| ||||||||
|
| |||||||
| المدينة الإخبارية والسياسية الأخبار العربية والعالمية ، والسياسية |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||
|
| في ذكرى العاشر من رمضان في غزة : يعلنون عن استقبال شعبي حافل للحملة التي تنطلق من مصر , محملة بالمأكولات والمشروبات الرمضانية , تحت شعار ( فكوا الحصار ) , معبرين عن فرحتهم بأنهم ليسوا وحدهم في الوجود , كما احتفلوا بالأمس بقدوم النشطاء من قبر ص , تحت شعار ( فكوا الحصار ) . وفي مصر : تحمس المصريون للمشاركة على كافة الألوان السياسية والاجتماعية والنفسية والدينية والحزبية , متناسين انتماءاتهم تلك , ومتحدين على شعار واحد ( فكوا الحصار ) , وعلى قلب واحد , لا يعرف إلا معنى واحداً , وهو فك الحصار أو كسر الحصار عن أهلنا في غزة . وفجأة : الذاهبون لفك الحصار , يصبحون ( هم المحاصرون ) , وإذا بالشعب المستقبل والمرحب بهم في غزة , هو الذي يرفع النداءات , تحت شعار : ( فكوا الحصار ) عن ( حملة فك الحصار ) , وضاع الحصار . وفي تفسير ما يحدث : وصف المستشار الخضيري رئيس الحملة الحصار الأمني لحملة فك الحصار : بأنه أمر مؤسف . ولنا وقفات أمام هذا الأمر المؤسف : 1 – هل استلهام ذكرى العاشر من رمضان , تكون بالخطب والمقالات والتصريحات فقط , أما حينما تتحول إلى عمل وسلوك , فلا وألف لا لذكرى العاشر , وألف رحمة على روح العاشر من رمضان ؟! . 2 – هل حينما يصرح محافظ شمال سيناء , بأنه سوف يمنع أي شخص , يحاول الاقتراب من الحدود المصرية الفلسطينية , قاصداً عدم السماح للحملة بالدخول إلى غزة , هل يدري كم عدد الصهاينة المتجولين في سيناء , بحرية لا يجدوها في تل أبيب , بل ويوزعون الايدز والفجور لمن يطلب ولمن لا يطلب , وينشرون الفساد والإرهاب والجاسوسية كالطعام والماء؟ . 3 – هل إسرائيل التي رضخت وسمحت للسفينتين المقبلتين من قبرص عن طريق البحر بالدخول إلى غزة , تفوق الجانب المصري الذي يمنع عن جدارة أي محاولة لمرور الحملة في أراضيه المصرية ؟ ! . 4 – إسرائيل الصهيونية تسمح لقافلة عن طريق البحر , معظمهم غير عرب , بالدخول إلى غزة , والأمن المصري يمنع كسر الحصار عن طريق البر , وكلهم عرب , هل هناك فرق بين الأجانب والعرب , خاصة المصريين ؟! . 5 - قوات الأمن التي منعت نواب الشعب من الوصول إلى غزة , هي التي سمحت لنواب الكونجرس الأمريكي وغيرهم , بالوصول إلى معبر رفح , فهل النائب المصري في نظر الأمن لا قيمة له , بجانب النائب الأمريكي ؟ لأم أن الشعب المصري غير الشعب الأمريكي ؟ ! . 6 – أعلن بعض المسئولين عن الحملة , أن هدفنا سياسي وليس إغاثي , وقد حققت الحملة إلى حد ما هدفها , ورغم العود الحميد لأتوبيسات الحملة إلى القاهرة , قال لن نعود معها , رغم احتجازنا في الاسماعيلية ) , فهل تحقق بالفعل الهدف في فك الحصار عن الأتوبيسات المحاصرة ؟! . 7 – وتحمس 40 شاباً بعد انتصار فك الحصار عن الأتوبيسات ,سيراً على الأقدام إلى رفح , خاصة بعد معركة سحب البطاقات لكاهة المشتركين في حملة المنصورة , فمن المسئول عن إشعال حماس الشباب ؟ ومن المسئول عن إكراه الشعب على السلبية في النجدة والإغاثة ؟! . لماذا هذه الوقفات الاستفهامية ؟ حتى ينتبه الشعب المصري , أنه لن يستطيع أي محاولة لحل مشاكله , من الخبز , والغلاء , و توفير السلع الغذائية , والبنزين , أو حتي التفكير في إغاثة أهلنا بغزة لكسر الحصار , إلا عن طريق الحزب الوطني , ونواب الحزب الوطني , وحملات الحزب الوطني , وأتوبيسات الحزب الوطني , حفلات الحزب الوطني , و تهاني الحزب الوطني , وجدعان الحزب الوطني , فالسر عند الحزب الوطني , لأنه هو الذي يصنع الأزمة , ومن كامل حقه أن يحلها , وكأن لسان حاله يقول : أزمتي وأنا حر فيها . فهل يفعلها الحزب الوطني ؟ وحينئذ نكون نحن أول من يشارك ! خاصة بعد أن أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً قال فيه : ( إن فك الحصار عن الشعب الفلسطيني فرض على كافة المسلمين , وأنه على الحكومة المصرية أن تتواصل مع الحملة , وأن تدعم القافلة كمشاركة في حل القضية الفلسطينية , وإغاثة إخواننا في فلسطين ) . فهل تفعلها حكومة الحزب الوطني ؟ ! . هذا ما ستسفر عنه التساؤلات القادمة .... أم بدلاً من ( هل ) ستكون ( لماذا ) !!! . جمال ماضي
__________________ | |||
| | |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|