الرئيسية
الرئيسية
المجلة
المجلة
الدليل
الدليل
مركز التحميل
مركز التحميل
بحث
البحث
الشات
الشات
الأسهم
متابعة الأسهم
تسجيل
تسجيل
Google
 

( القلب الكويتي )

( متواضعة بشموخي )

( الدورة الشهرية عند الرجال )

( المدينة الطريفة )


العودة   شبكة منتديات مملكتي العربية > o°°o°°o°*~. المملكة العامه .~* °o°°o°°o > المدينة الاسلامية

المدينة الاسلامية المنتدى الأسلامي

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-06-2008, 07:05 PM   #1 (permalink)
ليلكي
مرشح
 
الصورة الرمزية ليلكي






ليلكي متواجد حالياً

اخر مواضيعي


نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :



عجيب أمرنا نحن المسلمين !.. نعبد إلها واحدا.. و نطوف حول
كعبة واحدة.. و نتوجه في صلاتنا إلى قبلة واحدة..
و نصطف في المسجد صفا واحدا.. و نقول جميعا: آمين..
في نفس واحد.. و مع ذلك لكل منا إسلام خاص به،
يختلف عن إسلام الآخر ! و كل منا يفهم الإسلام على
طريقته، و يباشره في حياته بمفهومه الخاص !


و قد تفرقت الجماعة الإسلامية إلى سنة و شيعة و أباضية
و دروز، بل إن الشيعة نفسها تفرقت إلى زيدية و اثنى عشرية
و إسماعيلية و علوية و بهرة و بكتاشية، و خرج منها غلاة
عبدوا عليا، و رأوا فيه ابنا لله، و اعتقدوا أن الرسالة أخطأته
و نزلت على محمد ! و الأكثرية التزمت جانب الاعتدال
و قالت: بل كان أولى بالخلافة.. و لم تزد.. و بين هؤلاء
و هؤلاء تعددت الفرق و بعيدا عن الطريق و المذهب اختلف
الناس بين مدخلين للإسلام.. المدخل السلفي الأصولي،
و المدخل الصوفي.




و في المدخل السلفي تمادى الأصوليون في الشكلية
و في الالتزام الحرفي بالنصوص، و في ظاهر سلوكيات المسلم:
طريقة إطلاقه لحيته، و تقصيره جلبابه.. و للمرأة: نقابها
و حجابها.. و هي الشريعة ذاتها.. بينما اهتمت
الصوفية بتطهير الباطن، و مجاهدة النفس، و التربية
الخلقية و تحصيل المقامات.. مقامات التوبة و الإخلاص
و الصدق و الصبر و الشكر و المراقبة و المحاسبة
و التقوى و الورع.. و تركت الظاهر لأهل الظاهر، و قالوا:
نحن عمدتنا القلب، و غايتنا اللب و ليس القشر.


و الكل مسلمون و لكن شتان بين فهم و فهم !

أن القرآن لم ينحصر في أي من هذين المسلكين، بل كان في مجموع آياته
يمثل الوسط العدل بينهما، و الجامع الأمين بين طهارة الظاهر و طهارة
الباطن.. و أن المذهبية و الحزبية أفسدت الإسلام تماما.

و لا يمكن فهم الإسلام إلا من خلال القرآن كله بمجموع آياته.. فهو يفسر
بعضه بعضا، و ما غمض في آية توضحه آية أخرى، و ما أجمل
في آية تفصله آية ثانية.


و التشديد لا يجيء في القرآن إلا لضرورة.. أما السياق القرآني العام.........؟
فهو العفو و المغفرة و السماحة.

((.. هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ
سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ.. )) [ الحج : 78 ]

((لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ )) [ النور : 61 ]


و سلوك النبي عليه الصلاة و السلام:
(( و هو المؤشر إلى التفسير الصحيح للقرآن ))


هو الحلم بعينه، لا تزمت و لا تشدد و تنطع، و لا وقوف عند الفهم
الحرفي للنصوص.. و كمثال: حكاية الرجل الذي جاء يحكي
للرسول كيف اختلى بامرأة و نال منها ما يبتغي دون مباشرة..
فأطرق النبي – عليه الصلاة و السلام – و لم يعلق و قام للصلاة،
فنزلت الآية:

(( وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) )) [ هود ]


فنصح الرجل بالصلاة و الإكثار من النوافل، و لم يقم عليه النبي حد
الزنا رغم اعترافه، و اعتبر ما حدث من (( اللمم ))، أي الذنوب التي
تغفر، و التي تجبرها الصلاة و التوبة.

