| ||||||||
|
| |||||||
| مدينة الشخصيات المشهورة شخصيات لها تأثير |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| يوسف ادريس ( أمير القصة العربية ) [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] تعريف بالشخصية ولد يوسف إدريس عام 1927 في إحدى قرى محافظة الشرقية لأسرة من متوسطي المزارعين تضم عددا من المتعلمين الأزهريين. تعلم في المدارس الحكومية والتحق بعد دراسته الثانوية بكلية الطب في جامعة القاهرة التي تخرج منه عام 1951. عايش ظهور ( وتطور ) التيارات الفكرية والسياسية الوطنية التي انتعشت في مراحل الاستقلال وتأثر بالفكر الماركسي بعد أن قوي بسبب دور الاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العالم في ذلك الوقت، بين نزعة وجدانية ونزعة تميل إلى التطبيق الحرفي لاتجاهات علم النفس التحليلي. هو واحد من أشهر الاطباء الذين تركوا الطب ؛ ومن الباب الملكى للأدب والادباء دخل علينا أميرا للقصة العربية وكاتبا متميزا رافعا إسم مصر فى العالم العربى . هو إحدى العلامات البارزة فى أدبنا العربى المعاصر ، عاش حياته على فوهة بركان فقد كان يتلمس الألغام الاجتماعية المُحرمة ويتعمد تفجيرها بقلمه وظل يتمتع بحيوية الرفض لكل ما يحد من حرية الانسان فى كل مايكتب . بدأ يوسف ادريس يكتب القصة القصيرة منذ أوائل عام 1951، و برز اسمه كعلم من أعلام القصة القصيرة ، وقد اتفق الكثير من النقاد على اختلاف مواقعهم الفكرية والسياسية ، بأن ولادة القصة العربية القصيرة كانت على يد رائدها الكاتب الرحل يوسف إدريس إلا أن النجاح والتقدير أو الاعتراف لم يخلّصه من انشغاله بالقضايا السياسية، وظل مثابراً على التعبير عن رأيه بصراحة، ونشر في 1969 المخططين منتقداً فيها نظام عبد الناصر ومنعت المسرحية، في 1972، اختفى من الساحة العامة، على أثر تعليقات له علنية ضد الوضع السياسي في عصر السادات ولم يعد للظهور إلا بعد حرب أكتوبر 1973 عندما أصبح من كبار كتّاب جريدة الأهرام. كان كاتبنا غزير الثقافة واسع الاطلاع بالشكل الذي يصعب معه عند تحديد مصادر ثقافته أن تقول إنه تأثر بأحد الروافد الثقافية بشكل أكبر من الآخر.. حيث اطلع على الأدب العالمي وخاصة الروسي وقرأ لبعض الكتاب الفرنسيين والإنجليز، كما كان له قراءاته في الأدب الآسيوي وقرأ لبعض الكتاب الصينيين والكوريين واليابانيين، وإن كان مما سجله النقاد عليه أنه لم يحفل كثيرا بالتراث الأدبي العربي وإن كان قد اطلع على بعض منه. اهم مؤلفاته قصص: *أرخص ليالي ،عام 1954. * جمهورية فرحات ،عام 1956. * ملك القطن ،عام 1957. * البطل، القاهرة، عام 1957. * حادثة شرف، بيروت، عام 1958. * أليس كذلك؟،عام 1958. * آخر الدنيا، عام 1961. * العسكري الأسود، عام 1962؛ * السيدة فيينا.غام 1975 * قاع المدينة ،عام 1964. * لغة الآي آي، عام 1965. * النداهة، عام 1969؛ * بيت من لحم، عام 1971. * المؤلفات الكاملة،عام 1971 * ليلة صيف، * أنا سلطان قانون الوجود، عام 1980. * أقتلها، عام 1982. * العتب على النظر، عام 1987. روايات: * الحرام، القاهرة، سلسلة "عام 1959. * العيب، القاهرة، سلسلة "عام 1962. * رجال وثيران، القاهرة، عام 1964. * البيضاء، بيروت،عام 1970. * السيدة فيينا، عام 1977. * نيويورك 80 عام 1980 . مسرحيات: * ملك القطن (و) جمهورية فرحات، القاهرة، المؤسسة القومية. 