| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| (مقدمة) عند ما كنت اقوم بكتابة مقال عن الامام الشافعى وقعت عينى على ديوان شعر للامام الجليل ولكنه ليس شعرا عن الحب لكنه فى مواضيع خاصة بفضائل الخلق والتقرب الى الله غز وجل وحب اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قرائة الابيات احببت ان يقرائه معى اعضاء هذا المنتدى الغنى بأعضائه الذين يقدرون الاعمال الجيدة والهادفة هى نبدء بقرائة تلك الابيات التوجه إلى الله تعالى *الوقار وخشية الله ولولا الشعر بالعلماء يـزري لكنت اليوم اشعـر مـن لبيـد واشجع في الوغى من كل ليث ٍوآل مهلـبٍ وبـنـي يـزيـد ولولا خشية الرحمـن ربـي حسبت الناس كلهـم عبيـدي *التسليم الخالص لله عز وجل إذا اصبحت عندي قوت يومي فخل الهم عنـي يـا سعيـد ولا تخطر هموم غـدٍ ببالـي فـإن غـداً لـه رزق جديـد اسـلـم إن أراد الله أمــراً فاترك ما أريـد لمـا يريـد *لا تقنط من رحمة الله إن كنت تغدوا في الذنوب جليـداً وتخاف في يوم المعـاد وعيـداً فلقد اتاك مـن المهيمـن عفـوه وأفاض من نعـمٍ عليـك مزيـداً لا تيأسن من لطف ربك في الحشا في بطن أمـك مضغـه ووليـداً لو شاء أن تصلى جهنـم خالـداً ما كـان الهـم قلبـك التوحيـدا *من راقب الله رجع حسبي بعلمي إن نفع ما الذل إلا في الطمع من راقب الله رجـع ما طار طير وارتفع *استغفار وتوبة قلبي برحمتك اللهم ذو انسٍ في السر والجهر والأصباح والغلس وما تقلبت من نومي وفي سنتي إلا وذكـرك بـيـن النـفـس *التوكل في طالب الرزق توكلت في رزقي على الله خالقي وأيقنت أن الله لا شـك رازقـي وما يك من رزقٍ فليس يفوتنـي ولو كان في قاع البحار العوامق سيأتي بـه الله العظيـم بفضلـه ولو لم يكن مني اللسان بناطـق ففي أي شـيءٍ تذهـب حسـرةً وقد قسم الرحمن رزق الخلائـق الدعاء *قيمة الدعاء أتهزأ بالدعـاء وتزدريـه وما تدري بما صنع الدعاء سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللأمـد انقضـاء فيمسكها إذا ما شاء ربـي ويرسلها إذا نفذ القضـاء حب آل البيت والأمة *حب آل البيت فرض من الله يا آل بيت رسـول الله حبكـم فرض من الله في القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنكـم من لم يصل عليكم لا صلاة له *الترفض قالوا ترفضت قلـت : كـلا ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكـن توليـت غيـر شـكٍ خير إمـامٍ وخيـر هـادي إن كان حب الولي رفضـاً فإن رفضـي إلـى العبـاد *الخلفاء الراشدون شهـدت بـان الله لا رب غـيـره وأشهد أن البعـث حـق وأخلـص وأن عـرى الإيمـان قـول مبيـن وفعل زكيـى قـد يزيـد وينقـص وأن أبـا بـكـرٍ خليـفـة ربــه وكان أبو حفصٍ على الخير يحرص وأشهـد ربـي أن عثمـان فاضـل وأن عليـاً فضـلـه متخـصـص أئمـة قــومٍ يهـتـدي بهـداهـم لحـى الله مـن إياهـم يتنـقـص *أبو حنيفة لقد زان البلاد ومن عليهـا إمام المسلمين أبـو حنيفـة بأحكـامٍ وآثــار وفـقـه كآيات الزبور على الصحيفة فما بالمشرقـي لـه نظيـر ولا بالمغربيـن ولا بكوفـة فرحمة ربنـا أبـداً عليـه مدى الأيام ما قرئت صحيفة الموت ولآخرة *التأهب للآخرة يا من يعانق دنيا لا بقـاء لهـا يمسي ويصبح في دنياه سفـاراً هلا تركت لذي الدنيـا معانقـة حتى تعانق في الفردوس أبكارا إن كنت تبغى جنان الخلد تسكنها فينبغي لك أن لا تأمـن النـارا *وداع الدنيا والتأهب للآخره ولما قسا قلبي ، وضاقت مذاهبـي جعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا تعاظمنـي ذنبـي فلمـا قرنـتـه بعفوك ربي كـان عفـوك أعظمـا فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل تجـود وتعفـو مـنـة وتكـرمـا فلولاك لم يصمـد لابليـس عابـد فيكف وقد اغـوى صفيـك آدمـا فلله در العـارف الـنـدب أنــه تفيض لفرط الوجـد أجفانـه دمـا يقيـم إذا مـا الليـل مـد ظلامـه على نفسه من شدة الخوف مأتمـا فصيحاً إذا ما كان فـي ذكـر بـه وفي ما سواه في الورى كان أعجماٍ ويذكر أياماً مضـت مـن شبابـه وما كان فيهـا بالجهالـة أجرمـا فصار قرين الهـم طـول نهـاره أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلما يقول حبيبي أنت سؤلـي وبغيتـي كفى بك للراجيـن سـؤلاً ومغنمـا ألسـت الـذي عديتنـي وهديتنـي ولا زلـت منانـاً علـي ومنعمـا عسى من له الإحسان يغفر زلتـي ويستـر أوزاري ومـا قـد تقدمـا *تعزية إني أعزيك لا انـي على طمـعٍ من الخلود ولكن سنـة الديـن فما المعزي بباقٍ بعد صاحبـه ولا المعزى وإن عاشا إلى حين *سفينة المؤمن إن لله عـبـاداً فطـنـا تركوا الدنيا وخافوا الفتنا نظروا فيها فلما علمـوا أنها ليست لحي وطنـا جعلوها لجـة واتخـذوا صالح الأعمال فيها سفنا *الموت سبيل كل حي تمنى رجالٌ أن أمـوت وإن أمـت فتلك سبيـل لسـت فيهـا بأوحـد وما موت من قد مات قبلي بضائري ولا عيش من قد عشا بعدي بمخلدي لعل الذي يرجـو فنائـي ويدعـي به قبل موتي أن يكون هو الـردى فقل للذي يبقى خلاف الذي مضـى تهيـأ لأخـرى مثلهـا فكـأن قـد شكوى الناس ومرارة الأيام *حياة الأشراف واللئام أرى حمراً ترعى وتعلف ما تهوى وأسداً جياعاً تظمأ الدهر لا تروى وأشراف قومٍ لا ينالـون قوتهـم وقوماً لئاماً تأكل المن والسلـوى قضـاء لديـانٍ الخلائـق سابـق وليس على مر القضاء أحد يقوى فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه تصبر للبلوى ولم يظهر الشكـوى *ود الناس إني صحبت الناس ما لهـم عـدد وكنت أحسب إني قد ملأت يـدي لمـا بلـوت أخلائـي وجدتـهـم كالدهر في الغدر لم يبقوا على أحد *قلة الإخوان عند الشدائد ولما اتيت الناس اطلـب عندهـم أخـا ثقـةٍ عنـد أبتـاء الشدائـد تقلبت في دهـري رخـاء وشـدة وناديت في الأحياء هل من مساعد؟ فلم أر فيما ساءني غيـر شامـتٍ ولم أر فيما سرني غيـر حاسـد *البلاء من أنفسنا نعيب زماننا والعيـب فينـا وما لزماننا عيـب سوانـا ونهجوا ذا الزمان بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانـا وليس الذئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضا عيانـا *الضر من غير قصد رام نفعاً فضر من غير قصدً ومن البر ما يكـون عقوقـاً *مساءة الظن لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً إن الظن مـن أقـوى الفطـن ما رمى الإنسان في مخمصـةٍ غير حسن الظن والقول الحسن *ترك الهموم سهرت أعين ، ونامـت عيـون في أمـور تكـون أو لا تكـون فادرأ الهم ما استطعت عن النفس فحملانـك الهـمـوم جـنـون إن رباً كفاك بالأمس مـا كـان سيكفيك فـي غـدٍ مـا يكـون *الأصدقاء عند الشدائد صديق ليس ينفع يوم بـؤس قريب من عدو في القيـاس وما يبقى الصديق بكل عصرٍ ولا الإخـوان إلا للتآسـي عمرت الدهر ملتمساً بجهدي أخا ثقة فألهانـي التماسـي تنكرت البلاد ومـن عليهـا كأن أناسها ليسـوا بناسـي *اسس الصداقة إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً فدعـه ولا تكثـر عليـه التأسـفـا ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـا فما كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا إذا لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا سلام على الدنيا إذا لم يكن بها صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا العلم *بالعلم تبنى الأمجاد رأيت العلم صاحبـه