و يذكرنا هذا بالمسيح – عليه السلام – حينما رفض أن يرجم (( المجدلية ))
الزانية، و قال لمن حوله: من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر !


و لم يشهد المسيح و لا نبينا – عليهما الصلاة و السلام – من بعده ذلك العصر
الرديء الذي نعيش فيه، و الذي تدعو فيه أجهزة الإعلام و أغاني الإذاعة
و أفلام السينما و تمثيليات التليفزيون – إلى العلاقات الحرة.. و الأقمار
الفضائية التي تباشر الزنا علنا، و جهارا نهارا، و تغري الشباب بالصورة
و الكلمة و الحركة إلى المسارعة في قضاء الشهوات، و إلى التسابق
في المتع الحرام !


ماذا يكون موقف الشريعة من هذا العصر الذي شاعت فيه البلوى ؟!!
و ماذا يفعل الشباب.. و الزواج بعيد المنال.. هل يدخل في جب تحت الأرض ؟!!
و هل شبابنا في هذا الحال جناة، أم مجني عليهم ؟!


أنه لابد من فهم الشريعة الإسلامية في إطار مراد الله بها، و قصده من نزولها،
و هو صلاح أمر العباد و ليس شقاءهم. فالله تعالى يقول:

(( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ))..


و هكذا كان شأن الاجتهاد عند المفسرين الأوائل.. و هكذا كان شأن العقل
و الفهم و التدبر و التفكر.. و لم يظهر التشدد و التحجر و الانغلاق على
الألفاظ، إلا مع قرون التخلف و توقف الاجتهاد، و ظهور الدعوات الأصولية
التي تزايد على بعضها، و يسابق بعضها بعضا في الغلظة و في الرجم و الجلد.


و ليس في كلامنا تهوين من أمر الشريعة، فهي حبة قلب المسلم و سواد عينيه،
و لا يملك المسلم العابد أمام كلمة ربه إلا السمع و الطاعة.. و إنما هي الغيرة
على الكلمة و قداستها من أن تفهم على غير وجهها، و تستعمل في غير حقها،
فتكون ذريعة إلى ظلم بريء.. بل نحن أشد حبا للشريعة
من الذين يطبقونها في عمى.

و لقد تكاثر دعاة الأصولية الغلاظ، و تنافسوا في القسوة و في مطاردة
المسلمين و إرهابهم بالنصوص، حتى نفروهم من دينهم !

و الله يعلم مسبقا ماذا سيكون شأن هذا العصر الذي نعيشه، من شيوع
البلوى فيه، و من انتشار الفساد و الفقر و البطالة و الانحلال،
و تكالب الأعداء على الإسلام من كل جانب، و هوان حال المسلمين
و انقسامهم و تشتتهم و بوارهم.


و كل هذا يكشف عن عمق القرآن و رحابته و تعدد آفاقه، بحيث تغطي
آياته التشريعية كل العصور.. و يكشف عن روح التسامح و إيثار
فهم التشريع على الوجه الأصلح لحياة المسلمين.


و هو يكشف أيضا عن المرونة و عدم الجمود، و رفض الغلظة إلا في
ضرورتها القصوى حين يقتل القاتل ظلما و بغيا فيتوجب القصاص..
و لهذا اختلف الناس أمام فهم القرآن ، و انعكست نفس كل قارئ
في لون تفسيره.. فغلاظ القوم لم يشهدوا من القرآن إلا آيات النكال..
و الرحماء شهدوا رحابة التشريع، و انفساح آفاق التفسير أمام الفهم
الأرحب و الأرحم.. و اختلفوا، و الكتاب الذي يقرأونه واحد..
و ما اختلفوا بسبب الكتاب بل بسبب نفوسهم ! و هذه مشكلة
الحكومات الأصولية و الفرق المتشددة، و مرضى النفوس
و مرضى القلوب، و هواة التشفي من كل جنس !


