| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| السلام عليكم ورحمة الله و بركاته عندما يُـذكر الجمال و الحسن فأنهم يقولون الجمال (( اليوسفي )) .. نسبة إلى سيدنا يوسف عليه السلام .. و قد كان (( رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم )) من أجمل البشر ... و كذلك كان سيدنا(( آدم عليه السلام )) أجمل من حواء ... غير أن (( حواء )) هي أجمل النساء .. و يليها في المرتبة الثانية (( سارة )) .. زوجة سيدنا أبراهيم عليه السلام هل تعلمون أن(( عيسى عليه السلام )) من جماله و حسنه .. كان يـُــرى أن شعره مبلول بالماء و هو ليس كذلك ... وهل تعلمون أن(( جبريل عليه السلام )) لم يتمثل بصورة بشر ألا بصورة رجل ... ورجل من شده جماله .. فانه يشع نوراً ...!!! غير ذلك فأن ما يميز الرجل هي اللحية ... اللحية هي نعمة جليلة عظيمة تفضل الله بها على الرجال وميزهم عن النساء وجعلها زينة لهم لما تضفي عليهم من سيما الرجولة والهيبة والوقار. غير ذلك فإن الرجل لا يحتاج لأضافاتٍ متعددة لأبراز جماله من ثياب أو مجوهرات أو حرير أو مساحيق أو غير ذلك و كما قيل .. جمال الرجل الأدب .... وجمال المرأةالــذهـــب ..!!! هذا ليس مقصوراً على البشر فقط بل في ال*****اات ايضاً فقد جعل الله سبحانه و تعالى الجمال في الذكور أكثر منه في الأناث أنظروا ألى(( الأسد )) مثلاً ... هل هناك وجه مقارنة بين جماله او جمال(( اللبوه )) ...!!!! وكل ماهو جميل في الحيواانات فهو من صنف الذكر..!!!!! هذا الواقع الذي يجهله الكثيرين..!!! ويقال ان الرجل اجمل في عباراته .. وارق في حبه .. واخلص في مشاعره ..,, فانت الاب الذي طالمااا حنوت علي وربيتني وكنت صديقا وقريباً ،،، وانت الاخ الذي دائماا تكون سندي في هذه الدنيا الغابره ،،، وانت الصديق الذي اراه بجانبي بكل صدق وتقدير ,,, وانت الحبيب الذي معك اكمل نصفي الثاني واسير في الطريق,,, معك فقط استطيع ان ارنوا بمشاعري واحلق بعيداا بحبك,, وعطفك .. وحنانك .. وقوتك ,,,, فانت الاجمل حينما تلمس المرأه منك عطفك وحنااك واخلاصك وضميرك ووجود دائم بحب وسمو ,,, وليس بقسووتك وجبروتك وظلمك وخيانتك,,, وهذه صفاات الرجوله الحقيقيه اينما تكون ،،، وليست فقط صفه (( ذكر )) تنهي الموضوع ،،، فانت الرجل الاجمل حين تكوون رجلاً منقوووووول | |||
| | |
| |
| | #4 (permalink) | |||
|
| إعفاء اللّحى يحمي المسلمين من الأمراض الفيروسية وغيرها بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا ـ جاء الدين كما نعلم لمصلحة العباد في الدنيا والآخرة، ولم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً يصلح حال المسلمين في الدنيا، ويرحمهم في الآخرة، إلاّ ودلّهم عليه صغر هذا الأمر أم كبر. ـ ومن الهدي النبوي الشريف: إعفاء اللحى، وقص الشارب، أو حفّه، وفي امتثال المسلم لهذا الأمر النبوي العديد من الفوائد العلمية والدنيوية نذكر منها: أولاً: إطلاق اللحية زينة للرجل، فالسيدة عائشة رضي الله عنها تقول: سبحان الذي جمّل الرجال باللّحى، وبنظرة علمية في العديد