| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| احبتي رواد المنتدى اسال الله تعالى ان يوفقنا واياكم للخيردوما ارد ان اطرح موضوع للنقاش وللتشاور فيما بيننا واظن النتيجة سيكون لها الاثر الطيب على المنتدى ورواده الموضوع: هل أنا وانت مستعدون للنقد أو لتقبل النقد من الاخر بغض النظرعن انتمائه وفكره؟! واذا كان الجواب نعم... لماذا نمتعض ويحمر الوجه وتنتفخ العينان عندما ينقدنا احد ما؟؟؟!!! مارأيكم ؟؟؟؟
__________________ | |||
| | |
| |
| | #2 (permalink) | |||
|
| السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , . ما من أحد معصوم عن الخطأ الا الرسل عليهم صلوات الله وسلامه والنقد البناء هو نوع من أنواع تغير المنكر كماأوصانا حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم . اد النصيحة على احسن وجه وتقبلها على اي وجه كان هناك قاعدة سمعتها واعجبتني واحاول تطبيقها دائما وكلما تعرضت لموقف نقد او اردت ان انقد احدا تذكرتها ضعوها نصب اعينكم انا شخصيا مع الانتقاد شرط ان يكون انتقاد بناء وللمصلحه العامه وبالنسبه لاحمرار الوجه فهده هي طبيعتنا لاننا بشر من لحم ودم فمن الطبيعي ان يتغير شكل الانسان . وربما قد يكون لحظات ولكن الاهم هو الانتقاد الدي بعده يقف الانسان وقفه جديه مع نفسه ويحاول الاصلاح للافضل ان شاء الله وبارك الله فيكم تقبلوا تحياتي اختكم رين
__________________ | |||
| | |
| | #3 (permalink) | |||
|
| بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أولا أشكر أختي رين فلسطين على هذا الحوار الهام ولانه حوار مكانه بالحوارات طبعا . ثانيا : وقبل نقاشي في هذا الموضوع الهام أحب أن أشير إلى نقطة مهمة أحبتي وهي : إن من يدعي المعرفة في كل شيء .. لا يعرف شيئاً ! هنا ... نحن جميعاً من أجل المعرفة هنا نحن جميعاً نتعلم من بعضنا البعض كلنا في بداية الطريق لذا ... فـ لنمضي يداً بـ يد من أجل المعرفة ... وأول خطوة سـ نخطوها معاً وهي أهمها ... لأنها الأساس و عليها سـ نبني كل ماتعلمناه هي .... " تقبل النقد " وقبل أن نتحدث عن تقبله ... دعونا نوضح معناه النقد ليس كما يظن العديد .... مجرد تحليل يظهر سلبيات النص لا .. بل هو إظهار لـ سلبيات و إيجابيات النص المدروس وقد وجد بالأساس ... من أجل تحسين أسلوب الكاتب و مساعدته على تخطي العقبات التي تعيق نصوصه وتجلعها مجرد نصوص عادية ! فـ الناقد لا يستفيد شيئا من تحليله لـ نص ما ... بقدر ما يستفيد منه صاحبه لذا علينا أن نحترم كل رأي ... يعكس لنا صورة نصوصنا من منظور آخر بل علينا أن نكون ممتنين .. لكل من يقدم لنا النصيحة لأنه بهذه الطريقة فقط ... سنستطيع أن نتقدم للأمام وإلا ... ظللنا بنفس النقطة ... دون حراك ! لـ نضع الحساسيات جانباً ... ونفكر بعقولنا أكثر ونقول .. " أهلا بكل نقد ... مهما كان !! " سـ نأخذ بـ رأي المبتدئ .. ورأي الخبير ويدا بـ يد ... سـ نتعلم أكثر أرجو أن أرى هنا أقلاماً مستعدة لـ بداية هذه الرحلة الشاقة محبتي لكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________ التعديل الأخير تم بواسطة : المــــNــــذر بتاريخ 07-06-2008 الساعة 04:53 AM. | |||
| | |
| | #5 (permalink) | |||
|
| هذا ليس نقدا بل هذا رأي وليس افتراضي انا اراه موضوع حواري فيه نقاشات وآراء أما مواضيع العام فهي منتهي امرها ولزام ولا أعدوا أن أقول فيه الا جزاك الله خيرا أما المواضيع التي اشعر أن الكاتب يريد رأيي حتى لو كان منقولا وارى ما رآه غيري . هنا أعطيه ما ارى وغالبا تكميل للموضوع الحواري .