و لقد نزلت الآيات بهذا التلوين لتمتحن القلوب، و لتمتحن النفوس،
و لتختبر المعادن.. و القرآن هو الشاهد على الكل، و هو الحجة..
و لا يصلح القرآن ذريعة لظلم أو جبروت، بل هو قاموس الرحمة بعينه.


و المختلفون من أهل الشقاق و النفاق شهدت أعمالهم على كفرهم..
فما اختاروا بغلظتهم القرآن حكما، بل اختاروا نفوسهم، و آثروا
رغباتهم الانتقامية، و اتخذوا من القرآن ستارا و ذريعة لقساوتهم !

و صدق الله العظيم في خطابه لرسوله:
(( مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) )) [ طه ]


فالقرآن هو الباب إلى النعيم، و لا يمكن أن يكون بابا للشقاء،
و لا بابا لكل هذا الخلاف و الفرقة و الانقسام.. و لا بابا لكل
هذا الإرهاب و الإجرام و القساوة.. و إنما اختلفت النفوس
التي تقرأ و تفهم و تفسر.

و لهذا قال ربنا عن قرآنه:
(( يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (26) )) [ البقرة ]


و ما أكثر فساق و مجرمي هذا الزمان، الذين اتخذوا من القرآن
ذريعة لإجرامهم و ستارا لإرهابهم ! و هؤلاء هم الذين أضلهم الله بقرآنه..
و كشفهم أمام الناس و أمام نفوسهم، و فضح ضلالهم و كفرهم.



و لا مفر من الاختلاف، بحكم اختلاف النفوس و اختلاف الطبائع،
قال ربنا عن الناس:
((.. وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ
رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) )) [ هود ]


و هذا الاختلاف أزلي، من قبل أن تولد النفوس و تجيء إلى الدنيا،
و سببه ثبوت وصف تلك النفوس في علم الله من الأزل، و هذا الوصف
هو ما أرادته النفوس لنفسها أزلا، و ليس ما أراده الله لها.
فالله لا يريد إلا الخير لكل الخلق.. و لقد فطر البشر على الحرية
و الاختيار، و كانت النتيجة أن اختلفوا حسب أهوائهم.



قال ربنا: (( و لذلك خلقهم )) ليميز الخبيث من الطيب، و لتكون خاتمة
كل مخلوق على وفاق نيته.
و كانت العاقبة في النهاية أن امتلأت بهم جهنم، و لم يدخل الجنة إلا القليل،
و استلزم الأمر (( الفرز )) و التصنيف، و تفاضل الرتب و المنازل،
لأن هذا كان مقتضى العدل، و الله أعدل العادلين.


و كان البديل الآخر أن يستووا عند الله رغم اختلافهم.. أن يستوي القاتل
و القتيل، و الظالم و المظلوم، و أن يستوي البر و الفاجر،
و هو الأمر المحال !

تعالى ربنا عن مثل ذلك العبث علوا كبيرا.

قال ربنا: (( و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ))..

و معنى ذلك أن داخل الجنة لن يدخلها بعمله وحده بل بفضل الله و رحمته،
و تلك هي النسمة الربيعية الجميلة التي تهب من أول صفحة في
القرآن إلى آخر صفحة.. من أول مفتتح الفاتحة..
بسم الله الرحمن الرحيم.. إلى آخر كلمة.. و الحمد لله رب العالمين
بعد أن يتم الحساب. و لقد اختار ربنا لرحمته من استحقها من الخلق..
و هو أعلم بقلوب خلقه، و لولا رحمة ربك لهلكنا جميعا.


و بين النار و الجنة ذلك الخيط الرفيع بين المؤتلف و المختلف..
بين الذين أسلموا للحق و انسجموا معه في كتيبة الخير،
و بين الذين أعرضوا و تفرقوا و اقتتلوا.. و ليس بالشعارات
و لا بالبطاقات سيكون دخول الجنة ! فما أكثر الذين حملوا
شعار لا إله إلا الله و خانوه، و حملوا بطاقة المسلم
و لم يسلموا لشيء سوى هوى نفوسهم !



و تظل الوسطية و الاعتدال هي النغمة القرآنية السائدة من أول آياته
إلى آخرها.. و الذين تطرفوا في الأخذ بالظاهر، و الذين تطرفوا
في الأخذ بالباطن – إنما أخذوا من القرآن ما ناسبهم، و لم يأخذوا به كله.


