| ||||||||
|
| |||||||
| مدينة الاحداث والجرائم سجل معنا وتتمكن من المشاركة |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| جرت أحداث هذه القصة في أحد الأحياء القديمة في مدينة دمشق العاصمة السورية, وعرضت في برنامج ( الشرطة في خدمة الشعب ), الذي يعرض للمشاهدين بعضا من الجرائم التي تم اكتشافها في الآونة الأخيرة , لتكون عبرة لمن يعتبر وردعا لمن يحاول فعل أمر نهاه عنه ديننا الحنيف . وعذرا فلن نذكر أي اسم أو صفة لمن حدثت معهم هذه القصة . بدأت القصة عندما علم الأب أن ابنته تتغيب كثيرا عن مدرستها الثانوية , وأنها معرضة للفصل من المدرسة بسبب هذا . لم يصدق في البداية !! فهو على يقين من أن ابنته تخرج معه كل صباح إلى المدرسة , وهي منذ بداية حياتها الدراسية في المرحلة الابتدائية كانت مضرب المثل في التفوق والمثابرة في حيها الذي لن نذكر اسمه حرصا على مشاعر أهلها الذين لا ذنب لهم في جريمة اقترفتها ابنتهم , وفي الأحياء القديمة في دمشق من السهل جدا انتقال الخبر والمعلومات . عرف الأب أيضا أن صديقاتها ينفرن منها , وعرف منهن أن دراستها آخذة بالتدهور إلى أبعد الحدود . جن جنونه ولم يدر ماذا يفعل ؟؟!! إنها ابنته الوحيدة , شرفه , عرضه , وإذا كان يثق في تربيتها , فإن ألسنة الناس لا ترحم . قرر توبيخها وضربها حتى تعترف بما يجري , لكن زوجته حالت دون ذلك , وقالت له أنه قد يكسر شوكتها ويؤلمها جدا إن كان على خطأ , والأفضل أن يستقصي الحقيقة ثم يبحث عن الحل الأمثل . قرر ملاحقتها , استيقظ في اليوم الثاني كالعادة مبتسما , لكنه في الحقيقة كان يتظاهر بالابتسامة لكي لا يشعر أحدا بما يدور في رأسه , ويكون الأمر عاديا , كما في كل صباح . تناولوا الفطور جميعا , ثم خرج مع ابنته , أوصلها إلى مدرستها وذهب بدوره إلى أحد الأزقة حيث شرع في المراقبة . في البداية لم يلاحظ أي شيء , وقفت بالقرب من باب المدرسة كالعادة مع صديقاتها وأخذن بالحديث و الضحك , فكان الأمر كله طبيعي طبيعي . أحس بالندم على شكوكه , لكن ندمه سرعان ما زال عندما رن الجرس معلنا بداية الدرس الأول , فدخلت كل الطالبات ماعدا ابنته , سلمت على صديقاتها , ومشت . اخذ يتبعها , من شارع إلى شارع , ومن حي إلى آخر في الأحياء القديمة الضيقة , تدور في رأسه ملايين الأفكار والشكوك ولا يعرف كيف يتخلص منها . وهكذا ظل يتبعها حتى وصلت إلى أحد الطرق الرئيسية , كانت سيارة حديثة من نوع مرسيديس , تنتظرها , فيها ثلاثة شباب ظهرت عليهم بوضوح صفات الغنى المادي . جن عندما فتحت بنفسها الباب وجلست بينهم , وانطلقوا ... سرعان ما أوقف سيارة تكسي وتبعهم , حتى وصلوا إلى حي راق لن نذكر اسمه لنفس السبب . توقفت السيارة عند إحدى الأبنية الفخمة وخرجن جميعا من السيارة ثم دخلنها . لم يسمح له حارس البناء من الدخول , لأنه من المعروف أن سكان البناء من رجال الأعمال المشهورين , والحيطة واجبة . حاول الأب أن يقنع الحارس بأنه يريد أن يتكلم مع أحد الشباب الذين يسكنون هنا ( مسألة خطبة وزواج كما ادعى ) , لكن الحارس الذي ينتمي لنفس الطبقة الاجتماعية نصحه بعدم الموافقة والرفض ووضع في قلب الأب خنجرا مسموما عندما قال له أن الشباب ( صيع ) وللتو أحضروا معهم فتاة من فتياة الـ ..... . أصر الأب على الدخول , فسمح له الحارس بعد طول النصح بذلك , ووصف له باب الشقة وأخبره عن الطابق . رن الجرس , لم يجب أحد , رنه مرة أخرى , ولم يجب أحد . وهنا انقض على الباب بكتفه ليخلعه من مكانه بضربة واحدة , وهذا الأمر لا يدعو للاستغراب , فالعلماء يقولون أن لدى الإنسان طاقة كامنة لا تظهر إلا عندما يحتاجها بحق , فهو يستطيع أن يكسر مصباحا بأشعة تصدر عن عينيه , وأن يكسر كأسا بقبضته . وقف الأب مذهولا يكاد أن يغمى عليه من هول المصيبة , لا ليست هي ابنتي التي ربيتها , لا ليست هي ابنتي التي أعرف . لم يتمالك نفسه , بدأ يضرب بالشباب بكل ما أوتي من قوة , لكن قوته وهو في سن متأخر خارت أمام ضربة وجهها أحدهم بمزهرية على رأسه أردته قتيلا . ..... كانت الصدمة على الفتاة عظيمة , فهي إن منعتهم من ضرب والدها فضحت وفضح والدها , وبعد أن مات أمام عينها لم تستطع أيضا الكلام خوفا من الجريمة . احتاروا كيف يخبأون جريمتهم , فهم على دراية من أن كل الجرائم ستكشف ستكشف , حتى لو بعد حين , لكنهم وجدوا أن أفضل طريقة هي تقطيعه ووضعه في الغسالة ثم رميه حتى لا يبق من دمه شيء فيكشفهم , وبالفعل , قاموا بتقطيعه أمام عينيها ووضعوه في الغسالة , وهي عاجزة عن تصديق أن الذي يفعل به هذا هو والدها الحبيب . عادت إلى البيت كما في كل يوم , في الساعة الواحدة ظهرا , وكان الإرتباك ملحوظا على وجهها , دقات الساعة بالنسبة لها كانت كاقتراب أمر عظيم أو كبداية النهاية . الساعة الآن الواحدة والنصف موعد وصول والدها اليومي , لكنه لم يأت , ليس من عادته التأخر أبدا . بدأت تحس بجريمتها وبالفراغ الذي صنعته لعائلتها , وأخذت بالبكاء . بعد خمس دقائق رن الجرس , قالت الأم : افتحي الباب هذا أبوكي . خافت كثيرا , إنه ليس والدها , فمن إذا ؟ الشرطة ؟؟!! بهذه السرعة . اقتربت من الباب بخطا متثاقلة خائفة وفتحته . يالله يالله هذا لا يصدق ! هذا مستحيل , إنه أبي إنه أبي ولكن كيف ؟؟ !! . اقترب منها , وضع يده على خدها , ثم همس في أذنها معاتبا . قتلتموني أليس كذلك ؟ قطعتموني أليس كذلك ؟ وضعتموني في الغسالة أليس كذلك ؟ ابتعد عنها قليلا ثم قال بصوت الواثق : **(( مع برسيل مافي شي مستحيل ))**
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|