من الكائنات الحية نجد أن الله سبحانه وتعالى قد خصّ الذكر ببعض الصفات التي تجمّله وتحسّنه، ومنها الشعر المحيط بالرأس كالأسد، ومعظم ذكور الطيور الجميلة. ثانياً: حلق اللحية يفقد الرجل العديد من المميزات الصحية التي يتمتع بها مطلق اللحية: ـ فعند الحلاقة يزيل الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد، وهذه الطبقة تمثل خط دفاع ميكانيكي ضد العدوى بالعديد من الأمراض والذي يحلق لحيته يصبح عرضة للعدوى بالكائنات الحية الدقيقة المحرضة خاصة الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية مثل الأيدز والالتهاب الكبدي والثعلبة وغيرها. ـ وإذا علمنا أن جرح الجلد أثناء الحلاقة وسيل الدم من الأمور الشائعة، وكما أن عادة التقبيل في الوجه انتشرت بين الرجال هذه الأيام، وأن اختلاط الدم وارد بين أصحاب هذه العادة في السلام، إذاً فالذي يحلق لحيته عرضة للإصابة بالأيدز والالتهاب الكبدي إذا اختلط دمه بدم المريض الذي يقبله. ـ إذاً الذي يحلق لحيته فتح منافذ العدوى الجلدية على مصارعه، وأفقد وجهه ميزة خط الدفاع الجلدي الذي منّ الله به عليه. ثالثاً: شعر اللحية في الشتاء يدفء الوجه، ويحمي العصب الوجهي من التعرض المباشر للبرد خاصة عند سياقة السيارة بسرعة في الصباح الباكر البارد، وهذا يحمي المسلم من بعض أنواع الشلل الوجهي النصفي. رابعاً: شعر اللحية في الصيف يلطّف الوجه بنظام التبريد بالتبخير بنظام أواني المياه المحاطة بالأقمشة المبللة عند تعرضها لتيار الهواء وهذا يضفي على المسلم الراحة أيام الصيف الحارة. خامساً: إطلاق اللحية يوفر على المسلم الوقت والجهد والمال، فالذي يحلق لحيته يومياً يقضي مالاً يقل عن خمسة عشرة دقيقة يومياً في هذا الأمر، وهذا الوت يعادل 450 دقيقة في الشهر، أي: ما يعادل عمل يوم كامل في الدوام. سادساً: يتكلف حلق اللحية كما نعلم أمواساً ومعاجين وماكينات حلاقة ومطهرات بما يعادل خمس دنانير شهرياً، أي: ستين ديناراً سنوياً وقد أبلغني أحد المشرفين على بعض الجميعات الخيرية: أن بناء بيت للمسلم في شرق آسيا يتكلف حوالي خمسين ديناراً فقط، فكم من البيوت نبني للمسلمين بثمن تكلفة الحلاقة فقط. سابعاً: إطلاق اللحية يحمي المسلم من قطع الرقبة غدراً بالسيف ونحوه، فالمعلوم علمياً أن قطع خصلة من الشعر عمودياً بالسيف من الأمور الصعبة وأن السيف عادة ما ينزلق على خصلة الشعر في اتجاه الضّرب، من هنا فشعر اللحية يحمي المسلم خاصة إذا عمل بالسنة وأطلق شعر رأسه حتى غطّى عنقه من الخلف. واللحية تغطي تجاعيد الوجه المبكرة، وكذلك ترهل جلد الرقبة الذي عادة ما يعاني منه العديد من الرجال مبكراً. فإذا كانت هذه بعض الفوائد العلمية في هذا الأمر، الذي يعتبره البعض الآن غير جوهري، فما هي الحكم والفوائد العلمية في عظائم الأوامر الإسلامية. نسأل الله أن يهدي الجميع لذالك... لما فيه من الخير الكثير يكفي ذالك بأتباع السنه ومن سن سنةً حسنه لهُ مثله ومثل من عمل بها منقووول
__________________ | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|