الرئيسية
الرئيسية
المجلة
المجلة
الدليل
الدليل
مركز التحميل
مركز التحميل
بحث
البحث
الشات
الشات
الأسهم
متابعة الأسهم
تسجيل
تسجيل
Google
 

( القلب الكويتي )

( متواضعة بشموخي )

( الدورة الشهرية عند الرجال )

( المدينة الطريفة )


العودة   شبكة منتديات مملكتي العربية > o°°o°°o°*~. مملكة المواضيع الساخنه .~* °o°°o°°o > مدينة الاحداث والجرائم

مدينة الاحداث والجرائم سجل معنا وتتمكن من المشاركة

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في المنتدى ينبغي عليكم ،التسجيل!!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2008, 02:17 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية رين-فلسطين





رين-فلسطين غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


Heart حبنا عذري فقط

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا شاب في الثلاثين من عمري أحب فتاة، وأرغب في الزواج منها، ولكن أهلي يرفضون ذلك بدون سبب مقنع إلا لشكهم أني على علاقة بها، رغم أن حبي لها ليس كما يظنون.
تعرفت عليها عن طريق منتدى الزواج (ولكن لم أخبرهم أني أعرفها عن طريق الانترنت بل أني أعرف أخيها) نحن نتشارك الأفكار والأحلام وحبنا عذري بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
وتزامن رفض أهلي بإصرار أهلها أن تتزوج من شخص تقدم لها، وقد وصلنا إلى مرحلة شل فيها تفكيرنا، وبكل تأكيد أن هناك حلا قد لا نراه لأنا داخل أسوار (مصيبتنا) ولكن قد يراه أحد ممن يقرأ كلماتي هذه فأرجو ألا يبخل علينا بالحل.
فقد جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: "لم يُر للمتحابين مثل النكاح" (أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي وسنده حسن.
الاجابة :
الإجابة من ناحية اجتماعية
المستشار: الدكتور أحمد حسن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي العزيز:
أقدر فيك أولاً حرصك على مبدأ الزواج، لما فيه من سلامة وحصانة لشاب مسلم مثلك، وأنه استجابة لنصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم "تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة".
ولكني أود عزيزي أن يكون مفهوم الزواج عندك واضحاً وسليماً، لأنه مشروع عظيم يقيم أسرة على المودة والرحمة والسكينة.. والزواج في أوله متعة وعواطف ولكنه أيضاً أمانة ومسؤولية ومجموعة من الواجبات والالتزامات والتكاليف التي تنمو وتتضخم بمرور الأيام والأعوام، ولعل من أبرزها واجب تربية وتنشئة الأطفال والأبناء والذي يقوم على طاعة الله.. وكل أب وأم لا يمكن أن يرضى أو ترضى بأن تكون ابنتها فريسة الإنترنت الذي عمّ بلاؤه وانتشر على حساب العديد من فوائده ومميزاته.. ولك أخي السائل أن تتصور حالة والدين يكتشفان أن ابنتهما البالغة تتعامل عاطفياً مع شاب (بغض النظر عن سلوكه) من خلال هذا الجهاز، حتى وصل الأمر بهما إلى اتفاق على الزواج بعد تعارف كامل وصلات مكررة دون علم العائلة.
من ناحية أخرى أسألك بالله.. كيف تطمئن مستقبلاً ـ بعد هدوء عاصفة الحب ـ إلى فتاة استباحت لنفسها مخاطبة شاب غريب عنها عن طريق الإنترنت، بل وكيف تنظر عائلتها إليها إذا ما اكتشفت ذلك الأمر؟!
عليه أقول لك أنك دخلت من الباب الخلفي وكان عليك أن تتقدم إلى من تريدها لك زوجة بالطرق الشرعية المتعارف عليها، والأمر بالنسبة لك كان أسهل لمالك من علاقة بشقيق لها، والذي لا أدري هل هو على علم بهذه العلاقة أم لا؟ فإن كان على علم فهذه مذمة في حقه لا يحمد عليها، وإن كان لا يعلم فإنها خيانة من طرفك.
أما موقف أهلك فهم على صواب من وجهة نظري، لأنّ الوسيلة كانت خاطئة.
أرجو أخي الحبيب أن تحكم عقلك قبل عاطفتك، وتتصور كيف ستعيش مع زوجة سبق لها أن أباحت لنفسها الاتصال عبر الإنترنت دون علم أهلها ـ كيف سيكون شعورك عندما تهدأ ثورة العاطفة ويعلو منطق العقل؟
وأخيراً أخي الكريم: اسمح لي أن أقول لك بأنّ ما تعتبره مصيبة من عدم زواجك ممن عرفتها الآن قد يكون بعيداً عن الصواب؛ لأنّ الزواج على هذه الطريقة وبهذا الأسلوب يعتبر مصيبة أعظم بعد الزواج، وبعد أن تكون معشوقتك اليوم هي الزوجة وأم أولادك وراعية بيتك وحافظة عرضك، وهذا وضع يتطلب المزيد من الثقة والائتمان.. وإنّ الشك القليل وما يظهر لك من هفوات قبل الزواج يصبح هماً ثقيلاً لا يطاق بعد الزواج، فانظر حولك والجأ إلى ربك وقدم الاستخارة، والله يهديك سواء السبيل.