1957 مسرحيتان. * اللحظة الحرجة، القاهرة، سلسلة "الكتاب الفضي"، روز اليوسف، 1958. * الفرافير، القاهرة، دار التحرير، 1964. مع مقدمة عن المسرح المصري. * المهزلة الأرضية، القاهرة سلسلة "مجلة المسرح" 1966. * المخططين، القاهرة، مجلة المسرح، 1969. مسرحية باللهجة القاهرية. * الجنس الثالث، القاهرة، عالم الكتب، 1971. * نحو مسرح عربي، بيروت، دار الوطن العربي، 1974. ويضم الكتاب النصوص الكاملة لمسرحياته: جمهورية فرحات، ملك القطن، اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية، المخططين والجنس الثالث. * البهلوان، القاهرة، مكتبة مصر، 1983. مقالات: * بصراحة غير مطلقة، القاهرة، سلسلة "كتاب الهلال" ، 1968. * مفكرة يوسف إدريس، القاهرة، مكتبة غريب، 1971. * اكتشاف قارة، القاهرة، سلسلة "كتاب الهلال"، 1972. * الإرادة، القاهرة، مكتبة غريب، 1977. * عن عمد اسمع تسمع، القاهرة، مكتبة غريب، 1980. * شاهد عصره، القاهرة، مكتبة مصر، 1982. * "جبرتي" الستينات، القاهرة، مكتبة مصر، 1983. * البحث عن السادات، طرابلس (ليبيا)، المنشأة العامة. 1984. * أهمية أن نتثقف .. يا ناس، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985. * فقر الفكر وفكر الفقر، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1985. * خلو البال، القاهرة، دار المعارف، 1986. * انطباعيات مستفزة، القاهرة، مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1986. * الأب الغائب، القاهرة، مكتبة مصر، 1987. * عزف منفرد، القاهرة، دار الشروق، 1987. * الإسلام بلا ضفاف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1989. * مدينة الملائكة، القاهرة، الهيئة المصرية…، 1989. * الإيدز العربي، القاهرة، دار المستقبل العربي، 1989. * على فوهة بركان، محمود فوزي، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 1991. حوار. * ذكريات يوسف إدريس، القاهرة، المركز المصري العربي للنشر والصحافة والتوزيع، 1991. اهم المناصب والشهادات * طبيب بالقصر العيني، القاهرة، 1951-1960؛ * صحفي محرر بالجمهورية، 1960، * كاتب بجريدة الأهرام، * عضو كل من نادي القصة وجمعية الأدباء * اتحاد الكتاب ونادي القلم الدولي اهم الاوسمة * حصل على كل من وسام الجزائر (1961) انضم إلى المناضلين الجزائريين في الجبال وحارب معارك استقلالهم ستة أشهر وأصيب بجرح وأهداه الجزائريون وساماً إعراباً عن تقديرهم لجهوده في سبيلهم وعاد إلى مصر، * ووسام الجمهورية مرتين (1963 و 1967) * ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى (1980). منهجه فى الكتابة كان يدور فى كتابته حول ثالوث واضح الملامح هو : القدر ، الجنس ، السلطة... ويبدو ذلك جلياً في مجموعته الذائعة الصيت ( بيت من لحم ) ؛ واندفعت موهبته بحزم وعمق فنيين لتجسيد هذه القضايا . إن فكرة القدر ؛ ووجود قوة عليا مهيمنة ، برزت بوضوح في رسم شخصيات ومسار قصصٍ كثيرة عند يوسف