| ||||||||
|
| |||||||
| مدينة الشخصيات المشهورة شخصيات لها تأثير |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| الدكتور فاروق الباز [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل] تعريف بالشخصية ولد د. فاروق في الأول من كانون الثاني عام 1938م من أسرة بسيطة الحال في قرية طوخ الأقلام من قرى السنبلاوين في محافظة الدقهلية حصل على شهادة البكالوريوس (كيمياء - جيولوجيا) في عام 1958م نال شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961م من معهد علم المعادن بميسوري الأمريكية . حصل على عضوية فخرية في إحدى الجمعيات الهامة (Sigma Xi) تقديرا لجهوده في رسالة الماجستير . نال شهادة الدكتوراه في عام 1964م وتخصص في التكنولوجيا الاقتصادية . اهم التكريمات التى حصل عليها *جائزة إنجاز أبوللو *جائزة تدريب فريق العمل من ناسا *جائزة فريق علم القمريات *جائزة فريق العمل في مشروع أبوللو الأمريكي السوفييتي *جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات *جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في بوسطن *وقد أنشأت الجمعية الجيولوجية في أمريكا جائزة سنوية باسمه أطلق عليها "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراء" اهم المناصب التى تولاها *منصب مدير أبحاث الفضاء في بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية *نائبا للرئيس للعلم والتكنولوجيا في مؤسسة آيتك لأجهزة التصوير بمدينة لينكجستون ، ولاية ماساتشوستس * قام بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن عاصمة الولايات المتحدة الامريكية . *مستشار علمي للرئيس السادات ما بين 1978 – 1981 . * عمل بمعامل بلّل بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر . *اشترك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء "ناسا" للرحلات المدارية للقمر *عضويته في المجموعات العلمية التدعمية لإعداد مهمات رحلات أبوللو على سطح القمر . * منصب سكرتير لجنة اختيار مواقع هبوط سفن برنامج أبوللو على سطح القمر . *رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة . *منصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبوللو – سويوز في عام 1975 . اهم مؤلفاته كتب د. الباز 12 كتابا ، منها أبوللو فوق القمر ، الصحراء والأراضي الجافة ، حرب الخليج والبيئة ، أطلس لصور الأقمار الصناعية للكويت ، ويشارك في المجلس الاستشاري لعدة مجلات علمية عالمية . كتب مقالات عديدة ، وتمت لقاءات كثيرة عن قصة حياته وصلت إلى الأربعين ، منها "النجوم المصرية في السماء" ، "من الأهرام إلى القمر" ، "الفتى الفلاح فوق القمر" ، وغيرها . حوار معه حول رحلات ابولولاستكشاف سطح القمر *ماهي الموارد المتوفرة على سطح القمر لبناء قاعدة أو ربما مستعمرة ؟ عندما نفكّر في بناء قاعدة على سطح القمر، فلا بد أن نفكر بما يتوفر لنا إستخدامه من الثروات الطبيعية التي تحتوي عليها صخور القمر. وأول ما يخطر في البال هو الماء . وكنا نعتقد منذ أيام برنامج الأبوللو أن القمر كان من حوله غلاف جوي ولو لفترة وجيزة حينما كانت تطفو على سطحه الصهارة والحمم البركانية . وعندما يتكوّن غلاف جوي كنتيجة للغازات المنبعثة من البراكين، فان بعض الأبخرة تصل الى قطبي القمر . ونحن نعلم بوجود أمكنة على قطبي القمر لا تصلها أشعة الشمس إطلاقا ً . وهذه الأماكن موجودة في الفجوات، أي في الظّل حيث لا تتعرض لأشعة الشمس . وعندما كانت تصل أبخرة البراكين التي تحتوي على بخار الماء الى هذه الأمكنة، كان هذا البخار يتجمدّ فورا ً على شكل بلورات صغيرة تمتزج مع التربة القمرية . معنى ذلك، أن التربة في هذه الأماكن لا بدّ وأن يكون فيها نسبة من المياه . * هل تعتقد أن المذنبات التي إصطدمت بسطح القمر سابقا ً قد حملت هي بدورها الماء الى هذا السطح ؟ ليس هناك من شك أنه بعد إنتهاء الحقبة البركانية على سطح القمر، بقي هذا السطح عرضة لإصطدام المذنبات والتي كانت تتسبب بفجوات مختلفة الاحجام . وإثر هذه الاصطدامات كان الماء يتبخر ثم يصل الى قطبي القمر ليستقر متجمدا ً على التربة القمرية . أي أن مصدر الماء في القطبين هو من البراكين القمرية ومن مذنبات النظام الشمسي التي إصطدمت بسطحه . وقد تأكدنا قطعيا ً بوجود الماء، بعد وصول مركبة " كلمنتاين Clemintine" التي دارت حول قطبي القمر وتأكدت من خلال الإستشعار عن بعد من وجود الماء في الأماكن المعتمة في الفجوات .