و رسولنا – عليه الصلاة و السلام – و هو القرآن الحي الذي يمشي على الأرض –
ما عرفناه إرهابيا، و لا عرفناه مجذوبا غائبا عن الوعي في سكرة الوجد
مثل مجاذيب الطرق الصوفية، إنما عرفناه يقظا متنبها، حاضر الذهن،
عقله مع الناس و قلبه مع ربه، يعيش الواقع و يلتحم بالدنيا،
و مع ذلك لا يغفل عن خالقه لحظة.


و ذلك هو الصراط المستقيم.. لا يمين فيه و لا يسار.. بل خط رفيع كالسيف..
من أصابه فقد عرف جادة الإسلام.. و لهذا جعله الله أسوة لنا جميعا،
و اختاره قدوة و مثالا.. و أرسله نبيا.. و قال له ما لم يقل لرسول:
(( و إنك لعلى خلق عظيم )).


و يجمع النبي – عليه الصلاة و السلام – كل هذا في جملة واحدة:
(( قل: آمنت بالله ثم استقم )).

فيضع كل مكارم الأخلاق تحت كلمة الاستقامة، و كل مقررات الإسلام
في كلمة الإيمان.. و ذلك لتأكيد أن الإسلام دين فطرة و بساطة،
و ليس فلسفة و حذلقة ...فالأمر أبسط من كل هذا..
بل هو ثلاث كلمات !


و أصحاب النيات السليمة يفهمون هذا ببداهتهم و لا حاجة لهم
بجدل و لا بتنطع.. و أصحاب النيات الخبيثة.. المشكلة فيهم،
و ليست في الدين.. و بين الاثنين ذلك الخيط الرفيع بين الجنة و النار.


و لذلك قال ربنا في أهل الجنة:
(( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ))
– أي عن النار مبعدون –

كان هذا أمرا سبق نزولهم إلى الدنيا و هم مجرد نفوس..
و من قبل أن ينزلوا إلى عالم الامتحان و الابتلاء و دنيا أسفل سافلين.

هم إذن أهل الجنة من قديم.. و الآخرون أهل النار من قديم..
و إنما قضى الله بالامتحان و الابتلاء حتى تنقطع الحجة..
و حتى لا يكون لأحد عذر.


و يبقى بعد ذلك السؤال: كيف كنا في ذلك الأزل قبل الخلق ؟
و كيف تفاضلنا ؟ و متى ؟ و أين ؟
أم أنه لا أين، و لا متى في الأزل.. حيث لا حيث.. و حيث لا مكان و لا زمان ؟!
و تلك من أسرار الغيب التي لا يعلمها إلا الله،
و لن يكشف عنها الستار إلا بعد الموت و البعث..
و العرض مستمر.. و القصة ممتدة فصولا..
و فيها مصيرنا كله.
ليلكي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2008, 11:07 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية سـ القلوب ـهم






سـ القلوب ـهم غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

جزاك الله عنا كل خير وبارك الله فيك
__________________


عرض التوقيع
سـ القلوب ـهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2008, 11:11 PM   #3 (permalink)
ليلكي
مرشح
 
الصورة الرمزية ليلكي






ليلكي متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

الله يعافيك يا سهم على مرورك.
ليلكي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2008, 11:23 PM   #4 (permalink)
 
الصورة الرمزية وردة الجوري






وردة الجوري غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

الله يعطيك العافية "ليلكي"
__________________


عرض التوقيع



وردة الجوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2008, 03:53 AM   #5 (permalink)
 
الصورة الرمزية رين-فلسطين





رين-فلسطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

جزاك الله عنا كل خير وبارك الله فيك
__________________


عرض التوقيع
رين-فلسطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2008, 02:44 PM   #6 (permalink)
ليلكي
مرشح
 
الصورة الرمزية ليلكي






ليلكي متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

شكراً ياوردة الجوري ويا رين على المشاركة ربي ما يحرمني مروركم.
ليلكي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 06:42 AM   #7 (permalink)
الطائر الحائر
طائر مملكتى
مرشح
 
الصورة الرمزية الطائر الحائر






الطائر الحائر غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

__________________


عرض التوقيع
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]




الطائر الحائر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-13-2008, 10:07 AM   #8 (permalink)
المــــNــــذر
(¯الــبــاشــا¯)
مرشح






المــــNــــذر غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!



