| ||||||||
|
| |||||||
| مدينة الأسرة والطفل قسم يهتم بالأمومة والطفل والمنزل |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| تصرفات وردود أفعال قد يعتبرها بعض الشباب أمرا عاديا في علاقتهم بوالديهما، بينما هي ذروة العقوق وجحود فضل الوالدين، فقد يرى البعض أنهم طالما بعيدون عن قول " أف "، الذي نهى عنه الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة، لكنهم فعليا قد يقعون في أخطاء هي الجحود بعينها : • عدم الجلوس معهما : فبعض الأبناء يفضّلون الجلوس بمفردهم لساعات طويلة في غرفهم، ويغلقون الأبواب عليهم، إمّا للقراءة أو التحدث في الهاتف أو الجلوس أمام الحاسب أو غيرها، ويتركون والديهما في الخارج بمفردهما لساعات طوال، وحتى لو لم يُبدِ الأبوان ضيقهما من ذلك، إلا أن في ذلك قمة العقوق ونكران حق الوالدين اللذين يستشعران في قرارة أنفسهما بالنبذ والاستبعاد من أبنائهما. • عدم استشارة الوالدين في بعض الأمور : كثير من الشباب يظنون أنّ الوالدين من جيل قديم، وأنهما لن يدركا بطبيعة الحال بعض الأمور التي يفرضها العصر المتغير والمتلاحق، ومن ثَمَّ يبتعدون عن استشارة والديهما في هذه الأمور، بحجة أنهما لن يتمكنا من أن يُدليا بالرأي الصحيح في هذه الأمور، ومن ذلك أن يقوم الفتى أو الفتاة باستشارة الأصدقاء حول الملابس أو بعض الأجهزة الشبابية ( كالحواسب أو الجوالات أو غيرها ) متجاهلين تماما نصيحة الوالدين أو رأيهما فيما ينويان شراءَه، وهذا من الأمور التي تسبب الضيق والحزن لهما . • الاعتذار عن تقديم أية خدمات للوالدين بأية وسيلة وبأي عذر: ففي بعض الأحيان يطلب الوالدان خدمة غالبا ما تكون بسيطة، وليست مكلفة ولا معقدة، ولكن مع ذلك يتعلل الأبناء بضيق الوقت أو الانشغال أو التعب، وبمجرد أن تسنح الفرصة لهم للخروج أو التنزّه مع الأصدقاء أو قضاء بعض المطالب لأحد الأصدقاء فإنهم يُهرعون على الفور لتلبيتها !! . • استغلال نقاط الضعف عند الوالدين والتذرع بها، للخروج على أمرهما، وعدم طاعتهما : ومن ذلك صور وأشكال كثيرة، فقد يكون أحد الوالدين أو كلاهما بسيط الثقافة أو التعليم ، فيعمد الشاب إلى استغلال هذا الأمر تحقيقا لمصالحه ونزواته الخاصة مستندا على عدم علم الوالدين، وقد يقوم – وهذا هو الأسوأ بتضليلهما – للحصول على المال أو لتحقيق إحدى المصالح الأخرى ... واعلم أخي الشاب أنك مهما علوت فلن تعلو والديك، وأنّ صدمة الوالدين فيك ستكون مروعة إذا اكتشفا عن طريق المصادفة كذب رواياتك وخداعك لهما، وستفقد كل ثقة وتقدير لهما، ومهما حاولت استرجاع هذه الثقة فلن تتمكن أبدا، فالثقة من الأمور التي تكتسب بصعوبة وتفقد بسهولة . * النديّة معهما: حيث يخاطب الابن أباه، وتخاطب الابنة أمها خطاب الند بالند بالحجة والدليل، ومعاملتهما كزميلين دون توقير أو تذلل، فإذا كان الحديث النبوي الشريف قد حثّ على ترك الجدال مع عموم الناس فما بالك مع الوالدين ؟! وتحكي إحدى السيدات أنها كانت كثيرا ما تجادل أمها مجادلات طويلة، ولا تشعر أنها قد " ارتاحت " إلا إذا " انتصرت " في الحديث مع والدتها ... مع مرور الوقت تزوجت الفتاه وأنجبت طفلة سعدت بها سعادة غامرة، لكن مع بلوغ الفتاة سن الحادية عشرة لاحظت الأم عنادها وتصلب رأيها وجدالها المستمر في كل الأمور الصغيرة منها والكبيرة، هنا تذكرت الأم ما كانت تفعله في شبابها مع أمها وندمت أشد الندم على ذلك . • الانحياز لأحد الوالدين في خلافه مع الآخر: فمن الأخطاء القاتلة التي يقع فيها بعض الشباب وتؤدي إلى تقطع العلاقة مع الوالدين، هو الانحياز إلى أحد الوالدين في الرأي وتحقير رأي الطرف الآخر واتهامه بالجور والظلم ووصفه بالكلام الرديء، وهذه من الأمور التي تسبب ضيقا بالغا للأب أو الأم عندما يشعر أن ابنه وثمرة عمره يكنّ له قدرا كبيرا من عدم التقدير بل والإساءة إليه، والانضمام إلى الطرف الآخر على حساب هذا الطرف، وهذا مما قد يوسّع الفجوة بين الوالدين أنفسهما. وفي حالات كثيرة وعقب انتهاء الشجارات والمشاحنات التي كان الابن منحازا فيها لأحد الطرفين في مقابل الطرف الآخر، وعندما يفكّر هذا الطرف الذي وقف الابن في صفه يكن له قدرا كبيرا من عدم الثقة والاحترام، ( وهذا بخلاف ما يعتقده الابن نفسه)، ذلك أن مجرد تأييد طرف على حساب طرف آخر إنما هو في حقيقة الأمر عقوق لكلا الوالدين؛ لأنه من الناحية الدينية والأخلاقية لا يوجد تمييز أو تفاضل في الحقوق والواجبات لأي منهما على حساب الآخر . • الخروج من البيت بعذر أو بدون عذر مقبول: بحجة عدم التوافق مع الوالدين أو إذعانا لأمر الزوجة ( إذا كان متزوجا )، ومهما بلغ الابن من العمر ومهما بلغ من المكانة العلمية أو الأدبية، فطالما أنه لا يزال في كنف والديه وتحت جناحهما، لابد وأن يستأذنهما في دخوله و خروجه احتراما وتبجيلا وتوقيرا لهما. • تجاهل تساؤلاتهما واستفساراتهما: وعدم الرد عليهما مهما كانت هذه الاستفسارات تقليدية ومكررة. • علو الصوت على الوالدين ووصفهما بأوصاف لا تليق : حذار أخي الشاب مهما اشتد النقاش أن يعلو صوتك على والديك، أو أن تتفوه بأحد الألفاظ الجارحة لهما، فدمعة واحدة على خدّ الأب بسبب ولده كافيه بهبوطه في النار سبعين خريفا، كما أن كل الذنوب التي يقترفها المرء عقابها مؤجل إلا العقوق فإن عقابه عاجل في الدنيا، واعلم أيضا أخي الشاب أنّ كأس العقوق الذي تسقيه لوالديك اليوم ستشرب منه غدا، حتى وإن كان هذا الغد بعيد المنال!. | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|