| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة العامة المنتدى العام للمواضيع التي لا تجد لها قسم في مملكتي |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| الفلسفة السلوكية الغربية تقوم على أساس (يضاد) توجها أسلاميا أصيلا وهو (عدم المجاهرة بالأثم)... فعلم النفس الغربي يقرر بأن (الستر) على ماتعتبره (النفس السوية) ذنبا ...و(كتم) الغيظ ...و(غض) البصر عن المحارم... أنما يولّد أمراضا و(عقدا) نفسية تظل حبيسة الوجدان والنفس لتعبر عن نفسها ك(أمراض) نفسية لاحقة!... ولكن المفهوم الاسلامي يضاد ذلك تماما فيقرر بأن مجرد أقتراف الأثم قد لايوجب غضب وعقاب الله الاّ أن تكون هناك مجاهرة وكشف لستر الله من قبل مقترفه! فالله يقول في محكم تنزيله: ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) النساء 148 وقد روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)). وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ؛ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا !!...) فان الله لحييٌّ ستّير، يحب الحياء والستر، فيجب على من ابتلي بمعصيةٍ أن يكتم ولا يفضح نفسه، فإذا جاهر فقد هتك ما بينه وبين الله تعالى من ستر وحِجاب وأحل للناسِ عرضه ... بل يقر المفهوم الأسلامي على أن من اطلع على عيب أو ذنب لمؤمن ممّن لم يُعرف بالشر والأذى ولم يشتهر بالفساد ولم يكن داعيًا إليه وإنما يفعله متخوِّفًا متخفِّيًا أنه لا يجوز فضحُه ولا كشفه للعامة ولا للخاصّة ولا يُرفَع أمره إلى القاضي! لماذا؟ لأن النبي حثّ على ستر عورةِ المسلم وحذّر من تتبُّع زلاته: ((من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)). ولقد أفاض العديد من علماء النفس والسلوك المسلمين في ذلك فقالوا بأن كشف الستر والمجاهرة بالمعصية يؤدي الى أجتراء النفس على المعصية وأستمرائها للمعصية ثم ان سقف التلذذ يرتفع متدرجا مما قد يؤدي الى انحدار النفس البشرية الى مدارك الأبتذال والحيوانية... أنها دنيا الاسلام ياأحباب...دنيا الطهر والوضاءة الموصلة الى السعادة الحقة. محبتكم ليلكي.. | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|