| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| حكاية الطائر مع القس دانييال سأحكى لكم قصه حدثت لى منذ زمن بعيد وتحددا اثناء المراهقه انا الطائر اسكن فى حى من احياء القاهره يسكنه حاولى 60% من النصارى اى المسحيين كان معظم اصدقائى منهم والحقيقه مازالوا اصدقاء لى متفوق جدا فى مادة الجبر والهندسه و التاريخ وصديقى ميشيل متفوق فى ماده الفيزياء والكيمياء واللغه الانجليزيه فتفقنا سويا على ان اشرح له الماده التى انا متفوق فيها وهو يشرح لى مادته انا وميشيل اصدقاء طفوله ودراسه وكنا لا نفترق عن بعضنا الاخر اذهب الى بيته كثيرا للمذاكره ميشيل ابوه دانييال قس فى كنيسة الحى الذى اسكن فيها وكان يعمل ندوه دينيه فى بيته اسبوعيا وكنت دائما اسمع بعض كلماته بسبب صوته العالى وفى احدى الايام سمعت ندوه عن احدى الشهداء القديسيين وشدنتى القصه جدا فنظر لى ميشيل وقال اتحب ان تدخل وتسمع فشدنى حب الاستطلاع وقلت نعم وندوه وراء ندوه حتى احببت دينهم وكرهت الاسلام والمسلميين فلاحظ القس ذلك فبدا يشرح لى دينهم حتى انجذبت له وكان لكلامه مفعول السحر فى اذنى وقررت ان اتنصر وكان قرار نهائيا لا رجعة فيه وتفق معى القس على ذلك يوم الاحد فى الكنيسه على ان اذهب معه لتنصيرى كنت كالبهيمه اذا قال لى شمال او يمين فلاحظ ابى التغير قد ظهر عليا ولاحظ تركى للصلاه وتركى للقرآن فقال لى ابى ما بك قد تركت صلاتك وتركت قراءة القرآن فقلت لا شىء فأصر ابى حتى اعترفت له بكل شىء فبتسم ابى وقال لى اتريد ان تترك الاسلام قلت نعم فقال اذن تعالى معى نصلى العشاء سويا ونتناقش فى هذا الموضوع بعد الصلاه كنت اصلى ورأسى مشغوله بما كان يقوله القس دانييال وبعد ان انتهينا من الصلاه ذهب ابى الى مكتبة المسجد و احضر معه المصحف وكتاب تنبيه الغافلين لاحدى الشيوخ لا اتذكر اسمه الان وقال لى الان صلى ركعتين لله وتضرع له وأسأل الله ان يدلك على الدين الصحيح وان يهديك الى الثواب واخذ يردد بعض الادعيه وانا اردد خلفه وقال لى بعد الصلاه اقراء سورة يس وذكر لى حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال النبى ( ص ) من قرأها فى صدر النهار وقدمها بين يدى حاجته قضيت)) رواه ابو هريره اقول لكم بعد ما فعلت ما امرنى به ابى وكأن ما كان بى كانه لوحا من الثلج وذاب وذهب سحر هذا القس اللعين وبعد عددت ايام لم اجد ميشيل ياتى الى المدرسه وذهبت الى بيتهم لم اجدهم وسألت عنهم قالوا لى بأنهم رحلوا من الحى وذهبت الى ابى وقلت له ماذا فعلت بالقس قال لى لا شىء امرته بالرحيل فرحل لم اذكر من هو ابى ابى هو كبير الحى لا لانه غنى وذو سلطه بل هو فقير جدا ولكن الكل يحترمه ويهيبه كبير وصغيرا ( شيخ قبيله ) ومرت السنين وقابلت ميشيل بالصدفه وعرفت بان ابى قد هدد ابوه بالقتل هو وعائلته ومهما يحدث له سوف ينفذ تهديده حتى لو كان فيه حياته فرجعت الى أبى قصصت عليه ما قاله ميشيل فقال لى قلت ما قلته حتى انقذك انت وشباب الحى من هذا اللعين فاليرحمك الله ابى لم يثور ولم يغضب بل ردنى الى دينى وعقلى ورشدى بهدوء وعقلانيه
__________________ | |||
| | |
| |
| | #2 (permalink) | |||
|
| بارك الله فيك أخي أبو أحمد فعلا قصتك رائعة ومميزة والله يرحم والديك يا رب. وللأسف يوجد كثير الذين يتصرفون العكس مع أبنائهم .ولكن ما شاء الله عنهم.وأخيرا أعرف أن الله يحبك ولولا الله لتركت هذا الاسلام العظيم.ومشكور وننتظر المزيد من أبداعاتك. | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|