترة الخطوبة .... وكشف الرأس الجميل والعيون الخلابة والملابس الأنيقة عن خواء و فراغ تامين، وعن تفاهة وسطحية لا حد لهما، وقلت في نفسي لا بأس بذلك لعل أيام الزواج الأولى عسيرة عليها لبعدها عن أحضان والديها، وأنها سرعان ما ستعود ثانية لطبيعتها المرحة، وابتسامتها الخلابة التي سرعان ما بهرتني أيام الخطبة ....

لكنها لم تعد أبدا !! فهذا الملاك الرقيق الوديع ما هو إلا وحش كاسر يثور لأتفه الأسباب .. وهذا الرأس الجميل ما يضم إلا عقلا فارغا ليس فيه سوى أحدث الجوالات التي ظهرت بالأسواق لتشتريه ... وأجمل سيارة لتركبها ... وأفخر ثوب لترتديه؛ كي تفاخر به صديقاتها اللاتي تلتقيهن يوميا في النوادي والحدائق والسينما والمسارح ... وآخر ما يمكن أن تفكر فيه هو بيتها وزوجها وأطفالها، والويل والثبور وعظائم الأمور، إن لم أوافق على أي مطلب من مطالبها التي لا تنتهي، حتى ولو اضطرني الحال إلى أن اقترض من زملائي ومعارفي كي أشتري لها ما تريده ... فهذه ليست مشكلتها، المهم أن أجيب مطالبها بأي صورة وبأي كيفية كانت وفي أقرب وقت ممكن، وإلا ينفتح باب من أبواب جهنم لا قبل لي بها وتنقلب حياتي إلى سلسلة لا تنتهي من المعارك و الشجارات ....، ففي ذات مرة طلبت مني أن أبدل سيارتها القديمة بأخرى حديثة؛ حتى لا تكون أقل من صديقتها فلانة التي " يحبها " زوجها، ويشتري لها دائما أحدث موديل من السيارات، وصديقتها علانة التي عابت عليها سيارتها القديمة " المتهالكة " التي لا تليق بها ولا " بمكانتها "، وعندما طالبتها بأن تمهلني وقتا كي أدبر حالي نظرا لأزمة مادية كبيرة كنت أعاني منها، وكانت هي طرفا فيها بسبب تبذيرها وإسرافها .... فوجئت بوابل من الصراخ والشجار والعراك، واتهامات بأنني لم أعد " أحبها " كما كنت قبل الزواج، وأنني أفكر في الزواج من غيرها وأنها نادمة على الزواج من شخص " مثلي " لا يقدر " النعمة " العظيمة التي أعطاها الله له، بل ووصل الأمر إلى حد أنها تركت بيت الزوجية وذهبت إلى والديها " تشكو" من بخلي وتقتيري وتقصيري معها، وكيف أنني لم أعد أجيب مطالبها " بالسرعة التي كنت أجيبها بها في أيام خطوبتنا "، وافتعلت أزمة كبيرة وقتها لم تحل إلا بعدما اشتريت لها سيارة حديثة كالتي تركبها صديقتها، وخرجت أنا من الأزمة صفر اليدين حانق الصدر عليها وعلى تفاهتها وسذاجتها وضيق أفقها وقلة وعيها !!!

تفاهة وسطحية

لقد تحولت حياتي إلى جحيم لا يطاق ... شجارات ومشاحنات يوميا، الجيران يتدخلون دائما لفض النزاعات التي لا تنتهي بيننا بسبب عصبيتها وصراخها الدائم وافتعالها للمشكلات علي أتفه الأسباب .... حتى في تلك الأيام المعدودات التي لا نتشاجر فيها لا أستطيع أن أحادثها في أي أمر من الأمور كما يفعل بقية الأزواج ... فعندما أحدثها عن مشكلات العراق وفلسطين، تحادثني عن السيارة التي تحلم بركوبها ... وعندما أبث لها همي وضيقي من مشكلات العمل والأزمات التي تواجهني يوميا ... تتذمر من جوالها الذي أصبح شكله قديما ولا يواكب أحدث خطوط الموضة السائدة..... أدعوها لتشاهد معي البرامج الإخبارية، تصرّ على أن تشاهد مسلسلها المفضل الذي لا تطيق أن تفوته، وإذا لم يعجبني ذلك فيمكنني أن أشاهد ما أريد في المقاهي علي حد قولها !!! ..