أم من الناحية الشرعية فقد أجاب الدكتور أبي عمر علي مختار محفوظ قائلا:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
أسأل الله تعالى أن يوفقك للوصول إلى أمثل الحلول لهذه المشكلة، أو الحصول على الإجابات الصحيحة لهذه الأسئلة، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه.
المقدمة:
موضوعك يتعلق بقضيتين: الأولى: استخدام النت في البحث عن زوجة، إقناع الأهل بالزوجة التي اختارها الشاب.
و القضية الثانية: السؤال عن حكم الحب قبل الزواج.
وسأبدأ بالموضوع الثاني، لأنه سيترتب عليه بقية الأمور.
أولا: موضوع حكم الحب قبل الزواج:
الحب في الإسلام جائز بشروطه وبعد معرفة أنواعه، فالحب له أنواع ودرجات، ولا يقتصر على الحب بين الرجل والمرأة فقط، فالحب لله أولا، وفيه تفصيل ولن نتعرض له هنا، ثم للرسول صلى الله عليه وسلم، وفيه تفصيل أيضا، ليس هذا مكانه، والحب للوالدين وللأخوات والأخوة الأشقاء ولغيرهم في الله، والحب للفضائل والأخلاق الحميدة، وحب أهل الإيمان والعلم.
أما الحب بين الجنسين فهو موضوعنا، أي الحب بين الشاب والفتاة، أو إقامة علاقة بريئة أو عفيفة بين الرجل والمرأة قبل الزواج.
فكيف ينشأ هذا الحب وما حكمه؟
يبدأ الحب غالبا بالإعجاب ثم التعلق ثم الحب البريء، فهذا الحب جائز بشرط ألا يسعى الإنسان إليه.
فالحب هو الذي يفرض نفسه على الإنسان، أي يتسلل إلى قلبه بغير استئذان، أي هو يسعى إلى الإنسان، والمشكلة في تأثر الشباب بالغزو الفكري، أو وسائل الإعلام.
فالمسلم المستقيم لا يتأثر بالأفلام والمسلسلات التي ترسخ المعاني المغلوطة عن مشروعية إقامة علاقة حب بين الشاب والفتاة قبل الزواج، أو حتى للتسلية البريئة أو الصداقة والأخوة الإنسانية، فلا يسعى الإنسان إلى الحب بنفسه، ولذلك نجد عشاق العرب قديما كانوا يحبون الحب العذري وهو الحب العفيف الطاهر البريء الذي لا يتعمد الإنسان السعي إليه، فهؤلاء مثل قيس وليلى، فقيس كيف أحب ليلي؟ هي بنت عمه يراها وهي خارجة أو راجعة دون قصد، وعاش في الصبا يراها فتعلق قلبه بها، كذلك عنترة وعبلة أو كُثيِّر وعزة أو جميل وبثينة، هؤلاء لم يسعوا إلى العشق. ولم يبحثوا هنا وهناك عن الحب، فبعض الناس الآن ممن تأثر بالقصص والروايات وتعلق بأفلام العشق والحب والغرام، يظن أن الحب واجب، ويجعل معنى الحب يقتصر على الرجل والمرأة أو يفهم أن معنى الحب تعرف وارتباط بين الشاب والفتاة، قبل الزواج، ولا زواج بدون حب.
و نتساءل متى يأتي الحب الحقيقي، يأتي عفويا قبل الزواج للمخطوبين، أو لمن تعلق بفتاة وأحبها دون قصد ودون اختلاط، ودون مخالفات، دون تأثر بالأفلام، أو قصص الحب والغرام. فالحب الحقيقي يأتي بعد الارتباط بالرباط المقدس أو الميثاق الغليظ، ويزيد بحسن العشرة، وبالمعاملة الطيبة، أليس ذلك صحيحا؟ وبعض الناس يقولون: لابد أن يكون الزواج عن حب، كما يرسخون هذه المعاني في وسائل الإعلام، لا.. ليس هذا صحيحا، فالدراسات والإحصائيات تؤكد: أن أسعد أنواع الزواج وأكثرها استقراراً ما كان على طريقة الزواج التقليدية، يعني بالبحث عن زوجة مثلا عن طريق الأهل، وإذا رشحوا له من تتوافق مع المواصفات المطلوبة يبدأ في الخطوات الصحيحة : يعني بالذهاب لأهل الفتاة أو يسأل أولا عن أوصافها أو نحو ذلك، ثم يخطبها، ويطلب رؤيتها، والشرع يرغب في رؤية المخطوبة قبل الزواج "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" يؤدم وهي تحقق الائتدام والائتلاف، أو السعي لمن يتحقق معها الألفة والمودة التي ذكرها القرآن (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) سورة الروم، هذه المودة تأتي بحسن العشرة، وتحصل بالمودة وحسن التعامل، ليس بالضروري أن تصل إلى مرتبة العشق أو الغرام أو الهيام، فإذا رأى الإنسان مثلاً بنت الجيران و كان يراها منذ الصغر وتعلق قلبه بها فلا عقاب عليه، لأن الإنسان لا يملك قلبه، و القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن، فلا تستطيع في هذه الحالة أن تمنع القلوب أن تتحرك، فإذا تحركت القلوب، فهي لا تتحرك بعد الاستئذان، فمن حق الإنسان أن يحب لكن لا يسعِ إليه؛ لأنك تسعى إلى بلاء إذا ابتُليت بالحب، فعليك أن تبتعد عنه أو تصرفه إلى الوجهة الحلال، ولذلك جاء في حديث ابن عباس الذي ذكرته، وإن ضعفه بعض أهل العلم، لكن قد حسنه بعض العلماء مثل الألباني كما في صحيح ابن ماجه: "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" أي مثل الزواج، وذلك لأن جماعة جاءوا شكوا للنبي عليه الصلاة والسلام وقالوا: عندنا ابنة تقدم لها اثنان رجل معسر ولكنه شاب، ورجل موسر ولكنه شيخ، وابنتنا تهوى الشاب وإن كان معسراً، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح" أي لا علاج للمتحابين إلا أن يقترنا بهذا العقد الشرعي الزواج أو هذا الرباط المقدس. فهذا هو حكم الحب بين الشابين والله تعالى أعلم.
ثانيا: البحث عن زوجة بالنت:
الموضوع فيه تفصيل: ومن كلامك فهمت أنك لم تتعرف على هذه الفتاة من الشات أو غرف المحادثات المشبوهة، أو بعض المواقع الهابطة التي لا تضع ضوابط شرعية للموضوع، ويكون الغرض منها إيقاع أو اصطياد الفتيات.
ولكنك ذكرت طريق موقع أو منتدى للزواج، وهذا الأمر يختلف فإذا كان الموقع محترما، و يحتفظ بالسرية، مثل بعض المواقع المستقيمة كموقع الزواج بإسلام أون لاين، أو مواقع الزواج في عدد من المواقع المحترمة مثل عالم الحياة الزوجية، فهذا حكمه جائز، و يختلف عن مواقع التسلية والإيقاع بالساذجات، لأنه يحل كثيرا من المشكلات.
وعليك عدم الخجل من ذلك، ولكنك وبحسب سؤالك تهربت من ذكر الحقيقة لأهلك، وأنت لم تحدد الموقع أو المنتدى الذي تعرفت فيه أو عن طريقه بهذه الفتاة.
وللعلم فإن بعض المواقع الجادة والمحترمة نشرت موضوعا أو إحصائية عن هل تزوج ابنتك بالنت؟ فاختلفت الآراء بين مؤيد ونعارض، وكان الرأي الغالب أو الرأي الوسط هو ما ذكرته لك أي القبول بالضوابط السابقة.
ثم لا بد من قراءة الأمور التالية فهي الأهم في حل المشكلة.
فأنت الحكم في هذه الحالة ويمكنك أن تتأكد من استقامة الموقع وجدية الموضوع.
والأهم من ذلك فلو كان المنتدى مستقيما لا بد من أمرين مهمين لإتمام الزواج: الأمر الأول لك ولأهلك، والأمر الثاني للفتاة وأهلها.
فالأمر الأول: ألا تكتف بمجرد الحب الذي شعرت به، وكأنك تحكم قلبك ولا تستعمل عقلك؛ وفي الزواج لا يمكن أن نحكم القلب وحده، ولكن عليك أن تدقق في الاختيار، وتظفر بذات الدين كما أوصى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وعليك التأكد من أخلاق الفتاة، ومن صفاتها ومن مناسبتها لكم، ولعائلتك، ولا بد من التفاهم مع أهلك و لا تصطدم بهم، لمجرد أنك أحببت فتاة لا تعرف شيئا عنها سوى تعارف خفيف، أو حب عفيف قد يتلاشى مع الأيام، أو يتحطم بصخرة الواقع.
