| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة العامة المنتدى العام للمواضيع التي لا تجد لها قسم في مملكتي |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| الزواج محبة تخوض غمار الحياة وتبلغ سعادتها.. والزوج والزوجة بعقد زواجهما صارا كالشخص الواحد لأن كل منهما بات يمثل النصف للآخر ولن يكونا كذلك مع الأنانية وحب الذات أو الاستحواذ.. والمحبة تذيب ذلك كله. فيا من أقدمت على تأسيس بيت مسلم ترفرف في جنباته المودة والرحمة والسكن والمحبة نقول لك في نقاط: أولاً. البركة لا تأتي إلا وأنت على طاعة لله سبحانه وتعالى لأن البركة حصول الخير ونماؤه ودوامه: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ثانياً. تأسيس هذا البيت يجب أن يكون على تقوى من الله وبرهان. " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ثالثاً. دخلتما باباً جديداً من أبواب الفقه ألا وهو النكاح فينبغي عليكما تعلمه ودراسته ولو إجمالاً. رابعاً. هناك أسرار ينبغي على الزوجين حفظها وعدم التحدث بها.. قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ مِنْ أَشَرّ النَّاس عِنْد اللَّه مَنْزِلَة يَوْم الْقِيَامَة الرَّجُل يُفْضِي إِلَى اِمْرَأَته وَتُفْضِي إِلَيْهِ ثُمَّ يَنْشُر سِرّهَا " . ِففي هَذَا الْحَدِيث تَحْرِيم إِفْشَاء الرَّجُل مَا يَجْرِي بَيْنه وَبَيْن اِمْرَأَته مِنْ أُمُور الِاسْتِمْتَاع , وَوَصْف تَفَاصِيل ذَلِكَ وَمَا يَجْرِي مِنْ الْمَرْأَة فِيهِ مِنْ قَوْل أَوْ فِعْل وَنَحْوه . خامساً. الغضب داء فاحذره إلا أن تُنتهك محارم الله. قال تعالى: "وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" سادساًً. إقامة جدار من الثقة المتبادلة بينكما ( حسن الظن بينكما) لأن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة. قال صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...". سابعاً. القوامة في البيت للرجل قال تعالى: " الرجال قوامون على النساء ". يُقال قوام وقيم أي أمين عليها يتولى أمرها ويصلحها في حالها, قاله ابن عباس رضي الله عنهما. فعليه أن يبذل المهر والنفقة ويُحسن العشرة ويأمرها بطاعة الله ويرّغب إليها شعائر الإسلام من صلاة وصيام وغيرهما وعليها له الطاعة والحفظ لماله والإحسان إلى أهله. وختاماً . البيت السعيد كالبذرة إذا أردت أن تنضج وتزهر فتعاهدها بالسقاية والحفظ . اللهم أزل الشحناء والبغضاء من بيوت المسلمين واجعلها قائمة على طاعتك وتقواك وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ومن هنا اتقدم باسمي وباسم مملكتي باجمل التهاني والتبريكات الى اختنا العزيزة على قلوبنا الدكتورة والمشرفة ليلكي ونقول لك بارك الله لكما وتقبلي منا خالص الحب والاحترام ![]() بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|