كريـم ولـو ولدتـه آبـاء لـئـام وليس يزال يرفعـه إلـى أن يعظم أمـره القـوم الكـرام ويتبعونـه فـي كـل حـال ٍكراعي الضأن تتبعه السـوام فلولا العلم ما سعدت رجـال ولا عرف الحلال ولا الحرام *العلم ما حفظت علمـي معـي حيثمـا يممـت ينفعنـي قلبـي وعـاء لـه لا بطـن صنـدوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معيـي أو كنت في السوق كان العلم فيي السوق *أدب المناظرة إذا ما كنت ذا فضل وعلـم بما اختلف الأوائل والأواخر فناظر من تناظر في سكونٍ حليمـا لا تلـج ولا تكابـر يفيدك ما استفاد بلا امتنـانٍ من النكت اللطيفة والنوادر وإياك اللجوح ومن يرائـي بأني قد غلبت ومن يفاخـر فإن الشر في جنبـات هـذا يمنـي بالتقاطـع والتدابـر *المرء بما يعلمه تعلم فليس المرء يولد عالمـاً وليس أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنـده صغير إذا التفت عليه الجحافل وإن صغير القوم إن كان عالماً كبير إذا ردت إليـه المحافـل *تواضع العلماء كلما أدبني الدهـر أراني نقص عقلـي وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي منقول [move=left]نلتقى مجددا على جزء اخر من هذا الديوان القيم[/move]
__________________ | |||
| | |
| |
| | #4 (permalink) | |||
|
| جزء اخر من ديوان الشافعى حسن الخلق *كتمان الأسرار إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـه ولام عليـه غيـره فهـو أحمـق إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيـق *حمل النفس على ما يزينها صن النفس واحملها على ما يزينهـا تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل ولا تـريـن الـنـاس إلا تجـمـلاً نبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ عسى نكبات الدهـر عنـك تـزول ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍ إذا الريح مالت ، مال حيـث تميـل وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهـم ولكنهـم فــي النائـبـات قلـيـل *تعريف الفقيه والرئيس والغني إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـه ليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ليس الرئيس بقومه ورجالـه وكذا الغني هو الغني بحالـه ليس الغنـي بملكـه وبمالـه *القناعة رأيت القناعة رأس الغـن فصرت بأذيالها متمسـك فلا ذا يراني علـى بابـه ولا ذا يراني به منهمـك فصرت غنياً بـلا درهـمٍ أمر على الناس شبه الملك *مكارم الأخلاق لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيتـه أدفع الشر عنـي بالتحيـات وأظهر البشر للإنسان أبغضه كما أن قد حشى قلبي محبات الناس داء ودواء الناس قربهم وفي اعتزالهم قطع المـودات الفخر والإعتزاز بالنفس *الإعتزاز بالنفس ماحك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمـرك وإذا قصـدت لحاجـةٍ فاقصد لمعترفٍ بقدرك *الإنسان وحظه المرء يحظى ثم يعلو ذكره حتى يزين بالذي لم يفعـل وترى الشقي إذا تكامل عيبه يشقى وينحل كل ما لم يعمل * الإيثار والجود أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاً على الجوع كشحاً والحشا يتألم وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي لمخافهم حالي وإنـي لمعـدم وبيني وبين الله اشكـو فاقتـي حقيقاً فـإن الله بالحـال أعلـم *عزة النفس لقلع ضرس وضرب حبس ونـزع نفـس ورد أمـس وقـر بـردٍ وقـود فـرد ودبغ جلد ٍ بغيـر شمـس وأكل ضـب وصيـد دب وصرف حب بأرض خرس ونفخ نـار ٍ وحمـل عـارٍ وبيـع دارٍ بربـع فـلـس وبيع خـف وعـدم إلـفٍ وضرب ألفٍ بحبـل قلـس أهون مـن وقفـة الحـر يرجو نوالاً ببـاب نحـس من أمراض