الله يجمع شمل المسلمين
والله يعطيك العافية

المــــNــــذر
__________________


عرض التوقيع
ابتســـــــــــــم فأنت في :
mmlkty مملكتي

تبسم ترى العمر فاني .. تبسم وإياك تنساني
تبسم ترى الهنا لحظة .. تبسم ولو علشاني

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

المــــNــــذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2008, 07:14 AM   #9 (permalink)
d.r.salima
مرشح





d.r.salima غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 
0 من المستحيل:
0 حبيت انضم لكم


افتراضي رد: نحن والخط الرفيع بين الجنة والنار..!!!!

merci infeniment pour
d.r.lilaki
d.r.salima غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:50 AM.


1 4 24 31 40 41 47 59 60 61 62 65 66 67 68 69 70 71 72 73 75 78 79 82 83 85 86 87 88 89 90 91 93 94 95 99 100 103 105 106 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145
| o°°o°°o°*~. المملكة العامه .~* °o°°o°°o | المدينة الاسلامية | إلا رسول الله | قرية الاعجاز العلمي | المدينة العامة | مدينة الافراح والتراحيب | قرية الإهداءات | o°°o°°o°*~. مملكة الأقسام المتميزه .~* °o°°o°°o | مملكتي العربية الكبرى | مدينة الشخصيات المشهورة | المدينة المميزه | o°°o°°o°*~. مملكة المواضيع الساخنه .~* °o°°o°°o | المدينة الإخبارية والسياسية | مدينة الحوارات العامة والساخنة | قرية كرسي الاعتراف | مدينة الاحداث والجرائم | o°°o°°o°*~. مملكة الأسرة العربية .~* °o°°o°°o | مدينة عالم حواء | القرية النسائية | قرية الأناقة والجمال | مدينة الأسرة والطفل | الديكور والأثاث المنزلي | مدينة البوفيه المفتوح | الأكلات الساخنة والرئيسية | الـمـعـجـنـات | الـحـلـويـات | العصائر والمشروبات | مدينة الطب والعلوم الثقافية | علم النفس وتطوير الذات | o°°o°°o°*~. مملكةالهمس والبوح .~* °o°°o°°o | مدينة الشعر والشعراء | قرية شعراء مملكتي | مدينة الأدب والأدباء | قرية أدباء مملكتي | قرية القصص | o°°o°°o°*~. المملكة الترفيهية .~* °o°°o°°o | المدينة الطريفة | قرية ألعاب الكمبيوتر | مدينة الصوتيات والمرئيات | قرية البلوتوث ومقاطع الفيديو | مدينة الرياضة | قرية السيارات | مدينة المسابقات والألعاب | افتح الكنز | مدينة الصور والبطاقات | صور تصاميم | o°°o°°o°*~. المملكة التقنيه .~* °o°°o°°o | مدينة الكمبيوتر والبرامج | جديد الحاسب والتقنية | مدينة المسينجر | مدينة الاتصالات والجوالات | مدينة الدروس والشروحات | قرية الفوتو شوب | قرية السويش والفلاش | o°°o°°o°*~. تطوير المواقع .~* °o°°o°°o | اعلان واشهار المواقع | تطوير المواقع | برامج مساندة | هاكات و إضافات | ستايلات | o°°o°°o°*~. المملكة التعليمية .~* °o°°o°°o | المكتبة الالكترونية | مدينة التحضير والوسائل التعليمية والدروس | مدينة الطلاب والاختبارات | مدينة الدعم الفني لبرنامج معارف | المدينة الانجليزية | o°°o°°o°*~. مملكة الخدمات العـــامة .~* °o°°o°°o | مدينة التوظيف والخدمات العامة | مدينة السفر والسياحة والتسوق | المدينة الإقتصادية | الاسهم السعودية | o°°o°°o°*~. المملكة إلإدارية .~* °o°°o°°o | وكالة أنباء مملكتي | مدينة المقترحات و الشكاوي | مجلس الشورى والرأي | ارشيف المواضيع | ارشيف خاص |