إدريس ، مثل قصة ( قبر السلطان ) ؛ وقصة ( لأن القيامة لا تقوم ) ؛ وقصة ( أكبر الكبائر ) ؛ وانتصر يوسف إدريس دائما لمأساة الإنسان المسحوق في مجتمع طبقي ظالم ، عبر مهارة فنية في السرد والحوار وإحكام بناء النسيج القصصي. تميز يوسف إدريس بالمهارة في اصطياد اللحظة الخاطفة بكل توهجها وحساسيتها ، وإحكام التماسك في البناء القصصي والسيطرة على جوّ الشخصيات وتحليلها . وأعترف يوسف إدريس في أكثر من حديث و حوار ؛ أنه وهو الطبيب ورجل العلم الناجح ، دخل عالم الإبداع القصصي بالمصادفة والتلقائية ، وأن غريزة الموهبة الفطرية ، وطموحه دفعاه لتحقيق ما يسمى بـ ( مصرية القصة ) ... وقد أهلته دراسته الطبية ، وأفقه العلمي ، وسعة معرفته إلى تشخيص أزمة الركود والجمود التي تعيشها القصة العربية بعامة ، خوفاً عليها من الوصول إلى الطريق المسدود. تميزت القصة عند "يوسف إدريس" بالواقعية، حيث أخذ يصور الحياة اليومية ولاسيما للمهمشين من طبقات المجتمع، كما أنه جنح إلى استخدام العامية في قصصه، وإلى استخدام لغة سهلة بسيطة، وكان يرى أن الفصحى لا يمكن أن تعبر عن توجهات الشعب وطموحاته، كما أن الحوار يعد ركنا هاما من أركان القصة عنده، ويمثل جزءا من التطور الدرامي للشخصيات، والتي غالبا ما كانت من البسطاء الذين يصارعون من أجل الصمود أمام مشاق الحياة، ولعل في الظروف التي كان يعيشها الشعب المصري حينها، وضغط الفقر والحرمان من أبسط حقوقه الإنسانية ما يفسر اتجاه كاتبنا نحو هذا النوع من الأبطال في قصصه ومن الأسلوب الذي اتخذه للتعبير عنهم من خلال الحوار والذي جاء لتقريب ما يدور داخل شخصياته من تصعيد نفسي وتصعيد للأحداث. عمد "يوسف" إلى التكثيف والتركيز في قصصه القصيرة حتى كان يقول عن تعمده هذا المنحى: "إن الهدف الذي أسعى إليه هو أن أكثف في خمس وأربعين كلمة.. أي في جملة واحدة تقريبا- الكمية القصوى الممكنة من الإحساس، باستخدام أقل عدد ممكن من الكلمات". وعليه فقد كان "يوسف إدريس" يعتبر الإيجاز في القصة القصيرة من أهم الخصائص الأسلوبية التي على الكاتب أن يناضل من أجل تحقيقها، وفي ذلك يقول: "فالقصة القصيرة أكثر الأشكال الأدبية إيجازا فعبارة "أهلا حمادة" تشبه القنبلة الذرية في صغرها وفعاليتها ومع ذلك فهذه القنبلة يمكن تصنيعها-فقط-على أيدي أناس ذوي موهبة" اراء يوسف ادريس * إدريس ومصرية القصة اعترف يوسف إدريس في أكثر من حوار، أنه دخل عالم الإبداع القصصي بالمصادفة وأن غريزة الموهبة الفطرية وطموحه دفعاه لتحقيق ما يسمى بـ ( مصرية القصة ) … وقد أهلته دراسته الطبية وأفقه العلمي وسعة معرفته إلى تشخيص أزمة الركود والجمود التي تعيشها القصة العربية بعامة ، خوفاً عليها من الوصول إلى الطريق المسدود. * اندماج حتى البكاء أنا علي استعداد علي أن أفعل أي شيء إلا أن امسك القلم مرة أخري وأتحمل مسؤولية تغيير عالم لا يتغير.. وإنسان يزداد بالتغيير سوءا.. وثورات ليت بعضها ما قام .." اراء النقاد فى اعمال يوسف ادريس *ووفقا للنقاد فإن رؤية إدريس الأدبية والفكرية تستند إلى حساسية فائقة وإدراك نافذ لمظاهر الوجود الإنساني وحقائقه، أكثر مما تستند إلى "معرفة " معلوماتية