فالأمر الثاني هو الفتاة التي في سن الزواج، عليها إذا جاءها من يخطبها: أن تدقق هي وأهلها في الاختيار، ولا تتسرع قبل التأكد من أمانة العريس وأخلاقه ودينه وصفاته، ويمكننهم السؤال عن الخطيب المتقدم، وعن عائلته، مع التأكد كذلك من قدراته الصحية والمالية وهذا القبول عملا بقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه (في رواية أمانته) فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره.
ومع الاستشارة للعقلاء، لا بد من الاستخارة حتى نبتعد مستقبلا عن الندم.
فالفتاة (وأيضا الشاب)، لا بد لها من الشعور بالراحة أو القبول لشخصية العريس بعد السؤال عنه والتأكد من قدراته ومؤهلاته، و التأكد من صفاته ودينه وأخلاقه و مدى تحمله للمسؤولية، ورغبته الصادقة في تأسيس أسرة مسلمة تكون لبنة قوية في بناء مجتمع متماسك غير مفكك، فلا تعصف بهذا البيت المسلم أي مشكلات، بل يكون متماسكا لديه المقدرة على الوقوف في وجه الصعوبات، وتجاوز العقبات وأنت لم تذكر موضوع التدقيق في الاختيار، وكأنك اكتفيت بالحب الذي حصل بينكما.
فأنا أقول لكما: يا ابني ويا ابنتي: ليس بالحب وحده تبنى البيوت كما قال الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب، بل بحسن الاستعداد لبناء أسرة متينة تكون لبنة قوية لمجتمع متماسك، فالأسرة المتينة هي حجر الزاوية في بناء المجتمع المتماسك، و هي القاعدة التي يقوم عليها بناء الأمة، فالزواج المطلوب هو الزواج الذي يستمر ويدوم، و إن شاء الله يكون له المستقبل الزاهر، بعكس الزواج الذي يقوم على الحب والأحلام والذي يفشل غالبا، والفتيات دائما يتأثرن بالأفلام الرومانسية أو قصص الحب الوهمية أو المسلسلات الغرامية الحالمة.
أنت يا ابني ممكن أن تزوج مثل الكثير الشباب أو مثل الكثيرات من الفتيات المسلمات المستقيمات، أي تتزوج بطريقة صحيحة، أو الارتباط التقليدي، فهو الحق أو الأصل في الزواج و الارتباط دون حب، أو إقامة علاقات بريئة أو آثمة قبل الزواج، فنرجو من الشاب المسلم، و الفتاة المسلمة أن تعتز بتعاليم دينها وتفتخر بها، ولا تخجل من إظهارها.
أما الخطأ الذي وقعت فيه تقريبا هو: التأثر بالغزو الفكري، أو الحب قبل الارتباط: و ظنك أن الحب لا بد منه قبل الزواج، ولكن المطلوب أولا: إرضاء الله تعالى، مع توفر النية الصادقة في تأسيس بيت مسلم متماسك.
وهذه الأسرة تقوم على التفاهم و الحب والمودة والرحمة والسكينة ويأتي كل هذا بالتأكيد بعد الزواج، و مع العشرة الطيبة، والحرص على حسن التعامل، وتنافس كلا من الزوجين لإرضاء الآخر، وإسعاده، وإدخال السرور عليه مع الاحترام، والتسابق في أداء الحقوق ومراعاة الواجبات.
فالزواج يا ابني ـ كما جميع العلاقات الإنسانية ـ يحتاج لقدر كبير من الواقعية والموضوعية، فلا تحلم بالرؤيا والخيالات أو تعيش في الأحلام الوردية أو بحب يشبه القصص الغرامية الخيالية في السينما و الأفلام، ولا تتعلقِ بقصص الحب و الغرام الموجودة في المسلسلات، التي تقنع الشباب و الفتيات بضرورة الحب قبل الزواج لنجاح الأسرة واستمرارها، فهذه أفكار دخيلة على المجتمع المسلم الحقيقي، و الأعداء قد وضعوا الخطط لإخراج المسلمين رويدا رويدا عن دينهم، وتغيير مبادئهم، والأسرة المسلمة تتعرض لغارات منوعة، ويستخدم الأعداء أساليب عديدة لتغيير مفاهيمها واستبدالها بأفكار منبهرة بالغرب تحاول ترسيخ المبادئ الهدامة، أو ينشروا أفكار غريبة ترسخ أنه لا بد من الحب قبل الزواج، وهذه المفاهيم تصطدم مع قيم ومبادئ ومنهج الإسلام، وقد وصلوا لمفاهيم خطيرة، فيسمحوا للولد أو الشاب بتجربة إقامة العلاقات المنحرفة مع العاهرات قبل الزواج، أو تجربة المعاشرة الزوجية مع الفتاة التي يحبها قبل الزواج.
