| ||||||||
|
| | #1 (permalink) | |||
|
| ![]() بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هناك قصة مشهورة عن رجل حكيم سافر مع رفاقه،وكان كلما وقع له أمر لا يعجبه رضي وقال ... " خيرة " وتكررت منه الكلمة بتكرر المواقف إلى أن ضاق منه رفاقه وأرادوا ممازحته. فاتفقوا على إخفاء بعيره، ثم يخبروه أنه شرد ولم يجدوه فما كان منه إلا أن أجاب الجواب المعروف مسبقا " خيرة" تفاجئوا بقوله ثم ضحكوا على بروده وفي الليل هجم عليهم مجموعة من قطاع الطرق فأخذوا جمالهم بأحمالها وهربوا فلم يستطيعوا اللحاق بهم ..فماكان منهم إلا أن أخرجوا جمل صاحبهم بحمله من مخبأه وهم يصيحون: خيرة، خيرة !. القصة فيها أكثر من مغزى : نحن حين ننظر إلى الأمور بمنظورنا القصير نتألم ونتضايق من أشياء كثيرة ونتمنى أن لم تكن، ولا ندري لعل الله سبحانه كتب في ثنياها الخير لنا. فكر في حياتك السابقة وتذكر بعض الأمورالتي حصلت سابقاً وبكيت منها واسودت الدنيا في عينيك وقتها، ثم بعد مرور أيام أو سنوات تبكي فرحاُ أن الله سخرها لك بهذاالشكل!! إننا نعتقد أننا نعرف ما يصلح لنا ونتصرف بكل ثقة بناء على ذلك، لذا نتألم إن لم يحصل مرادنا لاعتقادنا فوات ما نرجوه.. لكننا لا نعلم أن ما يقدره الله دائماً هو الخير لنا سواء عرفنا في وقته أم لمنعرف.. ولو قدر لإحدنا أن ينظر إلى مستقبل حياته بعد مرور الأزمة التي عاناها لوجد أن في تلك الأزمة خيراً كثيراً.. بل حتى لو لم يظهر لنا ذلك في منظورنا القاصر فصبرنا لن يضيع سدى عند من لا يظلم مثقال ذرة.. يخطر في ذهني كثيراً قصة أم موسى ؛ فروعة ضياع طفلها في البحر حتى صار فؤادها كما وصفه الله سبحانه " فارغاً " عن كل شيء إلا من التفكير فيه.. كانت تلك المصيبة – في ظاهرها – خيراً لها وله.. فكيف كان سيصل إلى قصر فرعون حتى يحظى بحمايته من القتل لولا المرور عبر قنطرة الابتلاء.. كم من فتاة تألمت لتأخر زواجها - مثلاً - وكانت خلال تلك الفترة تكمل تعليمها العالي أو ملتحقة بدار للتحفيظ وفي كل يوم تبكي على حالها، حتى كتب الله لها الزواج وأنجبت وانشغلت بأطفالها وبيتها ثم التفتت إلى الوراء لتقول: الحمد لله الذي أخر زواجيولو تزوجت تلك الفترة لم أكمل تعليمي ، أو لم التحق بهذه الوظيفة أو لم أحفظ القرآن... إلخ. وأخرى بكت على عدم قبولها في الجامعة وتألمت جداً من ذلك..ثم لملمت شتات نفسها وسلت قلمها تكتب أوفرشاتها لترسم أو هواية تحبها فنمتها حتى برعت فيها ودخلت من خلالها إلى ميادين لمتكن تحلم بالوصول لها لولا ممارستها هذه الهواية بجد.. لا زلت أتذكر قصة ذلك الشاب الذي كان يعاني من أمراض بدنية خطيرة،وهو في حياته راضٍ ومطمئن، ثم كتب الله عليه أن يصاب بحادث سيارة شنيع. هل تصورت وضعه الآن؟!! بعد أن أفاق من الغيبوبة.. وجدنفسه قد شفي من كل أمراضه التي شاركته حياته..فكان الحادث – الذي هو بمنظورنا شر- خيراً له. وقس على ذلك كل مشكلة تمر بك.. وابحث عن الخير الذي في ثناياها.. وحين نعتقد في قرارة أنفسنا - بصدق- أن ما كتبه الله هو خير لنا سنرتاح كثيراً، بل سننظر إلى الأمور بتفاؤل وأن وراءها خير مختبئ فنسعد ونطمئن.. كل ما يمر بك عزيزي ثق أنه خير وحاول تلمس الأسباب فقول: لعل الله أراد لي كذا من هذه الأزمة.. وستجدها إن شاء الله خير مما تصورت مع ثبوت أجر الرضا بالقضاء.. -=-=-=-=-=-=- هذه المشاركة من محب لكم للخير و جُــل ما اتمناه ان تنال رضاكم و تساعدكم في النظرة التفاؤلية للحياة لننعم برضا و سعادة الحياة موضوع قرأته و أعجبني فـ احببت ان تشاركوني اياهـ عسى ان نفيد و نستفيد جميعا و عسى أن يوفقني العلي القدير بـطرح المفيد للـجـمـيـع دعواتكم الصادقة لي محبكم ![]()
__________________ | |||
| | |
| |
| | #6 (permalink) | |||
|
| مشكور اخوي nono جزاك الله خير والمؤمن امره كله خير بإذن الله كل ماكتب علينا من خير القدر وشره هو بالأخير خير لنا بإذن الله سواء من فراق حبيب او وفاة غالي او مرض فكلما عظم البلاء كان الأجر من الله بإذن لله تعالى كلما ضاقت بي الدنيا تذكرت الجنه ونعيمها اقول في نفسي غداً تأتي الراحه الأبديه باذن الله ان الله مع الصابرين اللهم اعنا على مصائب الدنيا واجعلنا من الراضين يارب العالمين جزيت الفروس الاعلى على هذا الطرح الرائع [فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]
__________________ | |||
| | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|