إضافة الى ذلك تمّ التأكد من وجود مادة الهيليوم رقم 3 والتي تعتبر مصدرا ً مهما للطاقة . هناك شركة يابانية تقوم بإختبارات على التربة القمرية، في محاولة منها لتصنيع مواد من التربة تصلح لبناء القاعدة القمرية . - عندما نفكر في البناء على سطح القمر عليّنا التفكير بالمواد التي يوفرها هذا السطح وليس فقط بالمواد التي سيحملها الرواد معهم من الأرض . وهذه المواد يمكن إستخدامها لبناء أماكن تصلح لحياة الانسان . من هذه المواد يوجد التيتانيوم Titanium وهو معدن نفيس جدا ً . وعادة عندما نجد التيتانيوم في صخور الأرض وتكون نسبته من 4 الى 7 ، نعتبر ان هذه الخامة متميزة . أما على سطح القمر فان المناطق الداكنة تحتوي على صخور بازلتية تصل نسبة التيتانيوم فيها الى 11 أو اكثر . معنى ذلك أن خامة التيتانيوم على القمر متميزة للغاية مقارنة مع الخامة التي نجدها على الأرض . والتيتانيوم يستخدم في أشياء كثيرة جدا ً أهمها صناعة الطائرات، وأدوات الجراحة الطبية وغيرها . * هذا يعني أن هناك إمكانية لبناء مناجم على سطح القمر لإستخراج المعادن النفيسة. نعم المناجم على سطح القمر ستسمح لنا بجلب معدن التيتانيوم الى الأرض . او ربما جلب الصخور التي تحتوي عليه لإستخراجه هنا على الأرض والإحتمالان قابلان للتنفيذ. *اين العالم العربى من ذلك؟ يعتقد بعض المسؤولين في العالم العربي أن انفاق الأموال على برامج الفضاء هو نوع من البذخ الذي تستطيع أن تتحمله وأن تستفيد منه الدول الغنية فقط . وبالتالي فهم يعتقدون أنه لا دور للعرب في مجال إستكشاف الفضاء . وباعتقادي أن في هذا التفكير خطأ كبير لأن برامج الإستكشاف وحتى في الولايات المتحدة الأميركية لم تقم فقط لإستكشاف الصخور على القمر أو المريخ . فمشاريع الفضاء في الولايات المتحدة الأميركية قامت لرفع مستوى العلم والتكنولوجيا لأن الخوف عند الأميركيين كان أن الاتحاد السوفياتي سيسبقهم ويتفوق عليهم . ومن أجل هذا قامت أميركا بتأسيس وكالة الفضاء ناسا- NASA حتى تضمن لنفسها مكاناً متقدماً في السباق التكنولوجي مع السوفيات والعالم . واليوم تنتشر مراكز الأبحاث التابعة للناسا في كل الولايات المتحدة الأميركية، وهذه المراكز تعمل بالتنسيق مع مئات الجامعات الأميركية . وهذا ينعكس خيرا ً على المستوىالعلمي والتكنولوجي للولايات المتحدة الأميركية . أما في العالم العربي فيوجد مراكز للإستشعار عن بعد Remote Sensing أو دراسة الصور الفضائية للأرض . وهذه بداية جيدة . ولو أننا لا نقوم بالتقاط هذه الصور الا أننا على الأقل نقوم بفهمها ودراستها كمقدمة للإستفادة من خيراتنا الطبيعية . * هل تعتقد أن بعض الجامعات العربية مؤهلة للإشتراك في برامج إستكشاف الفضاء الاوروبية أو الأميركية أو ربما الصينية واليابانية ؟ نعم ليس هناك من شك أن الخبرات العربية موجودة، لكن الذي يمنع الاستفادة منها شيئين وهما : عدم القدرة على المبادرة ثانيا ً: العائق البيروقراطي الذي يحول دون تعاون العلماء العرب فيما بينهم، خصوصا اذا كان هذا العالم يعمل في جامعة حكومية . * ماذا عن تعاون الجامعات الخاصة إذن ؟ يجب أن تبادر الجامعات الخاصة الى التعاون فيما بينها لإطلاق مشروع فضائي عربي . لكن الكثير من الجامعات العربية لا تزال فتية ولا تزال مشغولة ببناء واعداد نفسها. لكن مع ذلك، فأنا أنتظر أن تبادر الجامعات العربية الخاصة الى فتح أبواب جديدة للتعاون مع العالم في أبحاث الفضاء . *هل أنت متفائل بامكان تحقيق هذا الموضوع ؟ بكل تأكيد، لأنني أعرف أن العالم العربي لديه الامكانيات ولديه العلماء القادرين على اطلاق مشروع فضائي عربي . ففاروق الباز وشارل العشي وجورج حلو ومصطفى شاهين وغيرهم الكثيرين من أين جاؤوا ؟ نحن العرب لدينا الخبرات ولدينا العلماء ولا ينقصنا شيء سوى الفرصة . وحتى وقت كتابة ذلك الموضوع احد امال د.الباز هو دخول الدول العربية عالم الفضاء
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|