النفس *فساد طبائع الناس ألم يبق في الناس إلا المكر والملق شوك ، إذا لمسوا ، زهر إذا رمقوا فإن دعتك ضـرورات لعشرتهـم فكن جحيماً لعل الشـوك يحتـرق * حصيد البدع لم يبرح الناس حتى أحدثـوا بدعـاً في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل حتى استخـف بديـن الله أكثرهـم وفي الذي حملوا من حقـه شغـل *الأمراض من ثلاث ثلاث هـن مهلكـة الأنـام أوداعية الصحيح إلى السقام دوام مـدامـةٍ ودوام وطءٍ وإدخال الطعام على الطعام *مدارة الحساد وداريت كل الناس لكن حاسدي مدارته عـزت وعـز منالهـا وكيف يداري المرء حاسد نعمةٍ إذا كان لا يرضيه إلا زوالهـا *مرارة تحميل الجميل لا تحملـن لمـن يمـن من الأنام عليـك منـة واختر لنفسـك حظهـا واصبر فإن الصبر جنة منن الرجال على القلوب أشد من وقـع الأسنـة * المنــة رأيتـك تكوينـي بمبسـم منـةٍ كأنك سر من أسـرار تكوينـي فدعنـي مـن الـمـن فلقـمـة من العيش تكفيني إلى يوم تكفيني *شح الأنفس وانطقت الدراهم بعد صمتٍ أناساً بعد ما كانوا سكوتـاً فما عطفوا على أحدٍ بفضلٍ ولا عرفوا لمكرمةٍ ثبوتـاً *الكفر بالمنجمين خبرا عني المنجـم أنـي كافر بالذي قضته الكواكب عالماً أن ما يكون وما كان قضاه من المهيمن واجب منقول [move=left]نلتقى مجددا مع جزء اخر من هذا الديوان القيم[/move]
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة : haithamhasanen بتاريخ 07-07-2008 الساعة 12:27 AM. | |||
| | |
| | #7 (permalink) | |||
|
| جزء اخر من ديوان الشافعى السفر وفوائده * السفر تغرب عن الأوطان في طلب العلى وسافر ففي الأسفار خمس فوائـد تفريـج هـم واكتسـاب معيشـةٍ وعلـمٍ وآدابٍ وصحبـة مـاجـد *الحض على السفر من أرض الذل ارحل بنفسك من ارضٍ تضام بهـا ولا تكن من فراق الأهل في حرق فالعنبر الخام روث فـي مواطنـه وفي التغرب محمولُ على العنـق والكحل نوع من الأحجار تنظـره في أرضه وهو مرمي على الطرق لما تغرب حـاز الفضـل أجمعـه فصار يحمل بين الجفـن والحـدق * حال الغريب إن الغريب له مخافة سارقٍ وخضوع مديونٍ وذلة موثق فإذا تذكـر أهلـه وبـلاده ففؤاده كجناح طيرٍ خافـق *الحض على الترحال ما في المقام لـذي عقـلٍ وذي أدبٍ من راحة فـدع الأوطـان واغتـرب سافر تجـد عوضـاً عمـن تفارقـه وانصب فإن لذيذ العيش في النصـب إني رأيـت وقـوف المـاء يفسـده إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطـب والأسد لولا فراق الأرض ما افترست والسهم لولا فراق القوس لم يصـب والشمس لو وقفت في الفلك دائمـة ًلملها الناس من عجـم ومـن عـرب والتبر كالترب ملقـي فـي أماكنـه والعود في أرضه نوع من الحطـب فـإن تغـرب هـذا عـز مطلـبـه وإن تغـرب ذلـك عـز كالـذهـب تقلب الأحوال *الدهر يوم لك ويوم عليك الدهر يومان ذا أمن وذا خطـر والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر أما ترى البحر تعلو فوقه جيف وتستقر بأقصى قاعـه الـدرر وفي السماء نجوم لا عداد لهـ اوليس يكسف إلا الشمس والقمر *اليقظة والحذر تاه الأعيرج واستغلى به الخطر فقل له خير ما استعملته الحذر أحسنت ظنك بالأيام إذاحسنـت ولم تخف سوء ما يأتي بها القدر وسالمتك الليالي فاغتررت بهـا وعند صفو الليالي يحدث الكدر * الرضا بالقدر وما كنت راضٍ من زماني بما ترى ولكنيي راضٍ بمـا حكـم الدهـر فإن كانت الأيـام خانـت عهودنـا فإنـي بهـا راضٍ ولكنهـا قهـر * رد الجميل بالسيء ومن الشقـاوة أن تحـب ومن تحب يحب غيـرك أو أن تريد الخير للإنسان وهـو يريـد ضـيـرك *الحظوظ تموت الأسد في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكلـه الكـلاب