| ||||||||
|
| |||||||
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| بسم الله الرحمن الرحيم كان القمر قرصا فضيا يتلألأ ، يسكب ضوءه الحالم على الأرض ، فيضفي على كل شيء لمسة ساحرة فتزيده بهاء و جمالا و فجأة ، ... تدحرج القرص الفضي .. و وقع القمر في حجر عروس كانت في حصن من حصون اليهود ، فاستيقظت من ذلك الحلم الذي رأته في نومها . أخبرت العروس زوجها بما رأت في نومها ، ففاجأها بلطمة قوية على وجهها !! حتى أنها تركت أثرا في عينها ، لقد كان تفسيره لرؤياها أنها تتمنى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، حيث قال لها : ما هذا إلا أنك تتمنين ملك الحجاز محمدا لقد كان زوجها يهوديا لا يؤمن بأن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين ....... كانت هذه العروس بنت سيد من سادة قومها ، و كانت تعيش مع زوجها في حصن من حصون خيبر التي شيدها اليهود لتكون معقلا لهم و لكن تلك الحصون سقطت واحدا بعد الآخر في أيدي المسلمين ، زلزلتها سيوف قاطعة تحملها أيد متوضئة و نفوس طاهرة و قلوب عامرة بذكر الله تعالى ، تحت لواء لواء النبي القائد عليه الصلاة و السلام سقط حصن ( القموص ) الذي كانت تسكنه العروس و وقع زوجها كنانة بن الربيع في قبضة المسلمين ، فكان وقوعه في الأسر أمرا مهما لأنه كان يخفي كنز يهود بني نضير . جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله عن كنز يهود بني نضير ، فأنكر و قال أنه لا يعرف عنه شيئا و لكن الله أراد أن يكشف أمره على يد واحد من قومه فجاء يهودي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و أشار إلى خربة و قال بأنه كان يرى كنانة بن الربيع يطوف في هذه الخربة في الصباح الباكر و لكن كنانة أصر على إنكاره فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أرأيت إن وجدناها عندك أأقتلك ؟ قال : نعم فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بعض أصحابه فحفروا تلك الخربة ، حتى عثروا على جزء من الكنز ، و سأله عما بقي لكنه أبى أن يخبر عن مكانه . فدفعه النبي صلى الله عليه و سلم إلى الزبير بن العوام كي يتولى أمره و يدلهم على مكان الكنز الذي أخفاه . وقع كنانة في النهاية بيد رجل إسمه محمد بن مسلمة ، فكانت فرصة كي ينتقل لمقتل إخيه الذي ألقى عليه اليهود حجر من فوق حصن من حصونهم ........ هذا ما حدث لكنانة ..... و لكن ما الذي حدث للعروس ؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد جاءوا بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فخيرها بين أن يعتقها و ترجع إلى من بقي من قومها و أهلها و بين أن تعتنق الإسلام فيتخذها زوجتا فاختارت الله و رسوله إنها أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله عنها ، و عندما سألها رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الأثر الذي في عينها فأخبرته أنها بسبب لطمة زوجها و روت له الحلم ، حينما رأت القمر يسقط في حجرها
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|