لا تقرأ شيئا على الإطلاق ... لا تعرف ما يدور حولها من القضايا والأحداث ...النهار بأكمله تقضيه في التسوق والنزهات مع صديقاتها والليل للمسلسلات والأفلام والفوازير ... نصحتها مرارا وتكرارا أن تكف عن تفاهاتها وسذاجتها وأن تشغل نفسها بالجاد من الأمور لكن لا حياة لمن تنادي ... حتى الأطفال الصغار لا تهتم بهم وتوكل أمورهم للخادمات نظرا لضيق وقتها وانشغالها الشديد كما تقول !!!.... الآن فقط اكتشفت فداحة فعلتي وسطحية نظرتي عن الحياة وعن الزواج .... لقد تصورت دائما أن السعادة لن تكون إلا مع امرأة بارعة الجمال .. نحيلة القوام ... أنيقة الهندام ويالها من نظرة ضيقة اختزلت المرأة في شكلها وقوامها وملابسها وأهملت تفكيرها وعقليتها ومنطقها ... لقد تغيرت مفاهيمي وقناعاتي تماما بعد هذه التجربة الأليمة ... فهي الآن غاضبة في بيت والديها لأنني رفضت أن أشتري لها " شاليها " في إحدى القرى السياحية !!

الإعلام هو السبب

الدكتورة سعاد الكارم – الخبيرة النفسية و التربوية - اتهمت وسائل الإعلام في بداية حديثها لنا، واعتبرتها المتسبب الأول والرئيس عما يقع فيه الشباب من أخطاء فادحة ناتجة عن تخيلات وتصورات خاطئة عن المرأة "؛ فدائما البرامج والأفلام والمسلسلات، وحتّى الإعلانات تصر علي تقديم المرأة باعتبارها جسدا جميلا وقواما نحيلا وصوتا رقيقا ليس إلا .... لقد أصبحت المرأة الآن - ومن خلال هذه النظرة الإعلامية الضيقة - مجرد سلعة تباع وتشترى لمن يدفع أكثر، ومع انتشار الفيديو كليبات الخليعة التي تقدم فتيات متصنعات الجمال والرشاقة وخفة الروح، أصبح الشباب يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على الزواج، وأصبح جمال الروح ورجاحة العقل ونقاء السريرة من مخلفات الماضي، فالفتاة الجميلة هي من يجب أن تتزوج، أما الفتاة " العادية " فلا تستحق أن يبذل من أجلها الغالي والنفيس، حتى وإن كانت هذه الفتاة ذكية واجتماعية وخلوق.

وأضافت د. الكارم: " نعم الجمال الشكلي شرط مهم وضروري، عند الزواج وقد حثنا رسول الله  عليه عند اختيار الزوجة، فالزوج من حقه أن ينتقي زوجة جميلة يسرّه النظر إليها، لكن الجمال وحده لا يكفي إن لم يكن بجانبه حسن الأخلاق والسيرة الطيبة والمعاملة اللطيفة الودود، فكم من جميلات شكلا، قبيحات سلوكا وأخلاقا ولا يحسنّ معاملة الزوج، وأقول لكل فتاة لا تهتم إلا بجمالها وأناقتها وشكلها على حساب ثقافتها وعلمها وجوهرها الداخلي: "إنك فتاة سطحية لا تدركين معنى الجمال الحقيقي الذي يستمر ويدوم للأبد، أما ما تحرصين عليه من البهرجة والتبرج، فلن يفلح ذلك في خداع الأزواج فترة طويلة، فسرعان ما يكتشف الزوج فراغ عقل زوجته وتفاهة تفكيرها وربما انصرف عنها بعد فترة إلى غيرها ممن يستطيع أن " يتناقش" معها بعيدا عن " اللوحة " الجميلة الموضوعة في بيته، وأقول كذلك لكل شاب يفكر بنفس الطريقة التي فكر بها هذا الشاب التعيس " صاحب المشكلة " : ليس هناك مشكلة في أن تبحث عن زوجة جميلة .... المشكلة أن يكون الجمال شرطا أساسيا للزواج بحيث ينصرف فكرك تماما عن جوهر المرأة الحقيقي، فالمرأة ليست وجها جميلا وجسدا نحيلا فحسب، ولكنها أيضا عقل مفكر وصديق معين على الأزمات وناصح أمين للزوج وكاتم لسره وهذا ما سيدوم ويستمر للأبد ، فالعشرة الطيبة تبقى والجمال يزول ويفنى ، ورب فتيات جميلات عقولهن كأحلام العصافير لا يفقهن شيئا من أمور دنياهن ودينهن، ورب فتيات لم ينلن حظهن من الجمال لكنهن مثقفات واعيات مدركات لما يدور حولهن من الأمور والقضايا؛ وهؤلاء من يجب عليك - أيها الشاب - أن تفكر فيهن قبل أن تقدم على خطوة الزواج ... وربما وأنت متزوج كذلك، فلا تتأثر بما تراه من فتيات يتصنعن الجمال، وتدرك عظيم نعمة الله عليك أن وهبك زوجة عاقلة ودودا تحفظ غيبتك وتصون عشرتك !!!