ولعلك لم تتأثر بالغزو الفكري الموجه، ولكن تأثرت أنت وفتاتك ببعض الكلمات أو المفاهيم من بعض الأصحاب، فبعض الناس يرسخ في ذهن الشباب أو البنات أن الحب ضروري قبل الزواج، ويجعل معنى الحب ارتباط بين الشاب والفتاة قبل الزواج، ولا زواج بدون حب.
لكن الحب الحقيقي متى يأتي، يأتي بالتأكيد بعد الزواج، أو يأتي عفويا قبل الزواج للمخطوبين، فالحب المؤكد يأتي بعد الزواج، أو يأتي أو لشاب قد تعلق قلبه بفتاة وأحبها دون قصد ودون اختلاط، ودون مخالفات، دون تأثر بقصص ا لحب والغرام، فالحب الحقيقي يأتي بعد الارتباط الفعلي والرسمي بين الزوجين، ويزيد بحسن العشرة، وبالمعاملة الطيبة، أليس ذلك صحيحا؟ و بعض الناس المخدوعيين يقولون لك: لابد للزواج الناجح من حب قبل الدخلة يرسخون هذه المعاني في وسائل الإعلام ، لا .. ليس هذا صحيحا، بل أثبتت الدراسات وبينت الإحصائيات أن أسعد أنواع الزواج وأكثرها استقراراً ما كان على الطريقة العادية أو القديمة التقليدية، مع العلم أن الشرع يرغب في رؤية المخطوبة قبل الزواج كما ورد في الحديث الصحيح وفيه خطب المغيرة بن شعبة امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما » رواه الترمذي. أي أجدر أن تتآلفها، وتجتمعا وتتفقا، أي الشعور بالألفة والمودة والرحمة التي ذكرها القرآن الكريم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) هذه المودة تأتي بحسن العشرة وجودة التعامل وحسن الأخلاق ، ليس بالضروري أن تصل العلاقة قبل الدخلة إلى مرتبة الحب الولهان أو العشق الفتان، أو الغرام و الهيام.
وبعض الناس يؤكدون على معنى مهم بقولهم: لا بد من الحب قبل الزواج لأن الحب ينتهي بعد الزواج، ولا يدوم أو يستمر إلا فترة محدودة، لكن الحق عكس ذلك وهو أن الزواج لا يقتل الحب، بل لعله يزيده عمقا وأصالة، فالحب العفيف لابد من ترجمته و التعبير عنه بالزواج، ويمكن للزوجين التعرف على أسباب استمرار الحب والسعادة، والبعد عن أسباب الفشل والشقاء والتعاسة، وهذا مسؤولية كلا من الزوجين أيضا.
ثم بعض الناس يصور لك الحياة الزوجية أنها حياة تمتع دائم لا ينقطع، وسرور لا ينغص، وبهجة لا تنطفئ، مع أحلام وردية، وأماني ساحرة. بل لا بد من النظر بواقعية للحياة الزوجية، وأنها قد تأتي عليها بعض المشكلات وقد تزعزعها بعض المنغصات أو تهدم أركانها عدد من المعوقات، ولا ينجح الزوجان في الوقوف أمام هذه التحديات سوي بقوة الإيمان، وبالحب والتفاهم، والحرص على الوئام والتفاهم على مجموعة من الضوابط والقواعد المستمدة من منهج الإسلام يرجع إليها عند وقوع النزاع. فالحياة الزوجية ينبغي أن تؤسس على قواعد متينة وأسس راسخة تمكنها من الصمود في وجه تقلبات الزمن، وصعوبات الحياة.
و نسأل الله تعالى لنا و لك التوفيق والسداد وأن يمنحنا جميعا القدرة على الوقوف في وجه المشكلات ومواجهة العقبات.
هذا و الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
منقول من موقع لها أون لاين
__________________