__________________ | |||
| | |
| | #7 (permalink) | |||
|
| بارك في الاحبة الذي شاركوا معنا في هذا النقاش وننتظر المزيد من بقية الاحبة ولكن الذي اراه انه لابد من ان يقف الواحد منا في البداية من نفسه ويسألها؟؟؟ولاتستغرب!!! ولاتتسرع في الحكم على ان هذا الكلام بعيدا عن صلب الموضوع!!!! من أنت ؟!! أخي في الله ..اختي في الله لو أنني سألتك هذا السؤال وقلت لك : ما اسمك عند رب العالمين ؟ فبم تجيب ؟ من أنت ؟!! هل أنت فلان الكذاب، أو الغشاش، أو المرائي، أو المنافق، أو .. أو ؟! أم أنت فلان المؤمن، أو الموحد، أو القوَّام، أو الصوّام، أو القائم بالقسط، أو الذكير، أو الصديق .. آهٍ .. آهٍ من أنت ؟! أجبني - أخي - الآن ، قبل أن تُنبأ به غدًا على رؤوس الأشهاد يوم تبلى السرائر، يوم الفضيحة الكبرى فلا أبأس ولا أشقى ولا أذل منك يومئذٍ . إني أريد أن أسألك ما هي وظيفتك عند الله ؟!! إن أكثرنا يعمل لحساب نفسه، ونسي الله الذي خلقه، ما هي وظيفتك في خدمة الله ؟! إن قلت لي : لا شيء. فأنت -أيضًا - لا شيء، فإن لم يكن لك وظيفة عند ربك فلا نفع لك في هذه الدنيا ولا قيمة لك عند الله، فإنما قيمة العبد عند الله حين يعظم العبد الله، فيعظم الله في قلبه، وإذا عظم الله في قلبك فأبدًا لا تطيق ولا تستطيع أن تجلس هكذا لا تدعو إلى طريق مولاك. أخي الكريم اختي الكريمة لا تخادع نفسك، فأنت على نفسك بصير، لا تقل : كنت وكان وسوف، فإنها حبائل الشيطان، بل سل نفسك بصدق وفي الحال : من أنا عند الله ؟! فإن أدركت أنك في الحضيض، فقل لها : وحتى متى ؟! فإن تسرب إليك هاتف من يأس فذكرها بالله الرحيم، فإن تعلقت بالرحمة ولم تعمل فهذا عين الغرور، فمن يحسن الظن بالله يحسن العمل، وما مآل المُغترّين إلا أن يبدو لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. وإن كنت على خير فإياك أولاً أن تغتر أو تعجب، بل سل نفسك حينئذٍ : أين شكر النعم ؟! وهل ما أنا فيه استدراج ؟ ومدار النجاة في أن تكون دائمًا في زيادة ، فإن كنت في نقصان فهنا البليّة الكبرى ، لأنَّ الموت قد يفاجئك على هذه الحالة، ومازلت أنت تذكر ليلة قمتها، ويوم بعيد صمته، وتركن على أعمال هزيلة لا تغني عنك من الله شيئًا، فما عساك تصنع حينها ؟ قال ابن مسعود : إنكم في ممر الليل والنهار في آجال منقوصة، وأعمال محفوظة، والموت يأتي بغتة، فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبته، ومن زرع شرا فيوشك أن يحصد ندامة، ولكل زارع مثل ما زرع لا يسبق بطيء بحظه، ولا يدرك حريص ما لم يقدر له. وللحديث بقية
__________________ | |||
| | |
| | #8 (permalink) | |||
|
| شكراً يارين على طرحك لهذا الموضوع ورأي كالتالي: هناك خطوط فاصلة كثيرة يجب علي الانسان أن ينتبه لها عند النقد مع الآخرين. يجب علي الانسان أن يتعلم كيف يحصل على ما يريد مع إعطاء الشخص المقابل ما يريد دون المساس بمشاعره واحترامها وزي ما قلت يارين ممكن انقد شرط ان يكون انتقاد بناء وللمصلحه العامه . الله يبارك فيك وفي المنذر ... | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|