رين-فلسطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2008, 05:28 AM   #2 (permalink)
المــــNــــذر
(¯الــبــاشــا¯)
مرشح






المــــNــــذر غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: زوجتي الجميلة فارغة العقل

ليس الجمال هو السعادة
لحديث فاظفر بذات الدين تربت يداك

شكرا على القصة المعبرة
__________________


عرض التوقيع
.
ابتســـــــــــــم فأنت في :
mmlkty مملكتي


تبسم ترى العمر فاني .. تبسم وإياك تنساني
تبسم ترى الهنا لحظة .. تبسم ولو علشاني

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]


[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]


.
المــــNــــذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:37 PM.


1 4 24 31 40 41 47 59 60 61 62 65 66 67 68 69 70 71 72 73 75 78 79 82 83 85 86 87 88 89 90 91 93 94 95 99 100 103 105 106 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146
| o°°o°°o°*~. المملكة العامه .~* °o°°o°°o | المدينة الاسلامية | إلا رسول الله | قرية الاعجاز العلمي | مدينة الحج والحجاج | المدينة العامة | مدينة الافراح والتراحيب | قرية الإهداءات | o°°o°°o°*~. مملكة الأقسام المتميزه .~* °o°°o°°o | مملكتي العربية الكبرى | مدينة الشخصيات المشهورة | المدينة المميزه | o°°o°°o°*~. مملكة المواضيع الساخنه .~* °o°°o°°o | المدينة الإخبارية والسياسية | مدينة الحوارات العامة والساخنة | قرية كرسي الاعتراف | مدينة الاحداث والجرائم | o°°o°°o°*~. مملكة الأسرة العربية .~* °o°°o°°o | مدينة عالم حواء | القرية النسائية | قرية الأناقة والجمال | مدينة الأسرة والطفل | الديكور والأثاث المنزلي | مدينة البوفيه المفتوح | الأكلات الساخنة والرئيسية | الـمـعـجـنـات | الـحـلـويـات | العصائر والمشروبات | مدينة الطب والعلوم الثقافية | علم النفس وتطوير الذات | o°°o°°o°*~. مملكةالهمس والبوح .~* °o°°o°°o | مدينة الشعر والشعراء | قرية شعراء مملكتي | مدينة الأدب والأدباء | قرية أدباء مملكتي | قرية القصص | o°°o°°o°*~. المملكة الترفيهية .~* °o°°o°°o | المدينة الطريفة | قرية ألعاب الكمبيوتر | مدينة الصوتيات والمرئيات | قرية البلوتوث ومقاطع الفيديو | مدينة الرياضة | قرية السيارات | مدينة المسابقات والألعاب | افتح الكنز | مدينة الصور والبطاقات | صور تصاميم | o°°o°°o°*~. المملكة التقنيه .~* °o°°o°°o | مدينة الكمبيوتر والبرامج | جديد الحاسب والتقنية | مدينة المسينجر | مدينة الاتصالات والجوالات | مدينة الدروس والشروحات | قرية الفوتو شوب | قرية السويش والفلاش | o°°o°°o°*~. تطوير المواقع .~* °o°°o°°o | اعلان واشهار المواقع | تطوير المواقع | برامج مساندة | هاكات و إضافات | ستايلات | o°°o°°o°*~. المملكة التعليمية .~* °o°°o°°o | المكتبة الالكترونية | مدينة التحضير والوسائل التعليمية والدروس | مدينة الطلاب والاختبارات | مدينة الدعم الفني لبرنامج معارف | المدينة الانجليزية | o°°o°°o°*~. مملكة الخدمات العـــامة .~* °o°°o°°o | مدينة التوظيف والخدمات العامة | مدينة السفر والسياحة والتسوق | المدينة الإقتصادية | الاسهم السعودية | o°°o°°o°*~. المملكة إلإدارية .~* °o°°o°°o | وكالة أنباء مملكتي | مدينة المقترحات و الشكاوي | مجلس الشورى والرأي | ارشيف المواضيع | ارشيف خاص |