عرض التوقيع
رين-فلسطين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008, 03:38 AM   #2 (permalink)
المــــNــــذر
(¯الــبــاشــا¯)
مرشح






المــــNــــذر غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي


افتراضي رد: حبنا عذري فقط



مشكورة على الموضوع
وارى ان يطيع العلماء
هم مرشدي حيرته وسؤاله

__________________


عرض التوقيع
ابتســـــــــــــم فأنت في :
mmlkty مملكتي

تبسم ترى العمر فاني .. تبسم وإياك تنساني
تبسم ترى الهنا لحظة .. تبسم ولو علشاني

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]

المــــNــــذر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:24 AM.


1 4 24 31 40 41 47 59 60 61 62 65 66 67 68 69 70 71 72 73 75 78 79 82 83 85 86 87 88 89 90 91 93 94 95 99 100 103 105 106 108 109 110 111 112 113 114 115 116 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145
| o°°o°°o°*~. المملكة العامه .~* °o°°o°°o | المدينة الاسلامية | إلا رسول الله | قرية الاعجاز العلمي | المدينة العامة | مدينة الافراح والتراحيب | قرية الإهداءات | o°°o°°o°*~. مملكة الأقسام المتميزه .~* °o°°o°°o | مملكتي العربية الكبرى | مدينة الشخصيات المشهورة | المدينة المميزه | o°°o°°o°*~. مملكة المواضيع الساخنه .~* °o°°o°°o | المدينة الإخبارية والسياسية | مدينة الحوارات العامة والساخنة | قرية كرسي الاعتراف | مدينة الاحداث والجرائم | o°°o°°o°*~. مملكة الأسرة العربية .~* °o°°o°°o | مدينة عالم حواء | القرية النسائية | قرية الأناقة والجمال | مدينة الأسرة والطفل | الديكور والأثاث المنزلي | مدينة البوفيه المفتوح | الأكلات الساخنة والرئيسية | الـمـعـجـنـات | الـحـلـويـات | العصائر والمشروبات | مدينة الطب والعلوم الثقافية | علم النفس وتطوير الذات | o°°o°°o°*~. مملكةالهمس والبوح .~* °o°°o°°o | مدينة الشعر والشعراء | قرية شعراء مملكتي | مدينة الأدب والأدباء | قرية أدباء مملكتي | قرية القصص | o°°o°°o°*~. المملكة الترفيهية .~* °o°°o°°o | المدينة الطريفة | قرية ألعاب الكمبيوتر | مدينة الصوتيات والمرئيات | قرية البلوتوث ومقاطع الفيديو | مدينة الرياضة | قرية السيارات | مدينة المسابقات والألعاب | افتح الكنز | مدينة الصور والبطاقات | صور تصاميم | o°°o°°o°*~. المملكة التقنيه .~* °o°°o°°o | مدينة الكمبيوتر والبرامج | جديد الحاسب والتقنية | مدينة المسينجر | مدينة الاتصالات والجوالات | مدينة الدروس والشروحات | قرية الفوتو شوب | قرية السويش والفلاش | o°°o°°o°*~. تطوير المواقع .~* °o°°o°°o | اعلان واشهار المواقع | تطوير المواقع | برامج مساندة | هاكات و إضافات | ستايلات | o°°o°°o°*~. المملكة التعليمية .~* °o°°o°°o | المكتبة الالكترونية | مدينة التحضير والوسائل التعليمية والدروس | مدينة الطلاب والاختبارات | مدينة الدعم الفني لبرنامج معارف | المدينة الانجليزية | o°°o°°o°*~. مملكة الخدمات العـــامة .~* °o°°o°°o | مدينة التوظيف والخدمات العامة | مدينة السفر والسياحة والتسوق | المدينة الإقتصادية | الاسهم السعودية | o°°o°°o°*~. المملكة إلإدارية .~* °o°°o°°o | وكالة أنباء مملكتي | مدينة المقترحات و الشكاوي | مجلس الشورى والرأي | ارشيف المواضيع | ارشيف خاص |