وعبد قد ينـام علـى حريـرٍ وذو نسبٍ مفارشـه التـراب *تملك الأوغاد محن الزمان كثيرة لا تنقضي وسـروره يأتيـك كالأعيـاد ملك الأكابر فاسترق رقابهم وتراه رقاً في يـد الأوغـاد أدب الكلمة *احذر الناس إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى ودينك موفـور وعرضـك صيـن فلا ينطقن منـك اللسـان بسـوأة ٍفكلـك سـوؤات وللنـاس السـن وعينـاك إن أبـدت إليـك معايبـاً فدعها وقل يا عين للنـاس أعيـن وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ودافع ولكن بالتـي هـي أحسـن *دية الذنب الإعتذار قيل لي قد أسى عليك فلان ومقام الفتى على الذل عـار قلت قد جاءني وأحدث عذراً دية الذنب عندئذٍ الإعتـذار *التماس العذر اقبل معاذير من يأتيك معتذراً إن بر عندك فيما قال أو فجراً لقد أطاعك من يرضيك ظاهره وقد أجلك من يعصيك مستتراً *من الورع اشتغالك بعيوبك المرء إن كان عاقلاً ورعـاً اشغله عن عيوب غيره ورعه كما العليـل السقيـم اشغلـه عن وجع الناس كلهم وجعـه *آداب النصح تعمدني بنصحك في انفـرادي وجنبني النصيحة في الجماعة فإن النصح بين النـاس نـوع من التوبيخ لا أرضى استماعه وإن خالفتني وعصيت قولـي فلا تجزع إذا لم تعط طاعـه *واعظ الناس يا واعظ الناس عما أنـت فاعلـه يا من يعد عليـه العمـر بالنفـس أحفظ لشيبك مـن عيـب يدنسـه إن البياض قليـل الحمـل للدنـس كحامـل لثيـاب النـاس يغسلهـا وثوبه غارق في الرجس والنجس تبغى النجاه ولم تملـك طريقتهـا إن السفينة لا تجري على اليبـس ركوبك النعش ينسيك الركوب على ما كنت تركب من بغلٍ ومن فرسٍ يـوم القيامـة لا مـال ولا ولـد وضمة القبر تنسي ليلـة العـرس *وقول الآخر لا كلف الله نفساً فوق طاقتها ولا تجود يد إلا بمـا تجـد فلا تعد عده إلا وفيت بهـا واحذر خلاف مقالٍ للذي تعد * حفظ اللسان احفظ لسانك أيهـا الإنسـان لا يلدغنـك إنـه ثعـبـان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقـاءه الأقـران الجزاء الأمثل *مثلما تدين تدان تحكموا فاستطالوا فـي تحكمهـم وعما قليل كأن الأمر لـم يكـن لو انصفوا انصفوا لكن بغوا فبغى عليهم الدهر بالأحزان والمحـن فأصبحوا ولسان الحال ينشدهـم هذا بذاك ولا عتب على الزمـن *زن بما وزنت به زن من وزنك بما وزنك وما وزنك بـه فزنـه من جاء إليك فرح إليه ومن جفاك فصد عنـه من ظـن إليـك دونـه فاترك هواه إذن وهنـه وارجع إلى رب العباد فكل مـا يأتيـك منـه * إكرام النفس قنعت بالقوت من زماني وصنت نفسي عن الهوان خوفاً من الناس ان يقولوا فضلاً فلان على فـلان من كنت عنه ماله غنيـاً فـلا أبالـي إذا جفانـي ومن رآني بعين نقـصٍ رأيتـه بالتـي رآنــي ومن رآنـي بعيـن تـم رأيتـه كامـل المعانـي *عين الرضا وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا ولست بهياب لمـن لا يهابنـي ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا فإن تدن مني تدن منك مودتـي وإن تنأ عني تلقني عنـك نائيـاً كلانا غني عـن أخيـه حياتـه ونحـن إذا متنـا أشـد تغانيـا منقول *
__________________ | |||
| | |
| | #9 (permalink) | |||
|
| لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيتـه أدفع الشر عنـي بالتحيـات وأظهر البشر للإنسان أبغضه كما أن قد حشى قلبي محبات الناس داء ودواء الناس قربهم وفي اعتزالهم قطع المـودات يا سلام على مكارم الاخلاق الشافعي هو افضل شخصية لدي ومشكور اخينا هيثم وننتظر المزيد من ابدعاتك الرائعة السلام في الختام على كل من نطق الشهادتان واتبع الهدى ![]()
__________________ | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|