محدودة، ويجمعون علي أن كتابته تتسم بمعرفة عميقة للواقع الاجتماعي المصري وبأسلوب ساخر تشوبه روح الفكاهة معتمداً على استعمال اللغة العامية في أغلب الحوارات. * ويرى النقاد أن عالم يوسف إدريس القصصي يدور في أكثر ما كتب حول ثالوث واضح الملامح هو: الله، الجنس، السلطة… وقد ظهر هذا الثالوث متبلوراً جلياً في مجموعته الذائعة الصيت (بيت من لحم) ، ولذا فقد اندفعت موهبته بحزم وعمق فنيين لتجسد هذه القضايا، وتصنع منها جواً مصيرياً يرسم مصير الإنسان، ويسيطر على عالمه. * يؤكد سمير عمر إن فكرة القدر ووجود قوة عليا مهيمنة ، برزت بوضوح في رسم شخصيات ومسار قصصٍ كثيرة عند يوسف إدريس ، مثل قصة ( قبر السلطان ) ؛ وقصة ( لأن القيامة لا تقوم ) ؛ وقصة ( أكبر الكبائر ) ؛ وانتصر يوسف إدريس دائما لمأساة الإنسان المسحوق في مجتمع طبقي ظالم ، عبر مهارة فنية في السرد والحوار وإحكام بناء النسيج القصصي. *عن مخاض الإبداع عند إدريس تقول زوجته : "حينما يكتب يوسف أجلس أمامه ويقتصر دوري علي إعداد الشاي أو القهوة، وبعد أن يكتب جملة أو جملتين يندمج تماماً ويغيب عن كل ما حوله ويبدأ في التشويح والإشارة ويتمثل الشخوص التي يكتب عنها ويشعر إنها حوله تكلمه وتلمسه ! كتابة المسرح عنده حالة أصعب لأنه يستحضر الحاسة الجماهيرية في نفسه ويستحضر الحالة المسرحية ليبثها في نفس الجماهير، عندما كان يكتب مسرحية الفرافير كان في حالة صعبة جداً ، وقد رأيته بنفسي يقف أمام حوض الاغتسال يشيح بيده ويبكي بدموع حقيقية ". * فيقول أحمد فضل شبلول عن رواية "البيضاء" أنها رواية الصراع بين الغرب والشرق، بين الشمال والجنوب، بين التفكير العقلاني والتفكير العاطفي. لقد استطاع يوسف إدريس أن يجسد في عمله هذا كل الصراعات النفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الرواية، وهي الدكتور يحيى طبيب ورش عمال السكك الحديدية من خلال علاقته ب "سانتي" تلك الفتاة اليونانية البيضاء التي ترمز إلى الحضارة الغربية في هذه الرواية التي كتبت ونشرت أول مرة في أواخر الخمسينات الميلادية". * يذكر اسكندر نعمة أن هناك أزمة فنية وإبداعية سيطرت على حياة يوسف إدريس الأدبية وغلفت أعماله، حتى إنها بدت شكلاً من أشكال الانهيار الفني والفكري مر به الكاتب الكبير، وذلك في أواخر مرحلة السبعينيات وأوائل الثمانينيات… إذ صمت يوسف إدريس عن الإبداع والعطاء صمتاً طويلاً مريباً. ومن المحزن أن هذا الكاتب المبدع راح خلال أخريات فترة الصمت هذه يحاول محاولات يائسة لينقذ سمعته ويسترد موهبته الذائعة الصيت ؛ فقد كتب في أواخر السبعينيات بعض المحاولات القصصية، منها على سبيل المثال قصة (الرجل والنملة) والتي نشرها في مجلة (الدوحة)، لا يكاد القارئ يصدق أنها من إبداع يوسف إدريس، حيث جاءت القصة بعيدة عن الإشراق الباهر الذي ضجت به قصصه القصيرة السابقة. التعديل الأخير تم بواسطة : haithamhasanen بتاريخ 07-27-2008 الساعة 04:14 AM. | |||
| | |
| |
| | #4 (permalink) | |||
|
| [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
__________________ | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|